Tuesday, November 27, 2007

لن أرضى بأنصاف الحلول


نعم لن ارضي بها
لن استسلم لواقع مهزوم
لن ارضي أن ادفع ثمن أخطاء لم تكن أبدا لي
فأما أخطائي أنا فأنا كفيلة بها فلي رب يحاسبني
اعلم بعضها واعرف دائما كيف كانت؟ ولماذا كانت؟
أحاسب نفسي دوما عليها اعلم أنها كانت لحظات ضعفي
واعلم أن لي رب رحيم
وتقابلني الكثير من المواقف اعلم أنها ثمن أخطاء كانت لي
أما أن ادفع ثمن أخطاء غيري
أن أتحملها كاملة
أن ارضي بدفعها واستسلم
وأرضى بأنصاف الحلول التي يرونها كاملة
واراها لا ترضيني أبدا
فلا وألف لا فليقولوا
مغرورة...... عنيدة
متكبرة........ معقدة
مجنونة ...............أو بلا قلب
فليقولوا ما يشاءون
المهم لن ارضي بأنصاف الحلول
ولأرفع رايات عندي أمام الجميع
وأتمسك بكل أسلحتي القاسية
و أرد عليهم بكل كبرياء
فلا يهمني الآن سوايا
فحياتي أنا فقط من سأعيشها
ومن يرددون أنهم يريدون مصلحتي
أقول لهم
هي حياتي أنا
أعيشها كيف أشاء
أحياها كما أريد
ادخل بها من أحسه
وارفض من لا اشعر به
لا من تريدون انتم أو تختارون
لا تهمني مبرراتكم
ولا حتى كل الكلمات التي تريدون قولها
ولا تستطيعون
اعلمها جيدا
اقرأها بين حواراتكم
وفى أعينكم
ولكن
أنا أعلنها لكم
أنا أقوى من هزائم الحياة
ولن ارضي بأنصاف الحلول
فإما أن أكون أو لا أكون
فإما أن أعيش حياتي كما أردتها دائما
أو
لا أعيشها كما لم أردها دائما
وان كان غروري يحيني سأتمسك به حتى موتى
اعلم أن ضعفي قد يقتلني
ولكنى لن أموت أمامكم
فأنا بخير ولتدعوني وشأني
فانا اعرف جيدا ماذا أريد
وان لم أصل إليه
لا يهمنى
يكفيني محاولاتي
فهي كل ما املك
وهى التي ستبقى لي
فلتدعوني وشأني وكفاكم سخافات
أريحوني من كل هذا الكلام فأنا اعرفني جيدا
اعرف عقلي لن يستجب لكم
اعرف قلبي
نعم لقد قتلته منذ زمن
فلا كلام العقل يقنعني
ولا همساتكم إلى قلبي ترضيني
فكل محاولاتكم ستفشل كما هو حالها دائما
ولتعذروني إن نظرت إليكم باستخفاف
وتطاولت في الكلام
وارتفع صوتي
وجن جنوني عليكم
فأنتم من أوصلتموني إلى تلك العصبية العاصفة
ولتعلموا أن كل جرح أصبح
يزيدني قوة
أو
قسوة
وان كل كلمة تذبحني
تزيدني صلابة
أو
عندا
فلتريحوا أنفسكم ولتريحوني
لا فائدة من كل سخافتكم تلك
إنها أنا ولن أكون سوى أنا
لن أكون نسخة مكرره لأحد
لن أكون قصة مماثلة لآلاف القصص
قصة تبتدئ لتنتظر النهاية
ولا شئ بين سطورها
لا شئ
سوى كلمتي البداية والنهاية
لا لست أنا من تريدون
فانا حقا أقوى من ذلك
وأعلنها مرة ومرات
لن ارضي بأنصاف الحلول التي ترونها كاملة

Saturday, November 24, 2007

اوقات عصيبة


يوم الاربع بعد الضهر كده حصلى موقف قلقنى جدا
كنت فاتحه الماسنجر وفجاه حد ضافنى وبعد كده قالى انه مجمع هكر وانى احسنلى انزل ويندوز وحاجات كده
بصراحة مش عرفت اتصرف خالص قولت اتصل بحد من اصحابى اللى ممكن يفدونى
والغريب بقى ان فى وقتها كل حد اعرفه ممكن اتصل بيه يا اما مش بيرد ياما غير متاح
ياما فى شغل وهيتصل بعد مايخلص معرفتش اعمل ايه غير انى قفلت الجهاز
وقومت وفتحت تانى لاقيت اميلى اتفتح معايا
كان كل اللى مسيطر على تفكيرى فى الوقت ده انى الاميل هيتسرق
والاهم من الاميل كان عندى المدونة بتاعتى ازاى هدخل عليها لان انا اساسا عامله حسابى على جوجل بالاميل بتاع الياهو فكانت دى اكتر حاجه شاغله تفكيرى
المهم النت فصل عندى فقولت اتصل بمرمربنت عمتى تغير الباس ورد من عندها
وفعلا غيرتها وبعتتلى الباس الجديده
جيت افتح الاميل ابدا مش راضى يفتح لا بالقديمه ولا الجديدة
طيب اجرب المدونة هى كمان مش رديت تفتح
بس هى المدونة مش فتحت من هنا وانا جالى انهيار من هنا معقول مش هقدر ادخل مدونتى تانى
بجد بيتى مش هعرف ادخله اتفرج عليه بس من بره
بجد احساس بشع حسيت قد ايه مدونتى غالية قوى عندى وانها بقت شئ مهم جدا بالنسبالى
احساس صعب قوى انك تقف قدام بيتك ضايع منك المفتاح ومفيش حتى شباك تدخل منه
مش متاح ليك غير انك تتفرج من بره عليها
وفضلت اجرب واجرب لغاية بجد ماحسيت انى دماغى هتنفجر
قولت اتصل تانى بالناس اللى اعرفها وممكن تفدنى واللى بجد بشكرهم جدا
انهم شاركونى لحظات قلقى وانهم حاولوا يساعدونى ومعلش لو كنت قلقتكوا معايا
اميره بنت عمتى غيرتلى الباس ورد هو صحيح مش رضى يفتح بس المشكله كانت عندى انا قرفتها تليفونات
علاء سالم تعب معايا بجد فضل يفهم فيه ان حساب جوجل ملوش دعوه بالاميل وان الباس ورد مش هيتغير حتى لو غيرت الباس بتاع الاميل وانا ابدا ولا انا هنا ولا مقتنعة

اصل المدونة مكنتش راضيه تفتح لا بالجديد ولا القديم فخلاص انا اعصابى اساسا كانت بازت
ومش عارفه اركز فمهما يقول انا اللى فى دماغى فى دماغى
معلش ياعلاء الغباء وحش برده شكرا انك استحملتنى
سامح غالبا قرب يكره اليوم اللى كنا قرايب فيه اتصلت ببنت عمتى التانيه بحكى معاها قالتلى اتصلى بسامح
اتصلت فى البيت طنط قالتلى انه فى الشغل وانه اول ماهيوصل هيكلمنى
بصراحة طنط وجبت معايا اول وصل اتصل كان حتى لسه مش اتغدى حتى سامح كان ليه وجة نظر تانيه
ان المشكلة عند اميرة انها لما غيرت الباس حصل مشكلة والميل مش فتح معاها اقوله هى بتقول انه فتح
يقولى اميره بيجيلها تهيؤات تخيلى ياميره فى الاخر يطلع عندك تهيؤات مش انا اللى بقول ده سامح
انا بس بهدى النفوس

لاء وايه بيقولى انك عندك مشكلة اساسا فى كتابة الباس ورد ده كلام برده ياسامح تقوله على اميره
خلاص بقى يامرمر قلبك ابيض سامح زى اخونا برضه ايه ده هو الموضوع وصل للضرب
طيب اسيبكوا انا مش بحب ادخل فى الامور دى انا بس قولت اهدى النفوس بينكوا
وكمان عايزه اشكر قوى باشمهندس محمد من عندنا من البلد كان عنده شغل لما كلمته

والصراحه اول لما خلص اتصل بيه وحاول يساعدنى بقدر الامكان
كمان خلود صلاح كانت معايا على اميل الهوت وحاولت معايا

انى اعمل خطوات عشان مش استقبل ملفات من حد شكرا يالولو قلقتك معايا
ورشا صاحبتى كمان كانت مشركانى وجدانيا ومعايا على التليفون
ياااااااااااااااه تخيلوا قلقت كل الناس دى معايا
لاء وايه كل ده ولا الاميل فتح ولا المدونة حسيت ان دماغى خلاص ولعت
روحت قافله ونمت اصل خلاص هعمل ايه
وعلاء وسامح كانوا شايفين ان الحل الوحيد اعمل مدونة جديدة

طيب ازاى ومدونتى كل ركن فيها ليه فيه ذكرى وكل بوست وكل تعليق
ياخبر اعمل مدونه جديده ازاى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المهم روحت الشغل تانى يوم وكان فى مشكلة ومشيت من الشغل معيطة ومزاجى زفت
وكان المفروض اسافر بورسعيد فقررت الغى السفر وقررت انى اقضى اليوم نوووم وبس
رجعت الضهر البيت اتصلت باميره تانى اتاكد من الباس وررد
فخدتها تانى وجربت تانى وفتح الاميل بجد متتخيلوش كنت سعيده ازاى
وجيت بقى افتح المدونه بالباس الجديده مش فتحت كان هيغمن عليه
اخويا قالى جربى القديمة ففتحت يعنى كلام علاء كان صح تماما حساب جوجل ملوش دعوه بالاميل
بجد متتخيلوش مدى سعادتى انها فتحت بجد روقت جدا وقومت سافرت ونسيت اى حاجة كانت مزعلانى فعلا
حسيت انى كنت تايه ولاقيت بيتى ورجعتله تانى
غالبا كان الجهاز محتاج يتعمله ريستارت وانه لما اتقفل واتفتح قبل الباس وورد
شكرا لكل اللى تعبتهم معايا
ونورتى مدونتك يارحيل

Saturday, November 17, 2007

تراكمــــــات


أحاسيس كثيرة معقدة بداخلي
حزن وشوق حنين و خوف رهبة وقلق
أخاف جدا من أيامي القادمة
لم اعد انتظرها بشوق كما كنت
أهابها جدا
فكل حلم لا يكتمل
أصبحت أخاف أن احلم فلا يتحقق حلمي
أو أحب فيضيع حبي
أو أصادق فنتفرق من جديد
كنت اهرب من حاضري لأحلامي
لكنى حقا تعبت
فالأحلام أصبحت نارا لا جنة كما كانت
----------------------
أجدني أوقات احزن بلا سبب
فقد احزن
اعلم جيد أنها بقايا جراح مضت
فهي حقا مجرد تراكمات
ويالها من تراكمات
تلك النقط السوداء التي تظل عالقة في قلوبنا
بعد كل جرح وألم
حينما أتذكر أول مرة عرفت فيها معنى كلمة حزن
متى ؟
يا لله منذ زمن بعيد
أتسائل
كيف أحسسته وأنا في هذا السن الصغير؟
كيف ذقت طعمه مبكرا؟
وتمر الأيام
واكبر قليلا
ليستمر حزني معي
واحلم انا بغد أفضل وبمستقبل اهدأ
واحلم
واكبر أكثر
فلا غد أفضل يأتي
ولا أحلام تتحقق
بل انه في كل يوم جرح جديد
كلمة قاتلة ...........نظره حارقة
حب يضيع .............صديق يخون
أحباء يرحلون
حاضر يمر لتصبح أحداثه ........ مجرد تراكمات
تضاف لتراكمات ماضي حزين
لحظات تمر كأنها دهر
وأنا مازلت احلم
-----------------------------
اليوم
اشعر باستقرار بارد وهدوء قاتل
لا شئ يحدث سوى أشياء طالما تمنيتها لا تحدث أبدا
تتكرر نفسها كل يوم في إصرار
كأنها تتحداني وتقول ارني ماذا بيدك تفعلين؟
ارني أين قوتك التي تزعمين؟
ارني كيف من دائرتي ستخرجين؟
وأنا اعلم احتاج لثورة
احتاج لقرار حاسم
سيغضب حتما الجميع
احترق كل يوم
مابين عمل لا أطيقه وحياة ليست لي
وبين أحلامي التي كانت
ومازال يداعبني طيفها من بعيد
احتاج لبركاني أن ينفجر
اعلم انه لو انفجر سأطيح بكل التقاليد
وسأرحل حتما عن تلك السخافات
واترك خلفي ضعفي
وارحل بمنتهى القسوة
لأبدأ من جديد

Tuesday, November 13, 2007

بائع الاحلام

هذه الكلمات للشاعر فاروق جويده
احسستها منذ سنوات عندما قرأتها للمرة الاولى
وفى تلك الايام
اجدنى فيها اكثر واتت فى خاطرى بقوة
فأحببت ان اشاركم معى فيها
--------------------------

بائـــــع الأحـــــــــلام

--------------


لا تسألونى الحلم


افلس بائع الاحلام


وماذا ابيع لكم؟


وصوتى ضاع واختنق الكلام


ومازلت اصرخ فى الشوارع


اوهم الاموات انى لم امت كالناس


لم اصبح وراء الصمت


شئ من حطام


مازلت كالمجنون


احمل بعض احلامى


وامضى فى الزحام

Friday, November 9, 2007

بين خوفى وامنياتى


تذكرتك اليوم
كانت ذكراك تجتاحنى
كلماتك نظراتك ابتسامتك
كنت اشعر بك اليوم
قاومت رغبة جامحة
فى الاتصال بك
وكان اليوم بداية اوقات كئيبة
فكنت اشعر انى حزينة جدا
بلا سبب
الهذا السبب تذكرتك؟
ام لاننى تذكرتك حزنت؟
وفى المساء
رن هاتفي
تذكرت
الأمس قلت لصديقتي
لو حاول الاتصال بى لن اجب
رنين هاتفى مازال مستمر
ووجدت رقما حفظته منذ سنوات
انه رقم ارتجف كلما رأيته
ويخفق قلبى وتزادا دقاته
كلما سمعت رناته
انه انت
وكعادتى ترددت
ثم نسيت كل ماقولت
ورددت
واتانى صوتك كما كنت
تحدثنى وكأننا لم نتفرق
وسألتنى عن اخبارى
واجبتك بصراحتى المعهودة معك
وكيف لا وانت وحدك
من كان يستطع ان يخرجنى من اى حالة حزن
وحدك انت من كنت قادرة ان ابكى مامه
وتتركنى ابكى وتبتسم
طفلتك كنت انا
كما كنت تدعوننى
لم اعد اعلم ماذا تريد
أصداقة تبغى؟
لا صداقه بيننا
كان حبا ياسيدى
اقبله او لا
اتركنى الى الابد
او لاتتركنى لحظة واحده
لم اعد ادرى ماذا افعل معك؟
لماذا كلما قررت ان انهى علاقتى بك
تعود؟
صدقنى لم اعد اريدك
كما اننى
لا استطيع ان اردك عندما تأتينى
اموت حزنا عندما ارى رقمك
تزداد حيرتى
لا ادرى ماذا أقول او تقول انت؟
انتهى بيننا الكلام منذ زمن
لم يعد لدى اى شئ اقوله
كررت على مسامعك كل عتابى ولومى
افرغت فيك كل غضبى منك
ولم يتغير فيك شئ
كلماتنا بلا معنى
لماذا تعود؟
دائما فى بدايات اكتئابى تأتينى
لتكتمل رحلة حزنى بداخلى
ياله من قدر
لماذا تأتينى كل جراحه مرة واحده
اعلم انه الحزن الذى يعتصرنى الان
اعلم انها لحظات اكتئابى
اتمناها لحظات
وتنقضى
طالت او قصرت
تنقضى
ام انها مجرد امنيات
ستنقضى ؟
اخاف ان تبقى تلك اللحظات طويلا
اخاف ان اقضى ماتبقى من العمر
اسيرة لحظات حزنى
اصبح يقينى ان كل جديد جميل لن يكتمل
فقط لحظات وتنقضى
اخاف واتمنى
وبين خوفى وامنياتى
اموت الف مرة ومرة
واموت
واموت
اموت

Friday, November 2, 2007

مرحبا بعودتك


ماذا بك؟
ألن تناقشني؟
تلومني ؟ تعاتبني؟
أو حتى اصرخ فى وجهى ان شئت
لماذا؟
أتسأل لماذا؟
لقد كنت اليوم مع غيرك أرقص
وبين يديه كنت
وعلى مرمى بصرك
ثم تسألني لماذا؟
أليس هذا كافيا
لإثارة غيرتك
علي أو على رجولتك؟
أتدعى أنك متحضر؟
فأي حضارة تلك
التي تعطى الحق لغيرك
أن أرقص معه بلا غيرة منك؟
لا لا
لا تحاول إقناعي بتلك الحضارة الحمقاء
أمن الحضارة ألا تغير على محبوبتك؟
أرجوك

لا تغير مجرى حوارنا
فالثقة هنا ليست موضوعنا
أخبرني
ماذا فعلت تلك البلاد بك
عدت وقد تغيرت
عدت شكلا وصوتا كما ذهبت
ولكن طباعك ........ وطريقة حياتك
لا لست أنت من أحببت
أنسيت يا سيدي أنك شرقي؟
ومع دمك تجرى غيرة
لا مبرر لها سوى انك شرقى
أم انك لم تعد تهوانى؟
وأصبح سهلا أن تنساني؟
فهل وجدت في غربتك من تغنيك عنى؟
و إن وجدت؟
فهل روتك من حبها كما كنت؟
وحملت عنك أحزان الحياة؟
وضمتك إليها طفلا يبحث عن مأواه؟
هل عشقت لون عينك؟
و سكنت حنايا قلبك؟
و إن فعلت؟
فهل أنت تهواها؟
إن قلت نعم
كذبت
لا
ليس غرورا يا سيدي
وإنما ثقة في من أحب
لقد علمتن الهوى
لأنك كنت تهواني
كنت
ومازلت
وستظل
اقسم لك قليلا قليلا
وتعود كما كنت
فأنا أحفظك
كقصيدة حب
أدمنتها وأدمنت رحيقها
أمازلت تسال عن ثقتي؟
وليكن
فنظرة الحب التي تسكن عينك
كافية أن تبقيني دوما أحبك
وابتسامتك تلك
إنها عنواني بلا شك
خذ وقتك
فلك عذرك
لقد غبت عنى كثيرا
فهل انت مشتت الفكر؟
أم انك حائر القلب؟
أم انه شعورك بالغربة في قلب الوطن؟
لا تقلق
فانا هنا بجانبك
ان ضللت الطريق
كنت خريطتك
وان أخطأت
كنت ضميرك الذي يحاسبك
وإن بكيت
كنت يدا تجفف قطرات دمعك
وان أحببت
فأنا محبوبتك
وقتها فقط سأعلم

انك عدت
شكلا وصوتا وروحا كما ذهبت

فمرحبا مرحبا بعودتك