Tuesday, December 30, 2008

أجازة


نحتاج اوقات لأن نرحل
رغماً عنا او بإرادتنا

فقط

النتيجة واحدة

رحيل
................

سأرحل بعض الوقت

دومتم بخير جميعاً

Tuesday, December 9, 2008

أحلام مشتاقة

تحديــــث
الجديد على مدونة همسات (كلام البنات سابقا) تدوينة بعنوان

هاهو ذا يأتى من بعيد تحيط به هالة دفء نابعة من قلبه المشتاق تنير وجهه ابتسامة حانية تمحو عنها قسوة الحياة , ونظرات عميقة تخترقها فتتلاشى في عينيه فتذوب ملامحهما معا
يقترب بهدوء يمسك يدها تتركها له يضغط بقوة عليها ويُقبلها ويُقبل جبينها
من حولهم اضاءة خافتة ونغمات هادئة لها صدى مختلف كأنها تتحدث وتحكى عن كل حكايات الحب السابقة يجذبها ليرقصا معاً رقصات عاشقة فأضافوا لحن جديد لحكاية حب جديدة
تشرق الشمس ويتسلل ضوء النهار لحجرتها فتستيقظ من نومها مبتسمة تشعر بارتياح نفسي واطمئنان يهدئ روحها الحائرة

ياله من احساس رائع تحتار فى وصف تلك المشاعر الدافئة حين تستيقظ فى صباح ليلات رقصهما الحالمة
تقضى نهارها مابين عملها واصدقائها زيارات للاقارب حياتها مزدحمة بالكثير تعشق الحياة بكل مافيها متفائلة هى

تعلم انها حتما ستقابله هذا الذى تراه فى ليلاتها الحالمة لعلها تحسه ذات يوم فى تلك الوجوه التى تراها فى ايامها المتشابة فتضحك حينما تسرح بخيالها وهى وسط اصدقائها فتتذكره فتلاحظ نظراتهم لها بتعجب فتلملم شتات نفسها تمنع ابتسامة تحاول الظهور رغماً عنها حين تتذكره
وفى تلك الليلة جائها كما تعودت بتلك الهالة الدافئة من حوله ورقصا سويا واثناء رقصهما همس فى اذنها همس لم تدرك له معنى منذ الوهلة الاولى وهمس من جديد وظل يردد رقم هاتف طوال رقصتهما معاً فاستيقظت من نومها فتحت عينيها بتعجب وقامت مسرعة من فوق سريرها الى مكتبها امسكت بقلم وورقة لتكتب هذا الرقم الذى ردده لها ولكن تباً لعقلها كيف له ان ينسى ولا يتذكر هاتفه هذا الخيط الوحيد الذى قد يدلها عليها ويصلها به سندت رأسها على مكتبها فى حزن وما ان لبثت فى وضع راسها حتى انتابتها حالة ضحك هيستيري كيف لها ان تفكر هكذا ؟ وبفرض انها قد جمعت وتذكرت هذا الرقم ماذا هي صانعة به؟ يالها من مجنونة حمقاء

حينها فقط ادركت ان ماهى فيه لا تعدو عن كونها مجرد احلام مشتاقة ليوم تصبح فيه حقيقة ملموسة فى واقعها الذى بات ينتظر مجيئه كل يوم
______________________
شكرا لعفراء على الصورة

Friday, December 5, 2008

فقط علامة تعجب !!!!


اتعجب كثيراً كيف بعد ان كانوا قريبون جداً وبعد ان كانوا يسكنون القلب
وبعد وجودهم الكامل فى تفاصيل حياتنا اليومية
بعد كل القرب والانس الذى سببوه لنا ذات يوم
بعد سمرنا فى ليالي مبهجة بعد سفرنا و ترحالنا معاً
بعد احلام كانت بيننا وضحكات تقاسمنها سوياً
ودموع مسحنها لبعضنا البعض
بعد ان كنا لا نتخيل حياتنا بدونهم
وكأن وجودهم شمعة تضئ لنا وشمس تبعث فينا دفئاً
وفرحة صافية تسعد القلب وبسمة حانية تخفف عنا احزان الحياة
اتسائل كيف يرحلون ويخلفون ورائهم جراحاً فى القلب الذى كانو يسكنوه يوماً ؟
كيف اننا بدونهم اكملنا حياتنا وكأنهم لم يكونوا بها ؟
فقط تركوا ذكرى يخالطها حنين وبعض من الالم شوقاً اليهم
او حزناً منهم او حتى حزناً علي فراقهم
كثيرون هم هؤلاء فى حياتنا احباء كانوا اواصدقاء
وقد نكون نحن هكذا فى حياة اخرين عن قصد اوغير قصد
فقط كل ما علينا ان نكون اكثر حرصاً عند رحيلنا
فلتكن ذكرانا قدر الامكان بسمة في قلوب من تركناهم
ولا تكن ذكرانا وجعاً لهم تدمع عيونهم من اجلها
فالفراق وما يتبعه من مشاعر مختلفة
من شوق وحنين وحزن والم وفقدان ووجع فى القلب
وذكريات تحرقنا اوقات وتمنحنا حياة اوقات اخرى
لا نملك امامه وامام قسوته وحنينه سوى علامة تعجب !!!!!