Sunday, December 27, 2009

عام مضي تأملت فيه وتعلمت

في بداية هذا العام الذي يوشك على الانتهاء كان أول ما افتتحت به عامي هذا تدوينة بعنوان أزمات

لم تكن أبدا تدوينتي الأكثر حزنا ولكن كان ما يثير في نفسي شئ من القلق أنها كانت بداية عام جديد فشعرت وقتها أن هذا العام لن يمر سهلا بسبب تلك البداية التي تركت داخلي يقينا بأنه سيكون عاما مختلفا عاما سيعكس حتما ما خطته يدي في بدايته ولعل سبب تلك الأزمة قد انقضى وقتها ومرت الأيام ولكنها مرت بشئ من الأسى الخفي ... مر عام وانقضى وطويت صفحاته ولم يتبقى منه غير بعض كلمات و بعض ما تعلمته

لذا قررت أن ابتدأ عامي القادم بكثير من البهجة والأمل طامعة في كرم ربي أن يجعله عاما غير كل أعوامي الماضية ..... فليختار كل منا كيف سيستقبل عامه الجديد لانه سيكون الطريق الذي سيمضي فيه

اللهم اجعله عاما سعيداً علينا جميعاً


تأملت فتعلمت

مر وقت فوجدتني غير التي كانت من قبل , إنها أنا أخرى فحين نظرت في مرآة روحي وجدت أن ملامحي قد تغيرت ، ازدت عمرا و تغيرت الأحلام واختلفت رؤيتي للأشياء و تقيمي للأشخاص ولشخصي أيضا .

تعجبت حين بدأت في ملاحظة هذا التغير ومتابعة منحنى حياتي ومشاهدتها من الخارج بشكل أكثر موضوعية وأكثر نضجا من ذي قبل .

حين لمست هذا التغير أدركت وقتها فقط أنني قد تعلمت مما فات ومر وسعدت بهذا التغير رغم الفوضى التي أخلفتها السنوات الماضية .

اعتقد أنه في مثل تلك اللحظات لا يحتاج الفرد منا سوى ذاته وليحضر قلم وورقة وممحاة ومنفضة

ويجلس أمام ذاكرته ليبدأ في حل هذا الاشتباك الناجم عن ازدحام الذكريات بحلوها ومرها ويعيد ترتيب تلك الأشياء المبعثرة هنا وهناك مواقف وأشخاص سنوات مرت بلا معنى و لحظات كانت عمر بأكمله , أحزان وأفراح ,كلمات ونظرات وهمسات .

و أثناء هذا ستتضح لنا الرؤية أكثر لتراكمات قد علا عليها التراب فنسيناها أو تناسيناها مع الزمن لذا علينا أن ننفض ما تراكم عليها لنراها جيدا بعد مرور كثير من الوقت ولا تتعجب حين تشعر انك بالرغم من كونك أنت صانعها ذات يوم بأنك أصبحت تستغربها الآن هل حقا كانت لك تلك الذكرى ؟ قف عندها إذاً وقرر هل تفيدك الآن هل هي من الأهمية التي تجعلك تستبقيها حاضرة بعد إعادة تلميعها من جديد .

إذا كانت إجابتك نعم لازلت باقيا عليها فلتستبقيها ولكن في مكانها المناسب ودون في ورقتك ما تعنيه لك وما تعلمته منها وما تركته من اثر واتركها واذهب لذكرى غيرها ذكرى شخص أو موقف لترى ما إذا كنت ستبقيه هو أيضا أو انك ستمحيه لتستغل تلك المساحة الذي احتلها وتحرص فقط على ما تعلمته لتعيد استغلال تلك المساحات في حاضرك والممتلئة بما لم يعد من الأهمية الآن إنما هي فقط كراكيب في الروح والذاكرة .

بعد أن تعيد كل شئ لمكانه وتجعله بحجمه الطبيعي على ماهو عليه الأن وليس بحجمه الذي كان عليه سابقا ستجد انك أصبحت أكثر صفاءً و ستجد مساحات حرة بإمكانك ان تستغلها كما تريد أنت لا كما تفرضه عليك سنوات عمرك .

فكلما قلت مساحات حزنك أصبحت لديك مساحات اوسع للحب والحرية والحياة فتصبح أكثر قدرة على بداية جديدة منفصلة تماما عن ما مضى فلا تأخذ من ماضيك وأنت راحل عنه سوى تلك الورقة الجديدة التي دونت فيها ما تعلمته مما فات كي لا تكرر الأخطاء نفسها في مستقبلك القادم فتقع في نفس الحفر التي قابلتك من قبل وامسك جيدا على تلك الصفات التي اكتسبتها مع مرور الزمن فكم جميل أن تفخر بأن حياتك الماضية كانت ممتلئة بالتجارب والذكريات وحين تأملتها أدركت وتعلمت وتغيرت ولم تبقى واقفا ساكنا في مكانك الذي كنت فيه منذ سنوات بل تحركت للأمام بخطوات حتى وإن كانت اهتزت أوقات لكنها الآن في طريقها بثقة اكتسبتها من تجاربك الشخصية وليست من تجارب الآخرين فلتفخر دائما انك صاحب تجربة مختلفة أضافت إليك الكثير .

Sunday, December 20, 2009

لقاء مدونين فى المنصورة


اخيييييرا هنتتقابل تاني لان طبعا من بعد اللقاء اللى فات واعتقد ان كلنا كنا مبسوطين وعايزين نشوف بعض تانى
بجد بجد شكرا جدا لشيما -الشعب لابد له من حكومه تشكمه -على انها بادرت وعملت بوست وخدت رأى الناس
اللقاء يوم الجمعة الجاية الساعة 10صباحا فى نادي الاطباء
التفاصيل هتلاقوها عند صبرني يارب -
رغي امرأة مطحونة
وكمان هنا لينك الدعوة ع الفيس بوك
فى انتظار كل الناس من الدقهلية وبرة الدقهلية
الصورة من مدونة على الهامش لليساندرا
-------------------------------
مقالي على رؤية مصرية
تأملت فتعلمت

Saturday, December 5, 2009

من الرقص مع البوم ..لغادة السمان


حين اكون وحيدة فى البيت اسمع اصواتا تخاطبنى

واتحاور معها وصوتها يشبه صوتي كثيرا

بل يخيل الي احيانا ان صوتها هو صوتي لكنني لست متاكده من ذلك

لا لست مجنونه

فانا اعرف كيف اغلق عليها الباب جيدا حين اغادر بيتي

------------------------

ثمة مصاص دماء لطيف نتغزل به جميعا وندين له بالولاء

اسمه الحب

اصيب بالهياج فى طفولته

واصيب بالجنون فى مراهقته وبالفتور فى كهولته

اصيب بفقدان الذاكرة فى شيخوخته

لكنه مازال يحكمنا

------------------------

حين تفاجئنى صورتي فى مرايا المخازن

اتسائل من هذه المرأه الانيقة الواثقة من نفسها ؟

ماصلتها بي انا الطفلة حافية القدمين المتوحده كبومة والمذعورة كعصفورة

الراكضه تحت المطر منذ عصور بلا مظلة ولا قبعة ولا دفء

ولا حبه كستناء

ولماذا لا ترتسم صورتي الحقيقة فى المرآة : صورة بومة

واين اجد المرآة السحرية التي تعكس صورتي الحقيقة

الا على صفحات مياه الابجدية

-----------------------------------

قرأت قصيدتك التي تزعم فيها كاذبا انك تحبنى وفرحت حتى الثمالة

الم اقل لك صدق العشاق ولو كذبوا

-----------------------------------

وحذار حذار ان تقول لي كلمة احبك فتلك الكلمة تلسعني كعقرب

كل اللذين حاولوا قتلي سنوا سكاكينهم على كلمة احبك

ولا تغضب اذا لم اقل لك احبك

طالع الكلمة على اجنحة البوم حين نحلق معا

هناك سطرت رسائل حبي اليك الى ابدنا معنا

---------------------------

اتذكر دونما حنين

تنهيدة الراحة اللامسموعة التي تطلقها من مساماتك

حين تكذب علي واتظاهر كاذبة بتصديق اكاذيبك

وتتوهم انك ربحت جولة واعرف اننى خسرت حبا

------------------------

الحب لا يجعلنا روحا واحدة فى جسدين

الحب لا يجعلنا شخصا واحدا

لا اريد ان تشبهني او اشبهك

ولا ان اتحد بك

ولا احب ان اكون صورتك فى المرآة

ولا ظلك ولا عصفور زينتك فى قفص ذهبي افتراضي

وحدة المسارين فى الحب ضرب من المحال

احب ان اظل مقيمة داخل جسدي

كي اذهب اليك وافرح بلقائك

وليظل حبنا غرفة لشخصين داخل ذاكرة

نلتقى فيها فى اجازة من اشباحنا وانهياراتنا

وفيضاناتنا وهواجسنا غير المشتركة

الحب لحظة جمالية عابرة مترعة بأجمل اكاذيبنا

ولن نبني تاج محل جديدا لكل وهم عشناه

فلا تقترب كثيرا كي لا تصير بعيدا

-----------------------------

احزانى تأكل اظافرها فى العتمة

مثل صبي خجول فى ركن ساحة مدرسة الايتام

واتستر على احزانى

مثل سكير يتستر على رائحه انفاسه فى مأتم والده

-----------------------------

قالت البومة

كلما سمعت كلمة حب شهرت مسدسي

فما من كلمة أكثر التباسا

الحب ؟ عش من العقارب مغطى بالبنفسج والفل

مصيدة فئران تحت العشب الحي المتوهج

مستنقع رمال متحركة متنكر في زى بحر

قال الديكتاتور : كلما سمعت كلمة ديمقراطية أشهرت مسدسي

قالت الصبية العاشقة : كلما سمعت كلمة حرية

فتحت نوافذ قلبى للعصافير وضوء القمر والريح

قال الشاعر : كلما سمعت كلمة فراق فرحت

فذلك يعنى لقاء مترعا بالجنون مع ابجديتي

حبيبتى وحدها تقف عائقا فى وجه الحب والشعر

-------------------------------

ترتجف الشمس بردا حين نفترق

ينتحب البرد هلعا من كسوف ليلي

يدا بيد يمشي حزني مع فرحي

فالفراق موت لكن الفراق حرية والحرية حياة

الموت السعيد كان دائما ثمن الحرية

--------------------------------

كيوبيد اله الحب يشع كراهية وعدوانية

وهو يرسل سهام الحرب الملتبسة

التي يلقبها الناس بالحب

يكره كيوبيد العشاق جميعا

ولذا لايرشقهم بوردة بل بسهم الحب

المغموس فى سم المرارة والخيانة والمكائد

الهذا ما من حب سعيد

الا في لحظه ما قبل اطفاء الضوء؟

الهذا يشبه الحب العداوة اكثر من الصداقة والود

فليكن حبنا مرحا بالرغم من انف كيوبيد

ولنعش معا حكاية حروب مرحة لا منسية

ففي الحب الكل غالب ومغلوب


غادة السمان - الرقص مع البوم

--------------------

على رؤية مصرية هذا الاسبوع

ونحن لسنا كما يرانا الاخرين

Thursday, November 26, 2009

طهق مش عادى بمناسبة العيد السنادي

تحديــــــث
على مجلة رؤية مصرية
نشر لي الاخرون ليسوا كما نراهم دائما

كانت دايما اكتر حاجة بتعجبنى فى الغرب استقلال الابناء فى مرحلة عمرية معينة عن اهلهم كانت بجد امنية حياتي انى استقل بنفسى واعيش بعيد عن البيت واشتغل ولا احتاج لاي حد نهائى
لاسباب كتير اهمها اننى بميل لوحدتى مش بحب حد يدخل فى خصوصياتى ولا حياتي بستمتع كتير انى اقعد مع نفسى فى هدوء افكر واتأمل كمان انا بكره الدوشة جدا والرغى الاسرى المعتاد والكلام المكرر اللى بنسمعه كل يوم وطبعا احنا شعب اصلا متطفل بطبعه وحشرى جدا فمن الصعب انك تلاقى حد بيتمتع بحقه فى الخصوصية والاستقلال جوا البيت بدافع الخوف والقلق او اننا مهما كبرنا فى نظرهم اطفال او لاننا مش عارفين مصلحتنا طبعا اللى هما ادرى بيها وان احنا دايما غلط وطبعا مش بنعرف ناخد قرار – ما احنا تربيتهم لا مؤاخذه هنعرف ناخد قرار ازاى واحنا اصلا محرومين من ابسط حقوقنا من حريتنا فى الحياة من غير اوصياء بيفكروا وبيخططوا وبينفذوا لينا كأننا المفروض مالناش وجود- بصراحة انا ممشيها بلطجة
المهم يعنى ان المشكلة فى ايه بقى انك مع الوقت الاهل بيحسسوا ولادهم انهم عبء عليهم او ان المفروض ان دورهم مؤقت وليهم رسالة معاهم تنتهى لما كل واحد فيهم يبدأ حياه جديدة لو ولد يشتغل ويتجوز طبعا ولو بنت يبقى نهارها وليلها مش فايت لان ذنبها الوحيد انها بنت دى بقى اهلها يتعاملو معاها على انها كارثة وطول الوقت لازم يحسسوها انها لازم تتجوز وانها مش ينفع تقعد اكتر من كده كأنها ضيفة وكأنه مش بيتها وانها حتما ولابد ولازما يجى يوم وتمشي طيب مش كانت استقلت بحياتها احسن وريحتهم منها بدل الزن والقرف ده لاء ازاى عيب ما يصحش دى بنت الناس تقول ايه ونخاف عليكى ازاى تعيشى لوحدك يعنى لا كده عاجب ولا كده عاجب حاجة تقرف بجد
حقيقى اوقات كتير كنت بكره كلمة عيب انتى بنت وبكره كونى بنت وانى مش راجل
خوف زايد وقلق وعادات وتقاليد ومجمتع عقيم وعقول عفنة ومحدش بيحس ولا بيقدر ولا بيشوف ابعد م الساقية اللى المفروض نتربط فيها واللى يفكر يخرج من الساقية يبقى وقعته طين
انا بقى مش عايزة اتجوز ولا هريحهم لو شايفين ان ده الحل الوحيد عشان اتحرر من كوني احمل لقب انثى لانى مش تابع لحد انا كيان مستقل بذاتي ليا حياة وليا حق انى اعيش من غير ما استني حد يحررني من اسر عادات وتقاليد وافكار بالية وهفضل اسعى انى استقل بذاتى ومش محتاجة لحد واقدر اعيش لوحدي
-----------------------------------------------
ملحوظة من ملاحيظي العبقرية
انا كنت بفكر اكتب من زمان عن الموضوع ده بس بشياكة اكتر من كدة وروقان واكتبه فصحى بقى واغني والحن واقول بس بصراحة الغنا مكلش دماغى فى الموضوع ده اصلى دمى محروق اثر خناقة اسرية معتادة مكررة مملة فطلع البوست ردح مصرى معتبر اى خدمة زرونا تجدو من كل صنف ولون


اه صحيح كل سنة وانتم طيبين وعيد سعيد وكده يعني

Monday, November 9, 2009

أوان الأحلام


كنت كثيراً ما أعانى من وقوعي المتكرر فى تلك الحيرة التي لا تنتهى بين معنى الرضا التام بقضاء الله وقدره وبين مفهوم الإستسلام لظروف قد تبدو قهرية فى ظاهرها

وما بين القناعة التى هي كنز لايفنى وبين طموح يلوح لي في الأفق من بعيد

ما بين أحلامى التى طالما راودتني منذ صغرى وما بين واقع فرض علي فاستسلمت له

رافعة رايات فشلي معلنة أنه قد فات أوان تحقيق الأحلام

و لكن هل حقاً هناك أوان لتحقيق الأحلام ؟

وهل تحقيقها يرتبط بفترة عمرية دون غيرها ؟ وبأشخاص بعينهم دون سواهم؟

عنى أيقنت أنه علي كل فرد منا أن يسعى لأن يكون له تجربة نجاح خاصة به وحده تصنع له اتزان نفسى وتكون له أرضاً صلبة يقف عليها شامخاً قوياً مهما توالت عليه زلازل الحياة ومن بعد نجاح تجربته الخاصة فلينطلق فى الحياة كيفما شاء باحثاً عن أى شئ أخر يرغب فيه بنفس سوية ورح هادئة

أيقنت مؤخراً أن الأحلام لا ترتبط بمرحلة الشباب بل مستمرة مدى الحياة كل ما علينا أن نستمر فى محاولاتنا للوصول لنجاح ما فى مجال نراه مناسباً لقدراتنا والمحافظة عليه طالما لازال فى قلوبنا نبض وفى أجسادنا صحة وفى أرواحنا براح للحلم

كنت أعتقد أن قدرتنا على الحلم تقل كلما تقدم بنا العمر أو كلما ازدات رقعة الحزن لدينا فالحزن يستهلك طاقات الحلم والقدرة على الحياة والاستمتاع بها فيلقى بنا فى دوامات يأس لا تنتهي

فقط عليك أن تحاول دون ان تنتظر احد يأتي ليحاول بدلاً منك

لأنك إذا كنت تنتظر من يمد لك يد العون ليخرجك من ظلمات نفسك إلى نور الحياة فتأكد أنه طالما أنك لا تملك القدرة على مساعدة نفسك فلن يستطع أحد أن يفعلها وينقذك من بئر أحزانك وفشلك ورواسبك الماضية فلا أحد يشعر بك مثلك ولا أحد أقدر على ما فهم دواخلك غيرك ولا أحد أقرب إليك منك ولن يحبك أحد ويتمنى لك نجاحاً اكثر مما قد تتمنى لنفسك

لا تنتظر من يصنع لك جنة على الأرض أو يهبك سعادة مطلقة أبدية فلا أحد يملك تلك العصاة السحرية التي يمكن لها ان تغير مجرى حياتك فى لحظات لابد ان يكون هذا التغير نابع من داخلك

جميعنا يبحث عن السعادة التي قد نفتقر من الأساس إلى معنى محدد لها ولعل ذلك راجع إلى غياب هدف نحيا من أجله و نسعى إليه ونسعد بتحقيقه

جميعنا يبحث عن سعادة حقيقية ونادرون جدا من يستطيعون إهدائها لغيرهم هؤلاء لابد وأنهم قد عرفوا أولاً الطريقة المثلى لإسعاد أنفسهم وتحقيق نجاحات شخصية صنعت لهم عالماً خاصأ ليس صحيحاً أنه خاليأ تماما من المنغصات ولكنهم اقدر على استيعابها بشكل اكثر صحة من هؤلاء الذين لا يملكون فى جعبتهم سوى رصيدأ من الفشل المتراكم خلال سنوات عمرهم مما يجعلهم يتعاملون مع هذه المنغصات على أنها كوراث قدرية جديدة لتعلية رصيدهم الفشلي اللا منتهي

************************************************

ملحوظة 1: هو انا اصلا كنت عايزه اكتب عن الفرق بين الرضا والاستسلام لان حقيقى مش بقدر افصل بينهم والموضوع عاملى تربنة فى عقلى - ومحدش يسأل يعنى ايه تربنة - بس لاقتنى سرحت فى الكلام

ملحوظه 2: بعد ما خلصت كتابة ضحكت بجد اكتشفت ان الكلام حقيقي مافيش اسهل منه هذا وان دل على شئ فبيدل على فشل برضه بس ده ما يمنعش ان فعلا مقتنعة جدا بالكلام اللى انا كتبته عشان وصلتله بعد تجربة حياتية عمرها 25 سنة يعنى انا دلوقتى يا ولاد بقدملكم خلاصة تجاربي فى الحياة على الله يطمر

Saturday, November 7, 2009

ابقوا تعالو كل يوووم


هييييه دونيا كنا فين امبارح ومع مين وبنعمل ايه والنهارده كل واحد من الناس اللى كانت موجوده رجع لحياته لوحده او مع ناس تانيه بس الاكيد ان احنا سايبين بصمة فى روح بعض

بجد كان يوم جميل جدا جدا الناس حقيقى احلى من مدونتها بكتير جايز لان فى مشاعر انسانيه مش بنحسها غير لما نشوف بعض ونسلم على بعض ونبص فى عنين بعض من غير شاشات ولا كيبورد ولا كلام مكتوب وتعليقات

امبارح كان يوم مختلف حقيقى كان فى ناس كتير مكنتش متوقعه كل العدد ده من اماكن مختلفة ناس شوفتها قبل كده وناس اول اشوفها وناس اصلا مكنتش متوقعه انى اشوفها

مجموعه حلوة قوى جميل ان يكون فى صحبة كده حتى لو كنا من اماكن متفرقة الحب اللى كان بين الناس امبارح والود والدفا بجد دوب اى مسافات بين الناس بجد شكرا جدا لكل الناس اللى كانو موجدين م القاهره ودمياط وكفر الشيخ والمحلة وكل ناس الدقهلية من جنوبها لشمالها وشرقها وغربها

كنت بعيد بقالى فترة ففى ناس كتير ما كنتش اعرف مدونتها بس حقيقى ناس جميلة واعتقد ان بعد الناس اللى واحد قابلها امبارح وشافها هرجع تانى ادون واتابع واتواصل معاكو من جديد

بالنسابلى اليوم كان مليان مفاجأت من اوله هحاول افتكر الناس بحسب ما شوفتهم احم احم اعذرونى لونسيت حد انا من امبارح بحاول اجمع فى المدونات بتاعتكم

او لما ركبت العربية م البلد قابلت بنتين مكنتش اعرفهم ومن كلامهم عرفت انهم رايحين اللقاء واذ فجاة طلعت ايناس صاحبة مدونة احزان ومعاها مروه صاحبتها اللى فضلت اعصر فى دماغى لحد ما اتفكرت شوفتها فين

اول ما وصلنا جالنا صلاح مسدس صغير قدام المستشفى عشان يدخلنا واللى كمان طلع بلدياتي من الناس اللى جدعه بجد مش عشان بلدياتي يعنى بس الحقيقة

قوم بقى قابلت مين واحنا داخلين داليا قوس قزح شربات داليا احنا اصلا نعرف بعض من لعبه ع الفيس بوك كنا جيران فى فارم تاون جميله داليا ولذيذه خالص حقيقى

وكان معاها صبرنى اللى ما كنتش اعرف انها من المنصورة جدعة جدا جدا بجد وبذلت مجهود جبار عشان اليوم امبارح

دخلنا المستشفى لاقيت تجمع كويس وناس بتتبرع بالدم

ارتحت لما شوفت وجوه اعرفها كان اولهم سول طبعا اللى كان بقالى كتير مش شوفتها بدات احس بقى بالامان شويه هههههههه وكان معها سلوى قريبتها وكمان قابلت ايمان سما مصر طيبة خالص والحمد لله رجعت فتحت مدونتها تانى

كمان لاقيت خالد همس الاحباب وضياء وعسقول اللى قابلتهم قبل كده فى بورسعيد حقيقى شخصيات محترمة جدا جدا جدا من هنا لحد القاهره عندهم وكان جمبهم واحد معرفوش فمسلمتش عليه واذ فجأة شويه وسمعته بيقول انه صاحب مدونة رحلة البحث واتارية طلع محمد الغرباوى اللى بقاله اكتر من سنه ونص عايز يحضر لقاء وكل ما نظبط ميعاد ميكونش موجود فى مصر كان شايف انى مستقصداه عشان ما يحضرش كل مره الحمد لله اخيرا حضر لقاء قبل ما يسافر حد محترم جدا بجد من الناس اللى سعدت بلقائها

كمان كان فى سالى عاشقة وغلبانة اللى ما كنتش اعرف مدونتها دمها خفيف جدا شربات حقيقى وفضلت هى والغرباوى يتكلموا فى مصطلحات بترولية باحتة

كان فى كمان فاتيما جميله جدا شكلا وروحا حقيقى وبنت خيخه كمان ربنا يكرمها يارب ومعاهم ميرا امرأه بعقل رجل

كمان من الناس اللى كانت عاملة جو حلو جدا وواقفت واقفة جامده مع كل اللى اتبرعوا شيما الشعب لابد له من حكومة تشكمه سكر سكر سكر حقيقى من الناس اللى ما كنتش اعرفها خالص ومبسوطة بمعرفتها قوى البنت كانت راحه جايه تتطمن على كل الناس اللى اتبرعت وتشربهم عصير وتاكلهم حلويات

الناس كلها كانت خايفة على بعضها وكان فى جو حلو جدا

كمان كانت احلى مفاجأه بجد اللى ما كنتش متوقعاها خالص انى اشوف ليساندرا صاحبة مدونة على الهامش انا اعرفها من المدونة والتعليقات حقيقى انسانه جميلة ورقيقه جدا واصلا هى ليها مكانة فى قلبى من زمان رغم ان ما كنش فى تواصل

كان فى كمان ساسو شربات ودمها خفيف كنت اول مره اقابلها

كان فى ميادة صاحبة مدونة ايامنا الحلوة كنت اعرفها بقالى مدة عسوله خالص بس ملحقتش المركب

ودعاء سلطان اللى لسه اعرفها قريب م الفيس بوك لذيذه خالص

كمان طبعا كان فى ابراهيم العدوى صاحب مدونة كأنى اتكلم ومن الناس اللى اعرفها من زمان بس اول مره نتقابل شخصيه جميلة ومحترمة

وكان فى ليدى روح طفلة مش عايزه تكبر واميرة على كوكب مهجور من دمياط

و مى مدونة حلم كان

وبوبو وكينك توت وابنهم عمر

ومصطفى فك زنقة و محمد عبد الرحمن بلاد السحر والخيال

وبنت المنصورة واختها بس مشيوا بدرى وخافت تركب مركب معانا

فى ناس ملحقتش اتعرف عليها كويس واتكلم معاها جايز بسبب العدد فكنت عمالة راحه جايه من اول الترابيزه لاخر الترابيزه اصلها كانت طويله قوى كنا فعلا محتاجين مايك عشان نسمع بعض ههههههه

مشكلتى اميارح ان فى ناس يعرفوا رحيل م المدونة وناس تعرف ساره م الفيس بوك فكان فى لخبطة شويه وانا نفسى بقى ما حد يسألنى او اجى اعرف نفسى احتار اقولهم سارة ولا رحيل هههههه يالا الحمد لله طول عمرى بحاول اثبت ان الاتنين واحد يالا حصل خير المهم ان فى الاخر بيجمع بين سارة ورحيل محاولات للبحث عنى

مممم مش عارفه ممكن اكون نسيت حد احتمال انا اصلا لسه بدأ افوق الوقتى من امبارح ومروحتش الشغل

بس التجمع امبارح عاملى حاله حلوه قوى وحاسه انى عامله دماغ هههههههههه

انا حاولت اجمع مدوناتكم

بس ما اعرفتش اوصل لحسابات ع الفيس بوك فياريت لو حد عنده حساب يضفنى عليه ده حسابى

اللى نفسه يعرف تفاصيل هتلاقوها عند

فاتيما

سول

شيما

دعاء سلطان

مسدس صغير

صبرنى يارب

كاتب مصرى

عاشقه وغلبانة

حكايات بوبو

ليساندرا

روح طفلة

رحلة البحث -محمد الغرباوى

سما مصر

فك زنقة

كينج توت

بنت خيخة

خالد همس الاحباب

ملحوظه الصورة للمنصورة بليل من مدونة على الهامش لليساندرا

Wednesday, November 4, 2009

اسئلة تبقى معلقة


لكي نفهم ما يحدث لنا لابد ان نؤمن انه عقاب علي اشياء لا نذكرها ,
و فيما بعد
سيتوالي ما قد يتعلق بما لا نذكره ايضا
منقول
من مدونة ذاكرة رحيل – بس مش رحيل انا
الجملة عجبتني وحسيتها جدا
جايز لانى مقتنعة بطريقة التفكير دى
او حسيت الجملة نفس موضوع البوست الجديد
ممكن جايز مش عارفه
************************

بين السماء والأرض تبقى هناك دوما أسئلة معلقة لا أجوبة لها

يعجز عقلنا عن الوصول بها من دومات بحر الاستفهام عنها إلى ميناء إجابة لها

قد تكمن في الإجابة عنها حكمة ما

فيقيني انه لا شئ يحدث عبثا فكل شئ مقدر وكل مقدر ورائه حكمة

حكمة قد ندركها على المدى القصير أو البعيد أو تبقى معلقة بين السماء و الارض

أوقات ينتابني حقد على هؤلاء الذين يملكون عقولا لا تعمل ليل نهار ولا تبحث عن ما بين السطور ولا تشغلها كثيرا تفاصيل الأحداث وعلاقتها ببعضها البعض وعلاقتها بما مضى وما سيأتي

ولا يتساءلون عن كيفية حدوث الأشياء بطريقة ما دون غيرها وفى توقيت ما دون أخر

أشخاص لا تعنيهم تلك الأسئلة المعلقة فغير المطر لا يهمهم ما بين السماء والأرض

بالتأكيد هم اسعد حالا واهنأ بالا واهدأ قلبا

من هؤلاء المجانين الذين يملكون عقلا يرهقونه ليل نهار

في البحث عن مسببات الأمور ونتائجها وعلاقتها الحقيقية أو تلك التي نستنتجها

************************
يوم الجمعة ان شاء الله
هيكون فى يوم للتبرع بالدم فى مستشفى اطفال المنصورة
وبعد كده لقاء تدويني
للتفاصيل
هنا علي الفيس بوك
او علي مدونة مسدس صغير

Thursday, October 8, 2009

من فوضى الحواس


بعض المقتطفات التي استوقفتني فى رواية فوضى الحواس للرائعة احلام مستغانمي

* يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب. ما عدا هذا, فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي, هو صادق


* لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات.. فالصمت أمام المطر أجمل

فقد أدركت, من فرط سعادتها معه يومها, أنّنا لسنا متساوين أمام المطر. ولذا, عندما يغادرنا الحبّ, ونجد أنفسنا وحيدين في مواجهته, علينا أن نتجاهل نداءه العشقيّ الموجع, واستفزازه السادي لنا, كي لا يزيد من ألمنا, كوننا ندري تماما أنه يصنع, في اللحظة نفسها, سعادة عشّاق آخرين
أجل.. أحيانا, ليس أكثر ظلما من المطر


* يحدث للغة أن تكون أجمل منا. بل نحن نتجمل بالكلمات نختارها كما نختار ثيابنا, حسب مزاجنا, ونوايانا
هنالك أيضا, تلك الكلمات التي لا لون لها, ذات الشفافية الفاضحة. كامرأة خارجة تواً من البحر, بثوب خفيف ملتصق بجسدها. إنها الأخطر حتماً, لأنها ملتصقة بنا, حدّ تقمّصنا


* بدأت علاقتنا بانبهار متبادل وبعنف التحدي المستتر.كان لا بد أن أتوقع أن العلاقات العنيفة هي علاقات قصيرة بحكم شراستها. وأنه لا يمكن أن نضع كل شيء في علاقة؛ لا يمكن أن نكون أزواجا وأصدقاء وآباء وأحبة ورموزا


* الطريقة الصحيحة لفهم العالم. هي في التمرد على موقعنا الصغير فيه, والجرأة على تغيير مكاننا وتغيير وضعيتنا


* في مواجهة الحب, كما في مواجهة الموت, نحن متساوون. لا يفيدنا شيء: لا ثقافتنا.. لا خبرتنا.. ولا ذكاؤنا.. ولا تذاكينا

* الحرية أن لا تنتظر شيئا


* عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس. أنت تركض خلف الأشياء لاهثاً، فتهرب الأشياء منك. وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض، حتى تأتيك هي لاهثة. وعندها لا تدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليك، والتي قد تكون فيها سعادتك، أو هلاكك


* الحالمون يسافرون وقوفًا دائمًا، لأنهم يأتون دائمًا متأخرين عن الآخرين بخيبة


* ألا تكون لك قدرة على الغضب، أو رغبة فيه، يعني أنك غادرت شبابك لا غير. أو أن تلك الحرائق غادرتك خيبة بعد أخرى. حتى أنك لم تعد تملك الحماس للجدل في شيء. ولا حتى في قضايا كانت تبدو لك في السابق من الأهمية، أو من المثاليّة، بحيث كنت مستعدًا للموت من اجلها


* لا شيء يحدث مصادفة حقًا. ثمّة أشياء لفرط ما نريدها بإصرار وقوة تحدث. حتّى يبدو لنا في ما بعد كأننا خططنا لها بطريقة أو بأخرى


* أجمل حبّ هو الذي يأتيك أثناء بحثك عن شيء آخر


* أمام المواقف غير المتوقعة التي تضعنا فيها الحياة، أحبّ أن يتّبع المرء مزاجه السريّ، ويستسلم لأول فكرة تخطر بذهنه، دون مفاضلتها أو مقارنتها بأخرى. فالفكرة الأولى دائمًا على حقّ، مهما كانت شاذة وغريبة، لأنها وحدها تشبهنا


* لا يحدث للإنسان ما يستحقه.. بل ما يشبهه


* الناس؟ إنهم لا يطرحون عليك عادة, إلا أسئلة غبية, يجبرونك على الرد عليها بأجوبة غبية مثلها..
يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون. يسألونك ماذا تملك.. لا ماذا فقدت. يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي تحبها. يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك. يسألونك ما عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر. يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية مدينة تسكنك. يسألونك هل تصلي.. لا يسألونك هل تخاف الله. ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطأهم.