كلماتي مجرد مشاعر مبعثرة
,كلمات مرسوم بين سطورها ملامحي
,واحرف ابحث فيها عن ذاتي الحائرة
,مرأتي التي اراني فيها حقيقة مؤكده
فقط هى انا التي ابحث عنها
شكرا لأنك كملتني بوجودك
أنا
رحــــيـل
عذرا إن وجدتم في كل مرة شخصية غير التي كانت ،،
فمجنونة أنا أحيانا أو عاقلة ،،
قاسية قد أكون أو حنونة ،،
متفائلة جدا أو يائسة ،،
حزينة أوقات ولكني اسعد بلحظات فرحى ،،
منظمة جدا و فوضاوية إلى أقصى درجة ،،
اهتم بتفاصيل الأمور ولكني اتعب من سردها ،،
واحكي كثيرا وأصمت أكثر ........
وايضا عذرا فأنا لتحرري حدود ،، ولجنوني عقل ،، ولتهوري ضمير
ياخالق الكون م العدم فى ست ايام اوهبنى حمدك فى الالم قوينى على الايام سلملى حالى فى دنيتى وانت اللى اعلم بيه لو قلبى تاهت خطوته لسكتك تهديهه انا قوتى من نعمتك ونومتى على فرشك ومنايا يوم الحساب تضلنى بعرشك بعديلك يارب بقدرتك على نفسى تنصرنى وعليك تكالى برحمتك لو تهت نورنى يارب وانت القوى انت اللى بينا حليم وانت الحكيم رحمتك ولا زيك انت كريم فى كل شده قابلتها بلقاك قريب موجود نورلى عينى افتحلها اى طريق مسدود غنى عن سؤالى وانا ماليش غنى عنك متخلينيش احتاج وارزقنى من عندك بدعيلك يارب
كنت كثيراً ما أعانى من وقوعي المتكرر فى تلك الحيرة التي لا تنتهى بين معنى الرضا التام بقضاء الله وقدره وبين مفهوم الإستسلام لظروف قد تبدو قهرية فى ظاهرها
وما بين القناعة التى هي كنز لايفنى وبين طموح يلوح لي في الأفق من بعيد
ما بين أحلامى التى طالما راودتني منذ صغرى وما بين واقع فرض علي فاستسلمت له
رافعة رايات فشلي معلنة أنه قد فات أوان تحقيق الأحلام
و لكن هل حقاً هناك أوان لتحقيق الأحلام ؟
وهل تحقيقها يرتبط بفترة عمرية دون غيرها ؟ وبأشخاص بعينهم دون سواهم؟
عنى أيقنت أنه علي كل فرد منا أن يسعى لأن يكون له تجربة نجاح خاصة به وحده تصنع له اتزان نفسى وتكون له أرضاً صلبة يقف عليها شامخاً قوياً مهما توالت عليه زلازل الحياة ومن بعد نجاح تجربته الخاصة فلينطلقفى الحياة كيفما شاء باحثاً عن أى شئ أخر يرغب فيه بنفس سوية ورح هادئة
أيقنت مؤخراً أن الأحلام لا ترتبط بمرحلة الشباب بل مستمرة مدى الحياة كل ما علينا أن نستمر فى محاولاتنا للوصول لنجاح ما فى مجال نراه مناسباً لقدراتنا والمحافظة عليه طالما لازال فى قلوبنا نبض وفى أجسادنا صحة وفى أرواحنابراح للحلم
كنت أعتقد أن قدرتنا على الحلم تقل كلما تقدم بنا العمر أو كلما ازدات رقعة الحزن لدينا فالحزن يستهلك طاقات الحلم والقدرة على الحياة والاستمتاع بها فيلقى بنا فى دوامات يأس لا تنتهي
فقط عليك أن تحاول دون ان تنتظر احد يأتي ليحاول بدلاً منك
لأنك إذا كنت تنتظر من يمد لك يد العون ليخرجك من ظلمات نفسك إلى نور الحياة فتأكد أنه طالما أنك لا تملك القدرة على مساعدة نفسك فلن يستطع أحد أن يفعلها وينقذك من بئر أحزانك وفشلك ورواسبك الماضية فلا أحد يشعر بك مثلك ولا أحد أقدر على ما فهم دواخلك غيرك ولا أحد أقرب إليك منك ولن يحبك أحد ويتمنى لك نجاحاً اكثر مما قد تتمنى لنفسك
لا تنتظر من يصنع لك جنة على الأرض أو يهبك سعادة مطلقة أبدية فلا أحد يملكتلك العصاة السحرية التي يمكن لها ان تغير مجرى حياتك فى لحظات لابد ان يكون هذا التغير نابع من داخلك
جميعنا يبحث عن السعادة التي قد نفتقر من الأساس إلى معنى محدد لها ولعل ذلك راجع إلى غياب هدف نحيا من أجله و نسعى إليه ونسعد بتحقيقه
جميعنا يبحث عن سعادة حقيقية ونادرون جدا من يستطيعون إهدائها لغيرهم هؤلاء لابد وأنهم قد عرفوا أولاً الطريقة المثلى لإسعاد أنفسهم وتحقيق نجاحات شخصية صنعت لهم عالماً خاصأ ليس صحيحاً أنه خاليأ تماما من المنغصات ولكنهم اقدر على استيعابها بشكل اكثر صحة من هؤلاء الذين لا يملكون فى جعبتهم سوى رصيدأ من الفشل المتراكم خلال سنوات عمرهممما يجعلهميتعاملون مع هذه المنغصات على أنها كوراث قدرية جديدة لتعلية رصيدهم الفشلي اللا منتهي
************************************************
ملحوظة 1: هو انا اصلا كنت عايزه اكتب عن الفرق بين الرضا والاستسلام لان حقيقى مش بقدر افصل بينهم والموضوع عاملى تربنة فى عقلى - ومحدش يسأل يعنى ايه تربنة - بس لاقتنى سرحت فى الكلام
ملحوظه 2: بعد ما خلصت كتابة ضحكت بجد اكتشفت ان الكلام حقيقي مافيش اسهل منه هذا وان دل على شئ فبيدل على فشل برضه بس ده ما يمنعش ان فعلا مقتنعة جدا بالكلام اللى انا كتبته عشان وصلتله بعد تجربة حياتية عمرها 25 سنة يعنى انا دلوقتى يا ولاد بقدملكم خلاصة تجاربي فى الحياة على الله يطمر
هييييه دونيا كنا فين امبارح ومع مين وبنعمل ايه والنهارده كل واحد من الناس اللى كانت موجوده رجع لحياته لوحده او مع ناس تانيه بس الاكيد ان احنا سايبين بصمة فى روح بعض
بجد كان يوم جميل جدا جدا الناس حقيقى احلى من مدونتها بكتير جايز لان فى مشاعر انسانيه مش بنحسها غير لما نشوف بعض ونسلم على بعض ونبص فى عنين بعض من غير شاشاتولا كيبوردولا كلام مكتوبوتعليقات
امبارح كان يوم مختلف حقيقى كان فى ناس كتير مكنتش متوقعه كل العدد ده من اماكن مختلفة ناس شوفتها قبل كده وناس اول اشوفها وناس اصلا مكنتش متوقعه انى اشوفها
مجموعه حلوة قوى جميل ان يكون فى صحبة كده حتى لو كنا من اماكن متفرقة الحب اللى كان بين الناس امبارح والود والدفا بجد دوب اى مسافات بين الناس بجد شكرا جدا لكل الناس اللى كانو موجدين م القاهره ودمياط وكفر الشيخ والمحلة وكل ناس الدقهلية من جنوبها لشمالها وشرقها وغربها
كنت بعيد بقالى فترة ففى ناس كتير ما كنتش اعرف مدونتها بس حقيقى ناس جميلة واعتقد ان بعد الناس اللى واحد قابلها امبارح وشافها هرجع تانى ادون واتابع واتواصل معاكو من جديد
بالنسابلى اليوم كان مليان مفاجأت من اوله هحاول افتكر الناس بحسب ما شوفتهم احم احم اعذرونى لونسيت حد انا من امبارح بحاول اجمع فى المدونات بتاعتكم
او لما ركبت العربية م البلد قابلت بنتين مكنتش اعرفهم ومن كلامهم عرفت انهم رايحين اللقاء واذ فجاة طلعت ايناس صاحبة مدونة احزان ومعاها مروه صاحبتها اللى فضلت اعصر فى دماغى لحد ما اتفكرت شوفتها فين
اول ما وصلنا جالنا صلاح مسدس صغير قدام المستشفى عشان يدخلنا واللى كمان طلع بلدياتي من الناس اللى جدعه بجد مش عشان بلدياتي يعنى بس الحقيقة
قوم بقى قابلت مين واحنا داخلين داليا قوس قزح شربات داليا احنا اصلا نعرف بعض من لعبه ع الفيس بوك كنا جيران فى فارم تاون جميله داليا ولذيذه خالص حقيقى
وكان معاها صبرنى اللى ما كنتش اعرف انها من المنصورة جدعة جدا جدا بجد وبذلت مجهود جبار عشان اليوم امبارح
دخلنا المستشفى لاقيت تجمع كويس وناس بتتبرع بالدم
ارتحت لما شوفت وجوه اعرفها كان اولهم سول طبعا اللى كان بقالى كتير مش شوفتها بدات احس بقى بالامان شويه هههههههه وكان معها سلوى قريبتها وكمان قابلت ايمان سما مصر طيبة خالص والحمد لله رجعت فتحت مدونتها تانى
كمان لاقيت خالد همس الاحباب وضياء وعسقول اللى قابلتهم قبل كده فى بورسعيد حقيقى شخصيات محترمة جدا جدا جدا من هنا لحد القاهره عندهم وكان جمبهم واحد معرفوش فمسلمتش عليه واذ فجأة شويه وسمعته بيقول انه صاحب مدونة رحلة البحث واتارية طلع محمد الغرباوى اللى بقاله اكتر من سنه ونص عايز يحضر لقاء وكل ما نظبط ميعاد ميكونش موجود فى مصر كان شايف انى مستقصداه عشان ما يحضرش كل مره الحمد لله اخيرا حضر لقاء قبل ما يسافر حد محترم جدا بجد من الناس اللى سعدت بلقائها
كمان كان فى سالى عاشقة وغلبانة اللى ما كنتش اعرف مدونتها دمها خفيف جدا شربات حقيقى وفضلت هى والغرباوى يتكلموا فى مصطلحات بترولية باحتة
كان فى كمان فاتيما جميله جدا شكلا وروحا حقيقى وبنت خيخه كمان ربنا يكرمها يارب ومعاهم ميرا امرأه بعقل رجل
كمان من الناس اللى كانت عاملة جو حلو جدا وواقفت واقفة جامده مع كل اللى اتبرعواشيما الشعب لابد له من حكومة تشكمه سكر سكر سكر حقيقى من الناس اللى ما كنتش اعرفها خالص ومبسوطة بمعرفتها قوى البنت كانت راحه جايه تتطمن على كل الناس اللى اتبرعت وتشربهم عصير وتاكلهم حلويات
الناس كلها كانت خايفة على بعضها وكان فى جو حلو جدا
كمان كانت احلى مفاجأه بجد اللى ما كنتش متوقعاها خالص انى اشوف ليساندرا صاحبة مدونة على الهامش انا اعرفها من المدونة والتعليقات حقيقى انسانه جميلة ورقيقه جدا واصلا هى ليها مكانة فى قلبى من زمان رغم ان ما كنش فى تواصل
كان فى كمان ساسو شربات ودمها خفيف كنت اول مره اقابلها
كان فى ميادة صاحبة مدونة ايامنا الحلوة كنت اعرفها بقالى مدة عسوله خالص بس ملحقتش المركب
ودعاء سلطان اللى لسه اعرفها قريب م الفيس بوك لذيذه خالص
كمان طبعا كان فى ابراهيم العدوى صاحب مدونة كأنى اتكلم ومن الناس اللى اعرفها من زمان بس اول مره نتقابل شخصيه جميلة ومحترمة
وكان فى ليدى روح طفلة مش عايزه تكبر واميرة على كوكب مهجور من دمياط
و مى مدونة حلم كان
وبوبو وكينك توت وابنهم عمر
ومصطفى فك زنقة و محمد عبد الرحمن بلاد السحر والخيال
وبنت المنصورة واختها بس مشيوا بدرى وخافت تركب مركب معانا
فى ناس ملحقتش اتعرف عليها كويس واتكلم معاها جايز بسبب العدد فكنت عمالة راحه جايه من اول الترابيزه لاخر الترابيزه اصلها كانت طويله قوى كنا فعلا محتاجين مايك عشان نسمع بعض ههههههه
مشكلتى اميارح ان فى ناس يعرفوا رحيل م المدونة وناس تعرف ساره م الفيس بوك فكان فى لخبطة شويه وانا نفسى بقى ما حد يسألنى او اجى اعرف نفسى احتار اقولهم سارة ولا رحيل هههههه يالا الحمد لله طول عمرى بحاول اثبت ان الاتنين واحد يالا حصل خير المهم ان فى الاخر بيجمع بين سارة ورحيل محاولات للبحث عنى
مممم مش عارفه ممكن اكون نسيت حد احتمال انا اصلا لسه بدأ افوق الوقتى من امبارح ومروحتش الشغل
لكي نفهم ما يحدث لنا لابد ان نؤمن انه عقاب علي اشياء لا نذكرها ,
و فيما بعد سيتوالي ما قد يتعلق بما لا نذكره ايضا منقول من مدونة ذاكرة رحيل– بس مش رحيل انا
الجملة عجبتني وحسيتها جدا
جايز لانى مقتنعة بطريقة التفكير دى
او حسيت الجملة نفس موضوع البوست الجديد
ممكن جايز مش عارفه
************************
بين السماء والأرض تبقى هناك دوما أسئلة معلقة لا أجوبة لها
يعجز عقلنا عن الوصول بها من دومات بحر الاستفهام عنها إلى ميناء إجابة لها
قد تكمن في الإجابة عنها حكمة ما
فيقيني انه لا شئ يحدث عبثا فكل شئ مقدر وكل مقدر ورائه حكمة
حكمة قد ندركها على المدى القصير أو البعيد أو تبقى معلقة بين السماء و الارض
أوقات ينتابني حقد على هؤلاء الذين يملكون عقولا لا تعمل ليل نهار ولا تبحث عن ما بين السطور ولا تشغلها كثيرا تفاصيل الأحداث وعلاقتها ببعضها البعض وعلاقتها بما مضى وما سيأتي
ولا يتساءلون عن كيفية حدوث الأشياء بطريقة ما دون غيرها وفى توقيت ما دون أخر
أشخاص لا تعنيهم تلك الأسئلة المعلقة فغير المطر لا يهمهم ما بين السماء والأرض
بالتأكيد هم اسعد حالا واهنأ بالا واهدأ قلبا
من هؤلاء المجانين الذين يملكون عقلا يرهقونه ليل نهار
في البحث عن مسببات الأمور ونتائجها وعلاقتها الحقيقية أو تلك التي نستنتجها
************************
يوم الجمعة ان شاء الله
هيكون فى يوم للتبرع بالدم فى مستشفى اطفال المنصورة
وبعد كده لقاء تدويني
للتفاصيل
هنا علي الفيس بوك او علي مدونة مسدس صغير
بعض المقتطفات التي استوقفتني فى رواية فوضى الحواس للرائعة احلام مستغانمي
* يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب. ما عدا هذا, فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي, هو صادق
* لا جدوى من الاحتماء بمظلةالكلمات.. فالصمت أمام المطر أجمل
فقد أدركت, من فرط سعادتها معه يومها, أنّنا لسنا متساوينأمام المطر. ولذا, عندما يغادرنا الحبّ, ونجد أنفسنا وحيدين في مواجهته, علينا أننتجاهل نداءه العشقيّ الموجع, واستفزازه السادي لنا, كي لا يزيد من ألمنا, كونناندري تماما أنه يصنع, في اللحظة نفسها, سعادة عشّاق آخرين أجل.. أحيانا, ليسأكثر ظلما من المطر
* يحدث للغة أن تكون أجمل منا. بل نحننتجمل بالكلمات نختارها كما نختار ثيابنا, حسب مزاجنا, ونوايانا هنالكأيضا, تلك الكلمات التي لا لون لها, ذات الشفافية الفاضحة. كامرأة خارجة تواً منالبحر, بثوب خفيف ملتصق بجسدها. إنها الأخطر حتماً, لأنها ملتصقة بنا, حدّتقمّصنا
* بدأت علاقتنا بانبهار متبادل وبعنف التحدي المستتر.كان لابد أن أتوقع أن العلاقات العنيفة هي علاقات قصيرة بحكم شراستها. وأنه لا يمكن أننضع كل شيء في علاقة؛ لا يمكن أن نكون أزواجا وأصدقاء وآباء وأحبةورموزا
* الطريقة الصحيحة لفهم العالم. هي في التمرد على موقعنا الصغير فيه, والجرأة على تغيير مكاننا وتغيير وضعيتنا
* فيمواجهة الحب, كما في مواجهة الموت, نحن متساوون. لا يفيدنا شيء: لا ثقافتنا.. لاخبرتنا.. ولا ذكاؤنا.. ولا تذاكينا
* الحرية أن لا تنتظر شيئا
* عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس. أنت تركض خلف الأشياء لاهثاً، فتهربالأشياء منك. وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض، حتى تأتيك هيلاهثة. وعندها لا تدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبةالتي رمتها السماء إليك، والتي قد تكون فيها سعادتك، أو هلاكك
* ألا تكون لك قدرة على الغضب، أو رغبة فيه، يعني أنك غادرت شبابك لاغير. أو أن تلك الحرائق غادرتك خيبة بعد أخرى. حتى أنك لم تعد تملك الحماس للجدل فيشيء. ولا حتى في قضايا كانت تبدو لك في السابق من الأهمية، أو من المثاليّة، بحيثكنت مستعدًا للموت من اجلها
* لا شيء يحدثمصادفة حقًا. ثمّة أشياء لفرط ما نريدها بإصرار وقوة تحدث. حتّى يبدو لنا في ما بعدكأننا خططنا لها بطريقة أو بأخرى
* أجمل حبّ هو الذي يأتيك أثناء بحثك عن شيء آخر
* أمام المواقف غير المتوقعةالتي تضعنا فيها الحياة، أحبّ أن يتّبع المرء مزاجه السريّ، ويستسلم لأول فكرة تخطربذهنه، دون مفاضلتها أو مقارنتها بأخرى. فالفكرة الأولى دائمًا على حقّ، مهما كانتشاذة وغريبة، لأنها وحدها تشبهنا
* لا يحدث للإنسان ما يستحقه.. بل ما يشبهه
* الناس؟إنهم لا يطرحون عليك عادة, إلا أسئلة غبية, يجبرونك على الرد عليها بأجوبة غبيةمثلها..
يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون. يسألونك ماذاتملك.. لا ماذا فقدت. يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التيتحبها. يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك. يسألونك ما عمرك.. لا كمعشت من هذا العمر. يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية مدينة تسكنك. يسألونك هل تصلي.. لا يسألونك هل تخاف الله. ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندمانصمت نجبر الآخرين على تدارك خطأهم.
وفى ظل الظروف الراهنة اللى هي اعلان حالة الطوارئ عشان انفلونزا الخنازير – طب بذمتكم مش انفلونزا الطيور كان اسمها اشيك- المهم يعنى النهاردة كان مهزلة بكل المقايييييييييييس
مش عارفة عشان احنا ازهر ولا بصفة عامة فى كل ما هو خاص بالدراسة
اصلا طول الاسبوعين اللى قبل الدراسة كان كل يوم رأى جديد
شوية هيقسموا المعهد فترتين صباحية ومسائية شوية لاء البنات يوم والبنين يوم ويبقى يوم كامل لحد يوم الاربع اللى فات مكنش اتحدد يوم الخميس اذ قرروا اخيرا انهم هيستقروا على يوم ويوم وبدأنا نقسم الفصول ونظبط القوايم على هذا الاساس
صحيت الساعه 6 و نص وخرجت على سبعه ونص كان الجو حلو جدا والشارع زحمة وكله طلبة راحين المدارس والموظفين افتكرت اول يوم دراسة لما كنا بنبقى طلبة ماحستش بحنين غير لاول يوم دراسة وانا فى الجامعه جايز لان كنت بحب اصلا جامعة المنصورة جدا وجايز لان الجامعه مكنتش زى المدرسة قيود وروتين وحضور ومواعيد واساسا كنت منفضةكنت بحضر محاضراتي تغير جو مش اكتر
كنت بحب كليتي جدا والجامعة ياااااااه خدت الصبح شحنة حلوه وانا فى طريقى للمعهد
ومن اول ما دخلت ولاقيت زحمة زى كل سنة واولياء الامور اكتر م الطلبة والمدرسين ورغى ورغى وكل واحد عايز يقعد ابنه قدام ده غير ان تلاميذ سنة اولى ابتدائى شغالين عياط والمدرسين مش عارفين حصصهم والناس تايهه اصلا ومحدش قادر يخرج اولياء الامور بره المعهد وواقفين فى الفصول مع ولادهم كأننا جايبنهم نعذبهم وهنعاقبهم طول اليوم ونوقفهم فى على رجليهم
ده العادى فى اول يوم الدراسة عندنا اللى مش عادى ان اروح الاقى ان النظام اتغير بناء على منشور وصل المعاهد يوم الخميس اخر النهار قال ايه قرروا فجأة قبل الدراسه بيوم وتانى يوم جمعه اجازه يعنى ومحدش هيعرف ان احنا نقسم المعهد فترتين م س خ ر ه بجد بلد ملهاش حل
بخلاف اصلا الجداول اللى مش متظبطه وبخلاف الفصول اللى اتقسمت من اول وجديد فى لحظتها وكل واحد بكلمة بخصوص كثافة الفصل ما بين ان المفروض مش يزيد عن 35 تلميذ وما بين ان اصلا ما فيش مدرسين ان احنا نعمل فصول زيادة
من يوم الخميس وانا عارفه انى هتخانق مع ناظر المعهد – اصل انا وهو فى معزه بينا جامدة- لان كان فى حوار فى اعادة تقسيم الشغل علينا
المهم انى اتخانقت بسبب تانى - على اساس ان السبب ده اجلت خناقته لبكرة احنا ورانا ايه الايام بينا شكلها طويلة المهم انى زعقت وفضيت الشحنة اللى جوايا واصلا انا بفضل هادية هادية ومحدش بيسمعلى صوت ولما بنوى اتخانق بيبقى يوووووووووم وانا اساسا عصبية ومجنونة ومش بيهمنى وبدوس ومش بخلى فى نفسيتى حاجه غير لما اقولها الناس بيكون عندها ذهول انى بتحول بالشكل ده
اصل نظرا لحالة الطوارئ اللى كل ما كلم حد من الموجهين يقولى اصل احنا فى حالة طوارئ المفروض ان فى زائرة صحية او ممرضه هتيجى من الصحة تقيم عندنا فى المعهد فبيجهزوا ليها مكتب وقال ايه ما فيش مكاتب فجاى بسلامته ياخد مكتبى او مكتب زميلتى – احنا الاتنين متعاقدين كان يقدر مثلا يعمل ده مع حد من الناس القديمة كانوا كلوووه اساسا – فطبعا انا رفضت وزعقت واتخانقت وطلعت اللى جوايا وزمايلى يهدوا فيا ويقولولى مستقبلك؟؟؟؟؟ مستقبل ايه مش عارفه ؟ على اساس ان احنا متعاقدين ومكتوبين بالقلم الرصاص نتهزأ وما يتعملناش حساب ده انا اقعد فى بيتنا بكرامتي احسن
المهم زميلتى خرجت قالتلى هـ يحولك للتحقيق قولتلها عادى هو اكتر حد عارف انى مش بيفرق معايا ولا بخاف ولا بتهدد ولا بيتلوى دراعى شويه ولاقيته جاى بيحكى تانى فى حوار المكتب قولتله اصلا لو خدت المكتب مش هشتغل قالى هكتب فيكى مذكرة وهحولك للتحقيق قولتله انت لو عايزنى اكتبهالك بإيدى اكتبهالك انا ولا يهمنى
اصلى عارفه انو بيموووت لما يحس ان مش خايفه ولا باقيه على الوظيفة وان مش فى ايده انى يضايقنى بأى شكل
المهم اقنعوه ان فى مكتب تانى مش مهم بنفس درجة مكتبنا
زعيق وخنقة وزحمة ولخبطة ودوشة وقرارات ادارية فاشلة واجتماعات مملة وكلام مكرر- مش هيتعمل منه حاجة - وعقول فارغة
وصوتي اللى راااااااااااااااح وراجعه من غيره
هكذا كان اول يوم دراسة قصدى هكذا ستكون الاسابيع القادمة من الدراسة بما اننا يعنى فى حالة طوارئ الله اعلم هتنتهي امتى
رحمتك يارب واخرج م الازهر على خير قبل ما يجرالى حاجة او اقتل حد – غالبا هيكون ناظر المعهد نظرا للمعزة اللى بينا من يوم ما مسك ناظر المعهد -
احتارت كثيرا فى هذا الاسم الذى ستمنحه اياها منذ زمن سمعتهم يقولون لكل منا نصيب من اسمه دائما ما كان يتردد هذا المعنى بداخلها تريد ان تلقبها معنى يلازمها طوال سنوات عمرها تستشعره دائما لذلك لم تبحث بين الاسماء المستهلكة بل اكثر ما كان يشغلها البحث عن هذا المعنى الذى ستحتاجه دائما فى كل مراحل حياتها
وهاهى ذا وجدته ستمنحها سلاما وهل يحتاج احدنا ويبحث طوال عمره الا عن سلاما يسكن قلبه ويهدئ روحه الحائرة دوما
اذن لتكون حروف اسمها سلام
ارادت دائما ان تحبها بشكل مختلف لا تريد ان تحبها بشكل تقليدى فهى تكره كلماهو تقليدى لا تريد ان تشعر بان حبها فرضا عليها بل تريد ان تحبها لانها فقط تحبهادون البحث فى اسباب وفرضيات لهذا الحب
تريد ان تمنحها حبها بحرية وخوفها بثقة ان تتعامل معها بعقل وخبرة سنوات عمرها وبقلب طفلة مازلت فى مثل عمرها تريد ان تتشكل من جديد هى الاخرى
تريد ان تحبها ككيان مستقل بذاتها كأنسانة تتعامل معها بمنهتى التحضر والرقي وليس لانها تراها مجرد تابع لهاستحبها بشدة دون ان تقتلها بهذ الحب
ستختار طريقة اخرى لتحبها بها وتتحرر حتما من فرضية ان حبها غريزة بدأت حين شعرت بها للمرة الاولى تتحرك بداخلها
لن تحبها لانها ابنتها بل ستحبها لانها مخلوقة جميلة صغيرة رقيقة كائن ينمو امامها ومعها فى سنواتهاالاولىستحيطها بحبها وحنانها ورعايتها وفى سنوات عمرها التالية ستعلمها ابجديات الحياة من حب و خير وعطاء ومبادئ واخلاق وتزرع فيها معاني العزة والكرامة ستبنيها كيانارائعا وبعد هذا ستتركها دون قيود لتخوض تجربتها فى الحياة وحدها ستوجهها بعض الشئ لن تفرض عليها سيطرتها لمجرد انها امهاستتركها لتتعلم طالما هى واثقة فى هذا الكيان الذى كونته ستكون حتما صديقتها قبل ان تكون اما تشعر بان هذا الكيان الذى بنته على مدار سنوات عديدة ملكا لهافليس معنى انها كانت سببا فى مجيئها للحياة وانها شكلت هذا الكيان انها تمحوه متى ارادت هذا فقط لانها تتدعي انها هى اعلم بما يناسبها دون مراعاة ما تريده هى اوما تختاره بنفسها
لن تفعل هذا فهى تثق تماما انها ستحسن تربيتها مما يجعلها لا تتوجس خيفة من ان تلقى بها فى قلب الصراع الدنيوى فهذا افضل الف مرة من ان تغلق عليها باباها وقلبها خوفا عليها من هذا وذاك
فهي لها حق الحياة حق الاختيار و حق الخطأ و حق التعلم وحق الاستمتاع بالحياة كما يناسبها لا كما ترى امها
اول امبارح كان عيد ميلادى اللى دايما عندى قدرة غريبة اني اقلبه نكد بيكون غصب عني بس كل ما تخيل ان العمر بيجري يااااه 25 سنة و زهققققققققققققققققققققققققققققققتيارب رحمتك
انا اساسا مش متخيلة اني هعدى ال30 ولا هكبر اكتر من كده خلاص احنا نتفق ان السنه الجاية لو كان ليا عمر اقولكم برضه انى 25 سنة هنثبت على كده يا ناس لالالالا مش بكدب على حد انا بكدب على نفسي عشان مش مستوعبه
اول يوم العيد النهاردة كالعادة بصحى متأخر ومش بحب الطقوس اللى بتكون فى البيت بقالى سنين مش بعرف افرح بيه . الفرحة ضايعة من زمان وعشان المفروض ان العيد فرحة ومش بلاقي الحاجات اللى كانت موجودة واحنا صغيرين بتفرحنا يمكن ده سبب انىببقى متنكده عشان مش قادرة افرح فيه
وحاجة كمان بتضايقنى قوى خصوصا لما تحصل فى العيد ان النهارده تقريبا بداية الخريف اه انا بحب الفصل ده جدا وسعيدة ان درجة الحرارة قلت وان الجو بدأ يكون فى لسعة برد حلوة بس بكره بجد ان اصحى الاقى الدنيا مغيمة ومافيش شمس و كل ما افتح باب الشقة وملاقيش شمس قلبى يتقبض ويوجعني
كنت زمان بحب فصل الشتا جدا لكن مبقتش بستحملهلا نفسياولا جسديا بقى متعب ومرهقوكئيب قوى وما مفهوش شمس والسما مش بتكون صافية بحس ان روحى بتتسحب مني
مزاجى بقاله سنين مرتبط بالطقس قوى مش عارفه ليه؟
بيسو قالتلى امبارح ان عشان برجي ترابى فغاويه نكدفممكن يكون ده تفسير الحالة دى اممممم جايز يمكن ليه لاء
بس برضة لسه عندي القدرة انى اقولكم عيد سعيد ههههههههههه
الرائعة احلام مستغانمي اهدت لبنات جنسها كتاب لا غني عنه فى جميع مراحل حياتهن طالما لازالن يملكن قلبا قادرا على النبض ,علينا جميعا ان نسارع باقتنائه ونحمله دوما فى حقيبة يدينا او لنحتفظ به تحت وسادتنا
فعلى كل فتاة حين تشعر بان هناك اضطراب فى دقات قلبها وبأن شخص بما بدا يتسلل لعقلها وبأن ملامحه تروادها من وقت لأخر وان صوته مازال يتردد فى اذنيها
اذا وجدت نفسك تعانين من تلك الاعراض فبادري فورا بقرءاة كتاب نسيان .com قبل الخوض فى اى تجربة حب جديدة عليك ان تطلعى على نصائحها لنسيان رجل
واجد من تهمس قائلة – ايه العقد دى احنا هنقدر البلا قبل وقوعه ليه ده احنا لسه بنقول ياهادى نفكر ليه فى فراق ونسيان
وتقول الكاتبة فى ذلك المعنى
ماذا لو جرّبنا الاستعداد للحبّ بشيء من العقل ؟ لو قمنا بتقوية عضلة القلب بتمارين يوميّة على الصبر على من نحبّ. أن نقاوم السقوط في فخاخ الذاكرة العاطفيّة التي فيها قصاصنا المستقبلي. أن ندخل الحبّ بقلب من " تيفال ".لا يعلق بجدرانه شيء من الماضي. أن نذهب إلى الحبّ كما نغادره دون جراح، دون أسًى، لأنّنا مصفّحين ضدّ الأوهام العاطفيّة. ماذا لو تعلّمنا ألّا نحبّ دفعة واحدة، و ألّا نعطي أنفسنا بالكامل، وأن نتعامل مع هذا الغريب لا كحبيب، بل كمحتل لقلبنا وجسدنا وحواسنا، ألّا يغادرنا احتمال أن يتحوّل اسمه الذي تنتشي لسماعه حواسنا، إلى اسم لزلزالأو إعصار يكون على يده حتفنا و هلاكنا ؟
الكتاب بداية لسلسلة كتب تتحدث عن فصولالحبالاربعة
وتقول الكاتبة لاختيارها النسيان كبداية لها
لماذا اخترت النسيان فصلًا أوّلًا و ليس اللقاء؟
لأن على النسيان يُؤسّس الحبّ ذاكرته الجديدة. و من دونه لا يمكن لحبّ أن يولد. [ و لأنّه الفصل الذي يتفوّق فيه علينا الرجال, و يذهلوننا بقدرتهم على التعافي و الشفاء. بينما تترك بعض النساء سنوات من أعمارهن، فائض قيمة إضافيّة.. ثمنًا لنسيان رجل سبق لحبّه أن أخذ منهن سنوات أخرى ].
تسدى الينا الكاتبة خلاصة تجاربها وتجارب من حولها من نساء عاشقات معذبات تقص علينا قصص صديقاتها وتنقل لنا صورا حقيقية فى كبسولات خفيفة سهلة البلع لذيذة الطعم فاتحة لشهية النسيان
فتقول احبيه كما لم تحب امرأة وانسيه كما ينسى الرجال
و عن الرجل تقول
**الرجل كالزواحف يتخلّص من جلده و من ماضيه دون عناء. و وحدها المرأة تعيش مزدحمة بكراكيب الذاكرة. تحفظ التواريخ عن ظهر قلب. و تحتفظ بالرسائل الهاتفيّة كما لو كانت سندات ملكيّة. و تعيد استنساخ " الرسائل الهاتفيّة " في دفاتر خاصّة بدقائقها و ثوانيها كي تستعيد الزمن العشقيّ و تباهي به أمام نفسها وأمام الحبّ. لكأنّها كانت تدري أنّها ذات يوم لن تملك إلّا ما وثّقت من تفاصيل دليلًا على أنّه حقًا مرّ بحياتها .
وعن ظاهرة الاختفاء المفاجئ لدى الرجال تقول
** سيختفي. توقّعي ذلك منذ أوّل ظهور له في حياتك.
الرجل نجم مذنّب يختفي من سمائك دون أيّ إنذار من أيّ مرصد جويّ. عليك آنذاك أن تتحوّلي إلى منجّمة. أو تتعلّمي الضرب بالرمل و خلط الحصى. فمهم جدًّا حال دخولك في علاقة عاطفيّة أن تكون لك دراية بالتنجيم. فالتفكير المنطقي لا يساعدك بتاتًا على العثور على الأجوبة التي ستؤرّقك لاحقًا.
** يحتاج الرجل العربيّ أن يضعك في قفص الاتهام كي يمنّ عليك بالعفو، و يكون حينها "سيّدك"
** الرجل حاكم عربيّ صغير لم تسمح له الظروف أن يحكم شعبًا. لكن وضعك الله في طريقه. و أنت شعبه
**احذري رجلًا سريع الغضب. يصعب عليه السيطرة على انفعالاته أيًّا كانت خصاله، و ربما كانت خصاله لا تعدّ و كان له قلبًا طيّبًا. و كان حبيبًا نادرًا. لكن نوبة غضب واحدة يلقي فيها عليك بحممه و بالجمر المتطاير من فمه. سيحوّل قلبك إلى مدينة مدمّرة ( كشرنوبيل ) يصعب عودة الحياة النقيّة إلى رئتيها
** كلّما تقدّم به العمر كبرت بذكراك خساراته. ربما وجد امرأةتهديه نسيانك، لكن لن يعثر علي امرأة تهديه حبّك.
والى الرجال المتسلليين الى الكتاب- بالرغم من ان الكتاب طبع على غلافه يحظر بيع هذا الكتاب للرجال- تقول
** أيّها " الرجال الرجال " سنصلي للّه طويلًا كي يملأ بفصيلتكم مجددًا هذا العالم , و أن يساعدنا على نسيان الآخرين !
اما عن بعض نصائها التى وردت فى الكتاب للمرأة
= أدخلي الحبّ كبيرة. و أخرجي منه أميرة. لأنّك كما تدخلينه ستبقين.
= في الحبّ لا تفرّطي في شيء. بل كوني مفرطة في كلّ شيء.
اذهبي في كلّ حالة إلى أقصاها. في التطرف تكمن قوتك و يخلد أثرك. إن اعتدلت أصبحت امرأة عاديّة يمكن نسيانها.. و استبدالها
= في قمّة ألمك، احتفي بمن يقصدك. عوّضي حاجتك إلى من هجرك بحاجة الآخرين إليك
= لا تستسلمي لشهوة الانتقام أيًّا كان غدره بك. وحدها النفوس الصغيرة تهجس بالأذى لأنّها لا تقدر إلّا عليه. غادري حياة من أحببت كنسمة. لا تدمّري مكانًا أقمت فيه
= لا تتحدّثي عن ماضيك سوى لصديقة واحدة. فالماضي يطوى و لا يروى. كلّما رويته احترقت به، و عدت إلى زنزانته. و منحته حقّ جلدك. لكن أكثر ألمًا من الحديث إلى أحد، ذلك الحديث الذي لا ينتهي مع نفسك حول الجرح نفسه
= توقّفي عن تعذيب نفسك بسؤال " ماذا تراه فاعل الآن ؟ "
ما هو أقصى شيء يمكن في رأيك أن يفعله ؟ ليفعله !
فكّري في ما لن يستطيع فعله من دونكبعد الآن، و سيصنع تعاسته. كأن يضمّك إلى صدره و يغدو ملكا على العالم. وما لن يستطيع قوله.. وقد أصبحت لغيره
= أمام أوّل رسالة تبعثينها ولا تتلقّين عليها جوابًا توقّفي نهائيًّا عن المراسلة.
إنّ الانقطاع التام أخف على العاشق من رسائل يقابلها الصمت. فالصمت مساحة للتأويلات التي قد تذهب بك في كلّ الاتجاهات.
الصمت هو بداية الاغتراب بين عاشقين كانا لفرط انصهارهما غرباء عن العالم، مكتفيان بذاتهما. و أصبحا بحكم الانقطاع غرباء عن بعضهما البعض. إنّها فاجعة.
= عندما يتجاوز الخذلان حدّه، و ينفذ مخزون الصبر النسائي على سعته، عليك أن تراجعي علاقتك بالألم. فالألم ليس قدرًا. إنّه اختيار.
= تذكّري أنّ القيد لا يحمي الحبّ بل يدمّره. لأنّه ليس دليلًا عليه بل دليل شك فيه. و أيًّا كان ولعك بسجّانك ذات يوم ستكسرين قيده.
= وعليك أن تحسمي أمرك بحزم: هل تريدين النسيان حقًّا ؟ و حتى عندما تجيبين" بنعم " اسألي نفسك مجدّدًا على طريقة جورج قرداحي" هل هذا هو جوابك النهائيّ ". ففي هذا الموضوع بالذات. ستغيّرين جوابك أكثر من مرّة. حتى بعد انتهاء الوقت المحدّد.
ثمّ.. في هذا السؤال بالذات لا تستعيني بالجمهورو لا بصديقة. فلن يكونوا هنا حين ستخوضين ليلًا نهارًا أشرس معارك حياتك ضدّ الذاكرة. أيّ ضدّ نفسك
ومن بعض مقولاتها الرائعة ايضا فى الكتاب
= في الواقع كان يكفي كلمة واحدة. كان يكفي رنّة هاتف و صوت يباغتك يقول" إشتقتك "، " ما نسيتك "، " أحتاجك ". لكن لا هاتف يدقّ و الحبّ الذي ولد وسط شلالات الكلمات الجميلة... يموت لأنّ كلمة واحدة تنقصه !
كلمة ,بل دقة , مجرد دقة هاتفية , عن تحدّ بخل بها كلّ عاشق على الآخر. متناسيًا تلك الدقّة التي قد تأتيّ في أيّة لحظةلتفرقهما إلى الأبد.. دقّة الموت.
= في كلّ مرة تنتظرين صوته في الساعة إيّاها و لا يأتي، تموتين متسمّمة بالصمت. سمّه يتسرّب إليك من جثّة الهاتف.
لا يغادرك إحساس بالإهانة لما أعطيته من وفاء. بعدم اكتراثه بألمك. باستخفافه باحتمال موتك قهرًا. بقهرك لفرط موت الوقت و موته هو داخلك
= الذكريات عابر سبيل لا يمكن استبقاؤها مهما أغريناها بالإقامة بيننا.
هي تمضي مثلما جاءت. لا ذكريات تمكث. لا ذكريات تتحوّل حين تزورنا إلى حياة. من هنا سرّ احتفائنا بها و ألمنا حين تغادرنا. إنّها ما نجا من حياة سابقة
= الخلافات العاطفيّة تكبر لأنّنا عند كلّ خلاف لا نواجه المشكل الجديد الطارئ. بل نعود في مواجهتنا مع الطرف الآخر إلى استعراض قائمة المشاكل و التي يستعرضها الرجل غالبًافي كلّ مناسبة، واحدة، واحدة، ضمن لائحة المآخذ و التهم التي جمعها على مدى العلاقة من يوم لقائكما... و إلى يوم القيامة. مرفوقة بكلّ ما أسدى إليك من خدمات عاطفيّة يوم انتشلك من حزن سابق و غفر لك أخطاء اقترفت معظمها حبًّا فيه
= نهرب من الذكريات المفترسة. إلى حبّ جديد سيفترسنا لاحقًا. لكنّنا نريده برغم ذلك، هربًا من حبّ سابق. نحن تمامًا كمن يهرب من حريق يشبّ في بيته، بإلقاء نفسه من أعلى طابق. لا يهمه أن يتهشّم. المهم ألّا يموت محترقًا. أن ينجو بجلده من ألسنة النار. و لا يتنبّه لحظتها إلى ما ينتظره أرضًا و هو يلقي بنفسه إلى المجهول.
عندما تلجأ إلى حبّ جديد لتنسى حبًّا كبيرًا. توقّع ألّا تجد حبًّا على مقاسك.
وغيرها الكثير والكثير من الكلمات والمعاني والاحاسيس والمشاعر التي يضمها هذا الكتاب للتحميلهنــــــــــــا
وفى النهاية بعد ان اسدت الينا نصائحها طلبت من قارئاتها العاشقات توقيعا على تعهدا وتوصينا بأن نحفظ وصايا هذه المعاهدة جيدا توفيرا لاشهر من العذاب واعوام من الاوهام
تعهد
أنا الموقعة أدناهأقرّ أنّنياطّلعت على هذه الوصايا. و أتعهّد أمام نفسي. و أمام الحبّ، و أمام القارئات، و أمام خلق الله أجمعين المغرمين منهم و التائبين، من الآن و إلى يوم الدين. بالتزامي بالتالي:
·أن أدخل الحبّ و أنا على ثقة تامّة أنّه لا وجود لحبّ أبدي.
·أن أكتسب حصانة الصدمة و أتوقّع كلّ شيء من حبيب.
·ألّا أبكي بسبب رجل. فلا رجل يستحقّ دموعي. فالذي يستحقّها حقًّا ما كان ليرضى بأن يُبكيني.
·أن أحبّه كما لم تحبّ امرأة. و أن أكون جاهزة لنسيانه.. كما ينسى الرجال.
التوقيع: رحيـــــل
الكتاب ممتع لاقصى درجة والاسلوب شيق جذاب يبهرك حقا ما تقوله تلك السيدة الجميلة وتنقالاتها السلسةوتلك المشاعر التى نقلتها لنا عبر سطورها لتؤكد حتما ان المرأة العربية هى امرأة معذبة بقلبها وبحبها دوما اينما كانت
واقف عندك تعمل إيه ؟ أنا باتمشَّى ف حالي يا بيه ! هم الدنيا بيتربصبي وانا باتعان بالمشي عليه .. إسمك إيه ؟ والله مافاكر ..! إسمي مواطن إسمي مواطن مصر الصابر .. كده كتبوني ف كل دفاتر كفر اليُتمى .. مركز متاعيس الشرقية! أنا من ذات نفس المُديرية ! من مواليد الزمن الغابر جيل الثورة والإشتركية سمُّونا .. جيل الحُريّة إحنا الجيل العربي الثاير جيل الفكر الشرقي الكافر .. جيل السد .. ومكاسب شعب ما تنعد جيل التأميم والإصلاح جيل العامل والفلاح إحنا يا باشا إللي بننحط مطرح ما تقولوا وبالظبط ولا حدش فينا بينحاز ولا حدش بيفك الخط أنا عشت الأيام السودة كُنَّا نطفِّي النُور ف الأوضه وقت الغارة ونهيَّص من حارة لحارة طفُّو النور .. طفُّو النور وترُشِّنا بالميه .. الجارة قالوا أنا مولود بعد الهوجة .. ف عهد النصر ! فيه ناس قالوا ف عهد القهر.. قالوا انا جيت وف ديلي الفقر تلاقيك عارف كل القصة !! مش برضه سعادتك من مصر ؟؟! مش راح أطوِّل اُمي المرحومة فطمتني بعود صبَّار وانا كان عُمري يدوبك شهر ! من يومها وأنا برضع صبر ! من يومها يا سعادة الباشا وانا ريقي مبلوع بالصبر يغفر ذنبك يامه يا طاهره ويوسَّع حواليكي القبر عُمري ما قُولت لمأمور لأ ولا بَعرف غير قُوُل الحق وبصلّي .. وفحالي تملِّي .. ولا بأسمع أخبار اليوم شئ ماله لزوم لو حد إتكلم ف سياسة بأقعد مكتوم أو ألملم حالي وبأقوم من غير تعليق !! ليه بس يا باشا مجرجرني ف محضر تحقيق ؟؟ دا أنا واحد من ضمن الفُقرا لا بنكتب ضد ولا بنقرا وبندعى .. للريّس دايماً و بنهتف .. للسادة الوزرا وخدمت الجيش وأحلف لك : ولا ماوعى أعيش م الليلة.. مش حخرج تاني بالزمَّه .. وديني وأيماني غير بس أدوَّر ع اللقمة ورغيف العيش ده أنا طيّب حاضر ف لساني غير بيتي ما ليش وعيال بالكوم ركباني هموم كراريس ومدارس وهدوم والرزق بيجي بميت واسطة .. غير كده .. ما ألقيش وانا عايز أعيش نفسي أهرب من الدنيا بحالها أطفش .. ولا أجيش الدنيا يا باشا لأمثالنا غير صَحن الذُّل ما تدِّيش وانا راضي وصابر سيِّبني أروح .. أصل أنا مش قادر يجعل بيتك دايماً عامر. شكلك صعلوك وبتتآمر!؟ متمسكن والدمعه ف عينك شُغل النسوان مش حيفيدك لو فاض صبري ح كلبش إيدك عامل فيها البت البكر ؟؟ راسم عفَّه وطيبه وطُهر ؟؟ عُمرك شوفت نجوم الظهر ؟؟ إحنا مباحث أمن الدولة إمش إنجر وأي مُحاولة راح ألبِّس أهلك ميت بلّوه أتخن منَّك بيّبُوس إيدي يابني الشعب ده كُله عبيدي و أي مواطن كلب بيركع فتَّح عينك .. إفهم واسمع . بُص سعادتك .. أنا حَلّتها ! شُوف أوراقي .. آدي بطاقتي .. أنا عُمرى أساساُ ما داريتها ؟! والمسأله لو أمن الدوله .. واجب نتجاوب في ساعتها وتبقى بسيطه وبرضه في بيتها !! دي تبلَّها .. تشرب ميتها .! يا نهار أبيض !! المختومة بختم النسر ؟؟! حتى بطاقتي يا باشا لاغيتها ؟؟ ده أنا طول عُمري حويط ومحرَّس لا أتلم تحرِّي ولاأتبهدل ولا أبيِّت عندكو وأتجرس !! كُنت ف جيبي تملِّي شايلها زيّ هموم الدنيا .. حاملها أتحنجل .. وليلاتي أنقلها من فوق كتفي .. لتحت بطاطي وأخفي ف قلبي .. وواسي مراتي بأتصبَّر .. واهي ماشيه حياتي سارح ف الملكوت ومطاطي .. شكلك مش ولا بُد وواطي !. من فضلك .. بزيادة ألاطه وأسمع بقى منَّي على بلاطه ح احكيلك وضعي بإخلاص أنا راضع عزة ف أنشاص أنا كنت مُقاتل .. أنا دُفعة تسعه وستين طول عُمري .. شقيان مش عاطل وعبرت تلاته وسبعين .. لما سعدتك كُنت بشوُرت أنا شلت سلاحي وعبرت أمن الدولة بروحي حميته أمن الدولة بإيدي بنيته كُل الدولة حدود وتراب من دم الشُهدا أنا حنِّيته وانا شايل فوق كتفي سلاحي وبقايا رجال ..أشلاء ف شوال ربَّك قدَّرني .. ولمّيتُه وفّيت العهد إللي قطعته روَّحت زميلي لباب بيته ..! أمن الدولة !!؟؟ أمن الدولة تهين كرامتنا .. وتكرَّهنا في يوم ولادتنا ؟! أمن الدولة تدوس ف عيالها ؟؟ أمن الدولة إنك تغتالها ؟! مين أصلا جابك للسُلطة ؟ مين عمَلَك ظابط ف الشُرطة ؟! قولي برُتبك ليه مغرور ؟! وانت بكُل جلالة قدرك عبد وليك تلاتين مأمور ؟؟ ليه تفتيش .. ومباحث واقفه ؟! وستين بوكس وفرد مرور ؟! ومكرْدن كُل الميادين ومقفِّل شارع وإتنين وولاد مصر ـ براعم طالعه ـ طول السِّكه على الصفين ومطافي وشُرطه وإسعاف ربيتوا الرُعب في أجيالنا الكُل بيرجف ويخاف وتعطَّلوا ف مصالح ناس من غير تقدير أو إحساس إللي وراه طيارة .. تفوته ! والمسعوف .. ولا يفرق موته ! والمرضان .. مين يسمع صوته ! جاي تقولي انا أمن الدولة ؟؟ ممكن نفهم مع بعضينا معنى الأمن ؟؟ ممكن أشرح ؟! من غير ما أتكلبش وأتجرَّح ؟! أمن الدولة قانون ورقابة .. أمن الدولة قضاء ونيابة .. أمن الدولة نظام ع الكُل أمن الدولة تلف سعادتك وتجمِّل أرضها بالفُل عز بلدنا ف أمن الدولة .. ضل بلدنا ف أمن الدولة .. العدل أساس أمن الدولة أي كرامة .. لأي مواطن دايماً أولى لازم يبقى البيت منصان ولا فيش مصري يبات عريان ولا واحد يتعالج بره وغلابه .. ببرشام ودهان ولا واحد يتعشى بطارخ والتاني من الجوع مغصان ولا طفل متختخ ومكلبظ وعيال تانية تقولش عيدان وقصور باشوات طول سواحلنا وبقية الشعب ف قفصان ومدارس بتديرها أمريكا ومدارس تانيه بتنجان قبل ما تطلب أمن لدولة عزز للدولة الأركان إوجد هيبة لشأن الدولة وإرفع سيفها ف كل ميدان دولة تصون أولادها بخيرها مش تخلق منهُم خصيان دولة تفرَّحنا بموازينها من غير تميز لإبن فلان !! أمن الدولة يا رمز الدولة إنَّك تحترم الإنسان --------------------- شكر وتقدير للشاعر الأستاذ يوسف المنيلاوي لموافقته على نشر قصيدته لدي وفى انتظار ديوانه الأول قريباً بإذن الله مع خالص أمنياتي بالتوفيق الدائم له للمزيد من أعمال الشاعر اضغط هنا
فى اول يوم رمضان عدى عليها خطيبها فى الشغل عشان يروحوا سوا وفى الطريق افتكرت ان فى حاجات مامتها طلبتها منها من السوبر ماركت فخلت خطيبها يركن شويه لحد ما تنزل هى وتجيب الطلبات ،، راحت سوبر ماركت تبع سلسة مشهورة وكبيرة فى البلد اللى هى فيها دخلت جابت حاجاتها وحاسبت عليها ولما خرجت بره المحل افتكرت شوية حاجات تانية م اللى كانت معروضة قدام باب السوبر ماركت فبدأت تاخد الطلبات اللى هى عايزاها وكانت طبعا هتحاسب عليهم قبل ما تمشى
شافها احد العاملين فى المحل فتخيل انها بتسرق وبتاخد حاجات زيادة بعد ما حاسبت فراح يتخانق معاها من غير ما يفهم فيه ايه ،، كلمه منه كلمه منها قال لها يا حرامية وطول لسانه عليها البنتما حسيتش بنفسها غير وهى بتضربه بالقلم وزعقت وجالها صاحب المحل ،، اللى من غير ما يفهم برضه كانكل همه العامل اللى انضرب بالقلم ولا يعرف مين اللى غلط راحو اتلمواعلى البنت وضربوها والناس اتلمت ،، خطيبها كان راكن بعيد شاف اللمه قدام المحل وقلق وراح يشوف خطيبته ولما راح ولاقها بتضرب حاول يدافع عنها راحوا ضربوه هو كمان على اساس انه شريكها فى جريمة السرقة المختلقة واتصلوا بالشرطة وراحوا القسم
ولأن الراجل صاحب سلسلة السوبر ماركت معروف وواصل اتوصوا بالبنت آخر توصية واتضربت تاني فى القسم وبيتوها ليلة كاملة ولما اهلها جابولها فطار ما حدش دخل لها الأكل وفضلت صايمة لتانى يوم المغرب
والراجل الواصل الملتحي اللى المفروض عارف ربنا ماعملش حساب انها بنت ولا عمل حساب لتوسلات امها ودموعها ولا عمل حساب ان احنا فى رمضان ومارضاش يتنازل عن المحضر غير لما اهلها دفعوا له2000 جنية وقال ايه هايطلعهم زكاة وطبعا كان الوقت فات ومش هاينفع تخرج غير تانى يوم بعد ما اتضربت واتبهدلت
كنت وانا باسمع الموضوع حاسة انى باتفرج على فيلم او باقرأ خبر من اللى ماليين الجرايد كل يوم وقلت معقول ده حصل بجد لواحده انا اعرفها عن قرب ،،بنت ناس ومحترمة وأبعد ما يكون عن الافلام والبهدلة دى هى جايز تكون غلطت لما ضربت العامل بالقلم واتسرعت واتنرفزت زيادة عن اللازم مع إنه هو اللى غلط الاول لما اتهمها زور وقل ادبه عليها من غير ما يفهم منها هى بتعمل ايه
بس هل الموضوع كان مستاهل انه يوصل لكده؟ أو ان البنت تتضرب بالشكل ده سواء فى المحل أو في القسم وإنهم ما يراعوش صيامها ولا يفطروها لتاني يوم
وأن صاحب المحل ياخد الفلوس دى مقابل انه يتنازل عن المحضر ويقول انه يطلعها لله؟؟؟؟؟