Saturday, October 25, 2008

حب مكتمل

تحديــــــــــث
لقاء مدوني الدقهلية الخامس
يوم الخميس الموافق6-11-2008 الساعه الرابعة عصرا
فى مكتبة بوكس اند بينزل بمدينة المنصورة



ماذا دهاها اليوم لم تنظر لمرأتها بتعجب وكأنها تراها للمره الاولى
لمن هذا الوجه الملئ بالتجاعيد وهذا الشعر الابيض؟
هل لها هذا الوجه وتلك الشعيرات؟
تبتسم ابتسامة يملأها الحزن حين تتذكر فجأة انها هي
ولكنها لم تعد فتاة العشرينات الجميلة كما عهدت نفسها
فقط هى لم تنظر لنفسها منذ كثير كانت تهرب من تلك اللحظه كثيرا
فمازال احساسها البكر كما هو برائتها ونقائها
احلامها وانطلاقها حماسها وتطلعها لغد رائع وحبيب منتظر
اه والف اه من هذا الحبيب التي اضاعت عمرها فى البحث عنه
كم كانت تتمنى ان تجده كما حلمت ورسمته فى خيالها
هذا الفارس الشجاع الذي يأتي على فرسه الابيض ليحررها من أسرها
ذلك العاشق المجنون بها الذي يجتاز كل الحصون من اجل عيونها
ذلك الرجل الذي ستحل من اجله ضفائرها لينساب شعرها الرائع على ظهرها
وترتدى له فساتينها التي اخفتها من الاعداء
حينما احتلوا مدينتها ونهبوا اشيائها الصغيرة واسروها
سترتديها له ليرقصا معا فى الليلة الاولى للقائهما
الذي سيخلد قصة حبهما وانتظارهما الطويلة
كم كانت احلامها وردية ورائعة
قالوا لها
لن يأتي فارسك النبيل فهو لا وجود له فقد هو في خيالك انت
لم تستمع اليهم ولم تأبه باحاديثهم السخيفة
كانت على يقين انها ستقابله فهي تعلم انه حتما يبحث عنها
ويجوب الارض شرقاً وغرباً من اجل ان يجدها
ويحررها
ويأسرها هو
فلا تشعر معه الا بمزيد من الحرية فى حبه اللامنتهى
تدقق النظر اكثر فى مرأتها فلا ترى سوى ابتسامة اكثر حزنا والماً
مرت سنواتها وضاع عمرها وهي تبحث عن هذا الحب المكتمل
الذي يرضي جنونها وتجده كما تمنت وحلمت وارادت
وحدها بقيت مع بقايا احلام وسراب لوهمها التي طالما عاشت له
هل كان الجميع على حق حينما كانوا ينهروها بشده
حين رفضت كل من ارادوا تحريرها
من اجل هذا الفارس الذى لم يأتي يوماً
هل تاه عنها فى الحياة وضل طريقه اليها؟؟
ام انه لم يكن له وجود سوى فى خيالها كما كانو يقولون لها؟
هل اخطأت حين رفضتهم جميعا من اجل وهم كان فقط فى خيالها هي ؟
لكنها لا تشعر بندم الان فهي خَلقت من اجل فارسها المنتظر
لم تخلق لرجل غيره ولانها كانت تعلم
انها لن تعطي لرجل غيره ما ستعطيه له
ولن تعشق رجل كما عشقته
فضلت انتظارها وحيدة حتي يأتي اليها أو ترحل هي اليه
******************************
انا بعتذر بشدة عن عدم ردى على التعليقات
وعن تقصيري مع الجميع الفترة دي
سامحوووني
وشكرا ليكو ربنا يخليكو ليه

Wednesday, October 8, 2008

عفواً...... لقد نفد رصيدكم معاً

تحـــديــــــــــــــث
اللقاء الرابع لمدوني الدقهلية
يوم الجمعة الموافق 17-10-2008 الساعة الرابعة عصرا
في مدينة المنصورة مكتبة بوكس اند بينز امام نادي جزيرة الورد
لمزيد من التفاصيل على جروب طبلية ولمبة جاز



استيقظت من نومها على صوت مذكر هاتفها ظناً منها انه المنبه فأمسكت به كى تغلقه وتكمل نومها
إذ بقلبها يرتجف لما يذكرها به هاتفها اللعين كأنها
قد نسيت انها هى من سجلت فيه يوم ميلاده كي يستقيظ من نومه على صوتها هي
القت بهاتفها بجوارها وافاقت من نومها واعتدلت فى جلستها على سريرها
وراح عقلها يسترجع كل ماكان بينهما ،،ماحدث لهما ،، وكيف افترقا
شعرت بحنين جارف اليه رغم ظنها انها قد نسيته
فابتسمت حين بدأت تتذكر تفاصيلهما معاً
تذكرت عادة الرسائل بينهما حينما كان احدهما يسافر
و كيف كانوا يتبادلونها طوال اليوم ليحكي كل منهم تفاصيل احداث يومه للاخر
اين هما ؟ مع من؟ متى سيعودا؟
امنياتها ان يكون هو معاها فى المرة القادمه التى تسافر فيها
ان تسير معه على شاطئ البحر
ان تجلس بجواره وهو يقود سيارته ليسافرا معاً فى كل الاوقات
فتجلس بجواره متأملة في الطريق تارة ومرااات كثيرة متأملة فيه هو
هاهي امنياتها الصغيرة معه تتحقق اخيرا
فيبتسم قلبها وتهمس له احبك
فيبتسم ابتسامته الساحرة وهو ينظر الى الطريق امامه
واذ بالسيارة تتوقف رويدا رويداً يمسك يدها ، يقبل جبينها احبك يقولها لها
تتردد في ان تتصل به فتمسك هاتفها وتأخذ قرارها في انها لابد ان تستمع لصوته واذ فجأة يأتيها صوتاً
عفوا لقد نفد رصيدك من الاحلام معه
فتفوق من غفوة حنينها على جرح كان
فهو جرح فقست هي فإزداد هو قسوة فتفرقا
ورغم كل ماكان فهي لا تلوم جرحه ولا حتى تلوم سخافاتها معه فكل منهما كان له طريق غير الاخر برغم كل التشابه كان هناك ايضا اختلافات فقط هي تتسائل كيف اقتربا لهذا الحد وظنا انهما عاشقين وقد اختار كل منهما طريق غير الاخر
وبعيدا عن كل الخلافات والاختلافات الا انها تكن له احترام وتقدير لم تستطع ان تكرهه يوما فهي تعرف جيدا انه لاطريق لهما سويا فلكل منهما قناعاته ومعتقداته التي لن يتنازل عنها

اليوم كل مافي الامر انها تذكرته تذكرت كيف كان الحب بينهما
وكيف كان قريب جدا رغم البعد
تفتقد حنانه وحنينه لها..... تفتقد جنونه وثورته..... تفتقد اختلافه وتميزه
تذكرت ايامهما الاخيرة وكيف كانت تعلم انهما سيفترقا حتما
كيف انها احتملت فكرة بعده عنها ،، ان تستيقظ من نومها فلا تنتظره يأتي
كيف انها لن تستمع لصوته رائعا لتقص عليه تفاصيل يومها
فتشكو له ضيقها وحيرتها
كيف انها لن تراه فيبتسم قلبها لرؤياه
وترفرف روحها فرحة به فتنطق عينها بما يجول فى قلبها له
كيف انها لن تجد رجل غيره يعطيها الحب مثلما فعل ،،,يصبر على جنونها
يحتوي حزنها ،،، ينسيها جراح الدنيا ،،، يحنو عليها
يقبل جبينها ويضمها طفلة صغيرة اليه سواه
فهي تعرف يقينا انه لا رجل مثله رأها كما كانت ترى نفسها
ولا استوعبها كما فعل
ولا يدا جففت دمعاتها مثل يده ولا احدا احتضن احلامها كما كان هو
وفى كل مره كان يبتعدا كانت تنهمر دمعات عينها
يرتجف قلبها لفكره الفراق يبنهما
ويعود حاملا اليها كل الشوق
فتستقبله بفرحة طفلة اعادوها الى ابويها ويعودا اقرب واقرب
ولكن مهما كان يقتربا فلم يكن لهما نقطة التقاء
تعلم انه احبها وهي ايضا ولكن كان لكل منهما طريقته المختلفة فى الحب
لذلك لم يكن لهما ان يتوحد امامهما طريق يجمعهما
هل لازال يذكرها ؟ يذكر همسها له بحبها، لون عينها، ابتسامتها حين كانت تلقاه
، فرحتها بوجوده فى حياتها ، امانها معه ،حنينها الدائم اليه
ام نسى كل ماكان بينهما ؟ هل نسى تفصيلهما معا ؟ هل يفتقدها اوقات ؟
فيغلبه الشوق اليها ويحاول الاتصال بها فيباغته صوتا هو الاخر
عفوا لقد نفد رصيدكم من الاحلام معا
فيلقى بهاتفه جانبا ويكمل حياته كأنها لم تكن بها ؟؟
افاقت من نوبة ذكراه على صوت امها يناديها كي تستيقظ تنبهت الى هذا المزيد من الوقت التي تقضيه فى افتقادها له احست بسخونة دموع قد هربت من عينها رغما عنها
وهى التي ظنت انها افرغت كل مالديها من دموع فى لحظات فراقهما
لم تشأ ان تمسحها بل تركتها تجف وحدها
فحتى دموعها كانت بينهما ذكرى فكما كان سببا فيها
كان دوما احن من يجففها لها حتى وان كان بينهما مسافات ومسافات
نفضت عنها ما تبقى من حنين اليه
ولملمت جراحها واخفتها فى عمق القلب كما كانت
اخذت نفسا عميقا
قامت تفتح نافذة حجرتها فغمرها دفئ شمس الخريف واحتضنت نورها
هاهو يوم جديد يمر عليها سيمر حتما كباقي ايامها
التي باتت متشابه جدا منذ ان افترقا

Wednesday, October 1, 2008

صورنا القديمة


مسكت صورنا القديمة

وإحنا صغيرين

لقيت الضحكة صافيه

والقلب مش حزين

والحلم لسه طالع

ضايع منه الأنين

وبالنا لسه رايق

مصابوش حزن السنين

وملامحنا بجد صادقة

مفيهاش خوف وحُرقة

وعيونا فيها لمعة

لمعة براءة وفرحة

و شوق لبكره

مستنينوا بكل لهفة

مهو احنا طبعا

فاكرينوا احلى

وجه بكره

وغيروا عدى

ومسكت صورنا القديمة

لاقيتنا مش إحنا
********************
البوست ده من شهر 5 اللى فات