Sunday, November 30, 2008

عشرين سنة هيييييييه

1-12
عيد ميلاد صديقى واخى الصغير فى عالم التدوين
مصطفى او ساجى
صاحب مدونتي
سويت دريمز
اللى كل شويه يغير اسمها لما ياعيني المدونة اشتكت
ومدونة ازاز
اللى بجد بقرأ فيها لساجى اجمل مايكتب من قصص او فضفضة
فأنا دوما اجدني بين سطور كلماته الذى يسردها بقوة وبعمق
كل سنة وانت طيب ياساجى
ويارب اشوفك دكتور قد الدنيا وتخلص بقى من المذاكره وسنينها
وافرح بيك يوم فرحك امين يارب
واشيل عيالك ويقولولي ياعمتو ده انا هطلع عينهم

اصبر بس عليا هههههه
بجد كل سنة وكل لحظة وانت طيب
ربنا يكرمك ويوفقك فى حياتك
والله كبرت يامصطفى وبقى عندك 20 سنة
ومش هعرف اقولك ياصاصا بعد كده
وش بيطلع لسانه
ودي تورتة ملونة عشان كل واحد ياخد اللون اللي يحبه
مش تقلق هبعتلك تورتة كبيرة
انا عارفه بقى متغرب وكده ومش بتاكل ومتعذب
كل حد يجى هنا يعلق يسيب الهدية وجبة نبعتها لساجى فى غربته
ههههههههههه
هابى بيرث دى

Friday, November 21, 2008

رقصة


مرهقة هي تشعر بخمول منذ عدة ايام ارهاق نفسي قبل ان يكون بدني تنتابها حالة كسل غير عادية لا تقوى ان تحرك جسدها من مكان لاخر الا بعد معاناة وملل تظل تلعن فى كل شئ يضطرها لان تقوم من مكانها لاخر حتى فى عملها بعد ان كان الجميع يشهد لها بنشاطها غير العادى وتميزها لاحظ الجميع حالة الفتور التي اصبحت عليها فهي لاتبالي بعمل او تهاب مديراً فهي تعمل حسب حالتها المزاجية
هل يرجع هذا للزيادتها فى وزنها مؤخرا ؟؟؟ لعلها تفكر فى عمل بعض التمارين الرياضة كما كانت من قبل لكن حتى هذا قد يثير بعض التعب والارهاق فهى لم تعد تبحث سوى عن راحة ابدية فأصبحت يصيبها التعب من اقل مجهود لم تكن هكذا من قبل اصبح صعود السلم مشكلة كبرى والسير مشكلة اكبر بعد ان كان من هوايتها المفضلة تفكر طوال الوقت ويشغل عقلها الكثير من الامور, وقلبها مازال يتأرجح مابين اصدقاء واحباء يرحلون ويأتون, روحها معلقة بين السماء والارض مازالت تبحث عن حبيبها الذى فقد طريقه اليها
تجلس كعادتها امام شاشة الحاسب الالى تقضى الكثير من الوقت امامه لا يكلفها هذا مجهودا كبيرا فقط بعض القرأه التي اصبحت لا تقوى عليها ايضا حتي الكتابة اصبحت مرهقة لها فتعجز عن الكتابة اوقات كثيرة لمجرد انها تعاني من حالة كسل
تشعر بملل تقرر ان تستمع لبعض الموسيقى والاغانى الصاخبة لا تعلم بالتحديد من هذا المطرب هى فقط تريد ضوضاء صاخبة لتتوه بداخلها لتعلو وتعلو على صوت تفكيرها الذى لا يتوقف
قامت من امام الحاسب بعد ان بدأت الموسيقى ذهبت لغرفتها وقفت اما بعض اوراقها المبعثرة كحياتها فهي لا تفكر ابدا فى اعادة ترتيب تلك الفوضى التي تعم مكتبها و غرفتها فهكذا هى حياتها فلا بأس ان تكون هذه هي حالة اشياء تخصها
اخذت تتمايل بهدوء يميناً ويساراً على انغام تلك الموسيقى وعادت وهى مازلت تتمايل واذ بها ترفع من صوت الموسيقى اكثر واكثر ويزداد تمايلها بشده اصبحت تحرك يداها خصرها قدميها فى حركات هستيرية ترقص حيناُ وتمارس بعض التمارين الرياضية حيناً اخر تشعر بحرية وهي تتمايل اكثر فأكثر تقلد بعض حركات راقصي البالية تشعر بخفة فى حركتها كأنها تطير وتحرك جسدها فى رشاقة متناهية تفكر فيهم جميعا هؤلاء الذين احبوها او ظنوا انهم احبوها تسدل عليهم الستار وهؤلاء الذين ظنت انها احبتهم القت بهم خارج نطاق القلب اثناء دورانها حول نفسها , تدور بشكل اسرع واثناء دورانها تتناثر من عقلها الذكريات وتفرغ قلبها منهم جميعاً تنفض عنها بعض ملامحهم التي لا تزال عالقة بذاكرتها مازلت مستمرة فى الرقص تشعر بأنها وحدها فى الكون ملكة فرعونية كما كانت تتمنى دوما تحرك يداها فوق رأسها وتقف لحظات على اطراف اصابع قدميها تفكر عليها ان تستمتع بحياتها وحدها فقط القادرة على ذلك تخفض يداها وتستمر فى حركات الرقص الهستيرى شعرت بحرارة الجو رغم انها فى فصل الشتاء تخففت من بعض ملابسها و خاتمها كانت تشعر به يخنقها تعشق حريتها وتحررها من كل القيود قامت بتشغيل المروحة المعلقة فى سقف الحجرة فمنحتها بعض الهواء المنعش الذى ساعدها على زيادة حركتها وسرعتها تشعر انها اصفى من ذى قبل افرغت عقلها وقلبها وولدت من جديد يرن هاتفها تتجاهله تماما فلا تريد لاحد ان يخرجها من حالتها تلك يزداد رنين الهاتف ويزداد اصرارها على تجاهله فلتستمتع بحياتها رغما عن الجميع ستتجاهل كل مايؤرقها فقط ستحيي كما تريد وكما تحب ولتستمر فى الرقص رغما عن رنين هاتفها ورغماً عن الجميع

Sunday, November 16, 2008

كنت أعلم


كنت أعلم
أنى سأخط تلك الكلمات
كنت أعلم
أنى سأختم بحروفي تلك اللحظات
كنت أعلم
أنى سأضيف لقلبي بعض الجراحات
فلماذا بدأت؟
رغم يقيني الدائم من النهايات
أأمل منى في نهار جديد
بعد ليل دام لسنوات؟
لماذا.........؟
رغم يقيني الدائم من النهايات
أأمل منى في حلم جميل
ليحيى إحساس قد مات؟
لماذا..........؟
رغم يقيني الدائم من النهايات
عرضت قلبي لمزيد من السخافات؟
و وجهت إليه جديد الطعنات؟
لماذا...........؟
رغم توقعي لفراق اللقاءات ؟
وتوقعي بانتهاء همس الحوارت
ورغم يقيني الدائم من النهايات
كررت البدايات
ورضيت
بخوض تجربة جديدة
في عالم لا أكاد أحياه
حتى أفيق على آهات
وتصم أذني صراخات
وتصير تجربتى ذكريات
فتحرق فى قلبى بقايا نبضات

************************

11-2007

Saturday, November 8, 2008

امرأة عربية

الكلمات التالية كانت ردا على قصيدة بعنوان
فتاة غريبة للمدون الشاعر علاء سالم
وارجو ان يغفر تقصيرى
فأنا وان كتبت ملايين الكلمات فلن اصل بأحروفى الضئيلة
الى كتاباته الرائعة فقط فليعتبرها ردا على موضوع القصيدة
تحياتى وتقديرى للمدون علاء سالم ولكل مايخطه قلمه
هل ترضى أن تهوى
امرأة مجنونة؟
تهوى بجنون
تعشق بجنون
تحزن بجنون
تتنقل بين الحلم وأخر
بجنون
فأنا امرأة عربية
من كتب العشق هربت
وفى أزمنة الحب خٌلقت
أنا امرأة عربية
ملهمة شعراء فاقوا الوصف
رسموا لى بيوتا بسن وحرف
أنا شهرزاد الليالي العربية
وسندريلا الحكاوي الليلية
وأنا ليلى وعبلة
ولأجلى قامت حروبا أبدية
فأنا امرأة عربية
سمراء اللون
سوداء العين
بدوية
في عيني يسكن صبري
وأمام رجلي اظهر ضعفي
لكنى في الأصل
امرأة قوية
ولاني امرأة عربية
اتهموني وقالوا حجرية
أولا يدرون
أنى مهد الحضارات
أو لا يدرون
أنى ربيت أجيالا و رجالا
تخطوا الصعوبات
اتهموني وقالوا
كالثلج باردة وغبية
أولا يدرون
أنى حين أحب
أحب لبعد الحب
وأنى حين اعشق
اعشق فوق حدود العشق
فانا امرأة
على درب الحب تسير
وبين سحب العشق تطير
انقش اسم المحبوب
فوق جدار القلب
ارسمه حلما بين ثنايا العقل
اغرسه أملا أحييا به في الأرض
ولاني امرأة عربية
فأنا وحدي دون نساء الكون
مات لأجلى رجالا
قبل الموت بسنوات
وقامت لأجلى حروبا
صارت تاريخا وأمجاد