Saturday, December 29, 2007

رسالة اخيرة


هل تذكرني ؟....هل تذكر أيامنا الأولى معا ...عندما عرفتك صادقا نقيا شهما نبيلا
.وأنا بكل طفولتي وبرائتى احتميت بك واتخذتك صديقا رائعا...ومثلا أعلى ...وشخصا جميلا وفيا أحببت صحبته
كان بيننا شيئا لا افهمه ....حوار ونقاش ......راحة وأمان
ود وسلام......صمت واحترام ....شوق وحنين ......صراحة وغموض
جمعتنا أقدار لا يد لنا فيها
ومع انه لم يكن شئ بيننا قد أتضح ...حاولت كثيرا أن ابتعد لا اعلم لماذا ؟
ولكنك أبيت ذلك.. وحرصت دوما على اللقاء دون حوار أو كلام
ولكن بهذا الإحساس الدافئ الذي كان يجمعنا وشعرت انك تريدني بجانبك
فأبيت أن أتركك وحدك .......نتقابل فأسمعك .....وتحكى عن كل شئ
الأهل والأصدقاء والعمل والحياة ,,,,,وأنا دائما أحببت أن أسمعك
تقص على ذكرياتك وتفاصيل حياتك ,,,,,,,وعرفت يا سيدي كيف تحتويني
شئ بيننا كان مشترك
هل هي غربة كلانا عن الأهل ,,أم غربة إحساسنا الدائم هي التي جمعتنا ؟
فكلانا كان يبحث عن وطن ,,,,وكنت أنت وطني
وأنا التي لم يكن لها وطن من قبل ,,,,وكنت وطنك أو ظننت اننى كذلك
وما الوطن سوى شعور بالأمان ,,,الم تكن تشعر معي بأمانك؟
الم تقل لي يوما اننى مرآتك التي تنظر فيها فتراك
وكنت دوما ضميرك الذي يحاسبك ,,,,الم تكن تلك هي كلماتك لي ؟
وسرعان ما تحولت الصداقة لحب جارف .....دون كلام
فكانت نظرات العيون وهمسات القلوب ..ذلك الإحساس الدافئ الذي جمعنا هل كان وهما؟
أحببتك نعم وألف أحببتك وكيف لا احبك وقد كنت وطني وعنواني؟
جمعني بك إحساس رائع ....لم اشعر يوما بغربة معك
كأننى ولدت ياسيدى بين يديك ..وأحببت فيك كل شئ
وعشقت تفاصيل حياتك التي عشتها معك بكل لحظاتها
سعادتك التي كانت تجعلني أطير فرحا
وحزنك الذي كنت اعشقه والذي طالما أعطاك سحرا خاصا
وابتسامتك التي تقابلني بها .. وحنين في صوتك وشوق في عينيك .....وحنانك الذي جعلني أهيم بك شوقا
ولحظات نجاحك ........وهزيمتك .....وخوفي عليك من هذا القلق الدائم
وكيف لا يكون كل هذا ؟ونحن نقضى معا تفاصيل أيامنا من الصباح إلى المساء؟
ولكن لم يدم صفاء أيامنا طويلا .....وتبدل بنا الحال إلى غير الحال
واليوم أتساءل كثيرا هل أنت من أحببته بالأمس ؟
هل خدعتني منذ البداية؟ ولم تكن كما أحببتك يوما؟
أم أنها هزائم الحياة هي التي جعلت منك
هذا الشخص الذي لا اعرفه؟ ......هل احببتنى يوما؟
أم انك يا سيدي لم تعشق سوى ذاتك؟
فأنت لم تعشق يوما أنثى لذاتها بل كل انثى أحببتها
أحببتها من اجلك انت,,,,,, لقد جرحتني كثيرا بل كنت تذبحني مع كل قصة تبدأها
ونفترق ونعود.....نعود لنفترق من جديد
وكل مرة تعدني بأنها الأخيرة .....وكم من مرة أخيرة يا سيدى مرت علينا
وكم من وعد وعدتني إياه .........فقضينا معظم أيامنا فراق
قلت يوما لى: اننى أجرحك كثيرا
معذرة يا سيدي لم أكن املك سوى كلماتي لأجرحك بها
فكنت أنا كالطير المذبوح الذي تتناثر من حوله دمائه
وكلماتي كانت دماء جرحى منك فكنت لا املك غيرها
في لحظة غضب أو جنون منك
ونفترق ونعود ...يوما وأسبوعا أو شهرا ......وتجرحني
فنفترق ...ونعود .....لحظات نشعر فيها بالغربة هل هذا كان إحساسنا من قبل؟
وأوقات نعود ....كأننا كنا معا بالأمس يجمعنا إحساسنا القديم
ولكنني .....لم اعد اشعر بهذا الحب الجارف الذي كان
شئ بداخلي قد تغير ....اشتاق إليك .....نعم اشتاق
واحتاج إليك في لحظات ضعفي كما لم احتج إنسان من قبل
هل هذا هو إحساس الصداقة القديم؟ أم انه بقايا حب بداخلي ؟
هل هو احتياج لشخصك أنت أم هو احتياج لشخص كنت أحبه؟
لا ليس لشخصك فأنت الآن شخص لا اعرفه.. ألهذا السبب اشعر معك بالغربة الآن ؟
صفاتك وطباعك وطريقة حياتك الآن بعيدة تماما عن الحب والنقاء
أنت الآن مثلك مثل غيرك من البشر لم يعد فيك هذا الاختلا ف الذي لمسته من قبل
عندما أراك الآن اتعجب كثيرا فمن قبل كنت اعشق تلك الملامح
التي أراها اليوم غريبة عنى ...واتسائل؟؟؟ هل أحببتك يوما ؟
وهذا الصوت لماذا اشعر به منافقا كذابا؟ أين الصدق بيننا؟
والثقة التي كانت بلا حدود ؟...لماذا اشك الآن في كل كلمة تقولها؟
وفى كل نفس يخرج منك؟ ......لماذا اشعر تجاهك بأحاسيس غريبة عنى؟
لماذا؟
هل لاننى حقا لم اعد احبك
؟
نعم لم اعد احبك
------------------------------
تحديث:البوست ده مكتوب فى شهر 7 اللى فات كنت نزلته فى مدونه تانيه كنت عاملاهاعلى موقع مكتوب كان اسمها احلام عمرناهى ملهاش وجود حاليا لانى مسحتها

Monday, December 17, 2007

تاج

محمود رئيس جمهورية نفسه مررلى التاج ده لاء دبسنى فيه مش مرره وكمان سيد سعد صاحب احلى مكسرات لما جاوب عليه مررهولى يعنى كده تدبيسه مرتين
وانا طبعا مقدرش ارفضلهم طلب لان بصراحه فعلا هما الاتنين من المدونين المتميزين
انا بشكرهم جدا
على فكره انا خدت التاج من عند رئيس جمهورية نفسه والصوره كمان عافيه بقى مش مررلى التاج معلش يامحمود لو مكنتش استأذنت بس كسلت ادور على صورة
----------------------
لو مكنتش مصرى بس عربى كانت هتبقى ايه نظرتك للمصرين واللى بيحصل فى مصر دلوقتى؟
اكيد هيصعب عليه الحال اللى وصلولوا وخصوصا ان لسه فى ناس عندها القدرة انها تهتف وتقول ان احنا مركز ريادة وقيادة لسه عايشين الوهم بتاع نصر اكتوبر الى الان
وهيصعب عليه سكوتهم واستسلامهم للواقع المهزوم اللى بيمروا فيه فى الفترة الحالية احساس بالغيظ من الصمت ده والشفقه عليهم من اللى بيحصل ليهم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو كنت اوربى او غير مسلم هتبقى ايه نظرتك للعرب والمسلمين؟
اعتقد ان ده هيتوقف على الخلفية اللى عندى اساسا عن الدين الاسلامى يعنى لوا نا عندى نوعا ما خلفية عنه الاسلام هكون عندى حالة استغراب من التناقض اللى حاصل الوقتى لحال المسلمين والعرب
وان المشكلة فى الشعب ده مش فى الدين نفسه
ولو معديش خلفية نهائى اكيد هتكون نظرتى ان شعب عاطفى جدا وثرثار وسلبى ومعندوش قدره ان ياخد اى خطوة ايجابية فى مصيره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو قالوا لك انك بقيت رئيس جمهورية هتعمل ايه؟
مع انى مش بحب المناصب بس هجاول اتخيل
هشغل كل الشباب كل واحد فى المجال اللى يناسب قدراته ومهارباته الشخصية
وكمان هعمل برامج لاعداد تأهيل المدرسين عشان يكونوا قدوة للجيل الجديد مش مجرد ماكينه شرح
ههتم بكل المناطق العشوائية واوفرلهم سكن وشغل وعلاج
واعمل ملاجى لاطفال الشوارع واوفرلهم حياه كريمة يحسوا فيها بكرامتهم وبنفسهم عشان يكونوا فى يوم من الايام شخصيات سوية و يكونوا عناصر فعالة للمجتمع
وافرج عن كل المعتقلين
وافعل دور الاخصائين الاجتماعين واعمل مراكز متخصصة لحل المشاكل الاجتماعيه والنفسية للشعب كله
واخلى الناس تكون سعيده ومحدش يبقى عنده مشاكل ومحدش يشيل هم لحاجه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو سمح لك برؤية الرسول صلى وانك هتقول كلمه واحده؟
هسأله عن رأيه فى المشايخ بتوع اليومين دول ؟ وعن الفتاوى اللى يبقولوها كل ساعة والتانية؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو كنا فى عصر اذدهار الاندلس كنت تتخيل نفسك ازاى؟
فى كل العصور بحب يكون ليه دور ايجابى وانى مكنش عايشه على هامش الحياة
بس اعتقد ان كم الاحباطات كانت هتكون اقل كتير من دلوقتى اكيد كان هيكون مجال الابداع اكتر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو خطبت واحده او اتخطبتى لواحد واثناء الخطبة اكتشفت او اكتشفتى ان الطرف الاخر غير قادر على الانجاب هيكون ايه تصرفك؟
الاكيد ان يوم ما اخد قرار انى اتخطب لشخص ما هيكون هو كل حاجه فى حياتى وانه وجوده فى حياتى يغنينى عن اى حد فى الدنيا وانى اكون متأكده انى انا كمان بالنسبة ليه كده
ووقتها اكيد موضوع الانجاب مش هيكون مأثر اطلاقا وهختار انى اكمل معاه اى ان كانت الظروف
لان مش سهل ان احنا نقابل حب حقيقى فلازم لما نلاقيه نحافظ عليه قوى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو طلعت على القمر هتكتب ايه؟
الدنيا مش مستهاله كل اللى بنعمله فى بعض عشانها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو مررت التاج لحد وماجاوبش هتعمل ايه؟
لا لا لا انا عارفه اصحابى بيحبونى ومش هيرفضولى تاج من الاخر بقى يجاوبوا بالتى هى احسن ؟ انا شريرةاساسا وبشتغل امنا الغوله بعد الضهر يعنى اللى امررله التاج يخاف ويجاوب احسنله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمرر التاج لمين؟
احمد صاحب مدونه ارهاصات فكرية
علاء سالم
زهرة الكامليا
سلوى صاحبة طوق الحرية
سامح صاحب مدونه دمعاتى
ميرا صاحبة تهيؤات
هدى صاحبة فبدال ما نطق ياولا لاء نضحك
خلود صلاح
شيماء بنت مصرية
ووسمر وواحده شبهها
احمد صاحب ولاد النهاردة
-------------------------------------
تحـــــديــــث
--------------
الى كل اصدقائى وزوار مدونتى الكرام اليكم جميعا
اسمحوا ليه ان امرر هذا التاج لمن يرغب فى الرد على اسئلته
سيسعدنى حقا ان ارى اجابتكم عليه
وشكرا لكم جميعا

Monday, December 10, 2007

قرار....تأمل...علاقات




قرار
---------
أصعب اللحظات واعقدها بالنسبة لي هي لحظة اتخاذ قرار
رفض القرار أسهل كثير من قبوله فأي أن كانت النتائج المترتبة على الرفض لن تحتاج إلى كل تلك العمليات الفكرية المعقدة التي أقوم بها عند قبول اختيار ما وما سيترتب عليه من أحداث وتفاصيل ستشكل حياتي بأكملها بلا اشك
اكره تلك اللحظة كثيرا وخاصة أنني لا اقتنع سوى برأي الشخصي في النهاية فلابد أن يكون القرار ناتج من أعماقي كي أقوم به
هناك قرار ما عندما أقرره اعرف أنى لابد أن أكون في قمة جنوني و ألغى هذا الجزء الصغير المتبقي من عقلي تماما
فقط أطلق لجنوني العنان
وأسير على مقولة خالد كساب:< للأسف مشكلتك ملهاش حل جنونك عاقل جدا بس عقل العاقلين من حواليك مختل.>
وأتوقف لأتساءل ما هي حدود العقل وما هي القرارات التي تتماشى مع العقل؟
هل هي تلك القرارات التي يقبلها المجتمع ويقرها الآخرون ؟ هل تلك القرارات التي لا تجرح احد مع أنها تخصني أنا؟
وكيف لي أن اعرف أن كان قرار لي قد يجرح أشخاص لم اقصد يوما اجرح احد منهم ؟
أم تلك القرارات التي تنبع من أعماقي والتي أكون على علم من أنها حقا درب من دروب الجنون؟
لماذا إذا أفكر بها ؟ لماذا هناك احتمال أن اقبلها ؟ لماذا كل هذا الصراع حول قرار يعد جنونا؟
هل لأنني أريد ذلك حقا؟ أم مجرد هروب؟ أم انه فضول أو احتياج لخوض تجربة جديدة اعلم يقينا أنا أنها ستنتهي حتما بجرح جديد ؟ لماذا إذا قبلت الخوض فيها؟ ولماذا يقيني بالفشل ؟

--------------------------------------
تأمل

-----------
وقفت وقفة مع نفسي فكرت في تجاربي الماضية سواء على المستوى الشخصي أو العملي
فوجدتني تمنيت أشياء منذ زمن تحققت ولكن لم تحقق كما تمنيتها يوما
فعلمت أن المشكلة تكمن في ذاتي
إنني حين احلم وأتمنى فقط ارسم في خيالاتي هذا الجزء الأجمل و الأمثل دائما للأمور فقط دون توقع للجانب الأسوء
لذلك عرفت سبب حيرتي حين تمنيت عملا ما ووجدتني فيه كحلم جميل ثم استيقظت على كابوس الواقع
لأنني لم أدرك في أحلامي الجانب السلبي الذي قد يواجهني يوما
حين تمنيت ورسمت صوره ما لشخص ما وعندما وجدته لم يكن سوى مرآه تعكس أمنياتي القديمة
أشياء كثيرة وأشخاص قابلتهم ومواقف تمنيتها تحدث وحدثت ثم ماذا؟
لا تكتمل وتنتهي بطريقة غريبة جدا
وتأكدت انه
لا شئ يحدث عبثا فدوما هناك حكمة لنا أو رسالة من الله لكي يعلمنا شئ ما تلك الحكمة قد لا ندركها على المدى القصير أو قد لا ندركها أبدا
المهم اننى تأكدت أن الأقدار تحمل لنا الكثير
فلا عجب مما قد يحدث فلا شئ يحدث باختيارنا فكل شئ مقدر
والقرار قد يكون ظاهري لنا ولكنه بالطبع ليس كذلك فكل شئ مكتوب ومقدر
إذا لماذا الحيرة في اتخاذ قرار؟
---------------------------------------
علاقات
-----------
كنت أوقات اشعر أنى لا أتعلم من أخطائي ولكني اليوم عندما فكرت في طبيعة علاقاتي مع الآخرين وجدتني
تعلمت شئ مهم
هو اننى لا اخذ الأمور على ظاهرها ولا أتخيل أوهاما ولا اسمح لنفسي أن تحيى تهيئوات لا وجود لها
فإن كان هناك شئ في داخل أشخاص ما فهو يخصهم طالما لم يصرحوا به ولا شأن لي بما يجول في خواطرهم
ولا داعي للتوقع أو التخمين وان كانت الدلائل تشير إلى شئ ما فلن اشغل بالى بها طالما لم يصرحوا بها
فهي في الأخر ستكون أوهامي أنا ولا شأن لهم بها إن كانت حقا أوهام فوحدي انا من سيدفع ثمن تلك الأوهام لا احد غيري
هل سأكون اسعد حالا وأنا أتجاهل مشاعر أحسها جيدا لمجرد اننى قررت أن أتعامل مع الآخرين بواقعية؟
---------------------------------------
مهيسه تمام عذرا اصدقائى بس فعلا كنت محتاجه أفضفض معاكوا
بجد وحشتونى جدا
بس فعلا حاسه أنى مشتته ذهنيا ومش قادرة أقرا اى جديد حاولت حاسيت أنى مش قادرة أتفاعل ومش قدرت اعلق مش لاقيه كلام مش مركزه فعلا سامحوني بجد لو كنت مقصرة معاكوا
و ياريت تتدعولى إن ربنا يهديني للي في الخير واللي يرضيه
-------------------------------------------
خبر هام وعاجل
مدونة رئيس جمهورية نفسى لصاحبها محمود تم تغير اللينك بتاعها لان المدونه اتهكر عليها حسبى الله ونعم الوكيل
وتم بحمد الله افتتاح مدونة جديدة وده اللينك الجديد ليها وياريت اللى ضايف المدونة عندة يغير اللينك القديم يشيله ويحط الجديد بداله