Tuesday, September 15, 2009

نسيان .com

الرائعة احلام مستغانمي اهدت لبنات جنسها كتاب لا غني عنه فى جميع مراحل حياتهن طالما لازالن يملكن قلبا قادرا على النبض ,علينا جميعا ان نسارع باقتنائه ونحمله دوما فى حقيبة يدينا او لنحتفظ به تحت وسادتنا

فعلى كل فتاة حين تشعر بان هناك اضطراب فى دقات قلبها وبأن شخص بما بدا يتسلل لعقلها وبأن ملامحه تروادها من وقت لأخر وان صوته مازال يتردد فى اذنيها

اذا وجدت نفسك تعانين من تلك الاعراض فبادري فورا بقرءاة كتاب نسيان .com قبل الخوض فى اى تجربة حب جديدة عليك ان تطلعى على نصائحها لنسيان رجل

واجد من تهمس قائلة – ايه العقد دى احنا هنقدر البلا قبل وقوعه ليه ده احنا لسه بنقول ياهادى نفكر ليه فى فراق ونسيان

وتقول الكاتبة فى ذلك المعنى

ماذا لو جرّبنا الاستعداد للحبّ بشيء من العقل ؟ لو قمنا بتقوية عضلة القلب بتمارين يوميّة على الصبر على من نحبّ. أن نقاوم السقوط في فخاخ الذاكرة العاطفيّة التي فيها قصاصنا المستقبلي. أن ندخل الحبّ بقلب من " تيفال ". لا يعلق بجدرانه شيء من الماضي. أن نذهب إلى الحبّ كما نغادره دون جراح، دون أسًى، لأنّنا مصفّحين ضدّ الأوهام العاطفيّة. ماذا لو تعلّمنا ألّا نحبّ دفعة واحدة، و ألّا نعطي أنفسنا بالكامل، وأن نتعامل مع هذا الغريب لا كحبيب، بل كمحتل لقلبنا وجسدنا وحواسنا، ألّا يغادرنا احتمال أن يتحوّل اسمه الذي تنتشي لسماعه حواسنا، إلى اسم لزلزال أو إعصار يكون على يده حتفنا و هلاكنا ؟

الكتاب بداية لسلسلة كتب تتحدث عن فصول الحب الاربعة

وتقول الكاتبة لاختيارها النسيان كبداية لها

لماذا اخترت النسيان فصلًا أوّلًا و ليس اللقاء؟

لأن على النسيان يُؤسّس الحبّ ذاكرته الجديدة. و من دونه لا يمكن لحبّ أن يولد. [ و لأنّه الفصل الذي يتفوّق فيه علينا الرجال, و يذهلوننا بقدرتهم على التعافي و الشفاء. بينما تترك بعض النساء سنوات من أعمارهن، فائض قيمة إضافيّة.. ثمنًا لنسيان رجل سبق لحبّه أن أخذ منهن سنوات أخرى ].

تسدى الينا الكاتبة خلاصة تجاربها وتجارب من حولها من نساء عاشقات معذبات تقص علينا قصص صديقاتها وتنقل لنا صورا حقيقية فى كبسولات خفيفة سهلة البلع لذيذة الطعم فاتحة لشهية النسيان

فتقول احبيه كما لم تحب امرأة وانسيه كما ينسى الرجال

و عن الرجل تقول

** الرجل كالزواحف يتخلّص من جلده و من ماضيه دون عناء. و وحدها المرأة تعيش مزدحمة بكراكيب الذاكرة. تحفظ التواريخ عن ظهر قلب. و تحتفظ بالرسائل الهاتفيّة كما لو كانت سندات ملكيّة. و تعيد استنساخ " الرسائل الهاتفيّة " في دفاتر خاصّة بدقائقها و ثوانيها كي تستعيد الزمن العشقيّ و تباهي به أمام نفسها وأمام الحبّ. لكأنّها كانت تدري أنّها ذات يوم لن تملك إلّا ما وثّقت من تفاصيل دليلًا على أنّه حقًا مرّ بحياتها .

وعن ظاهرة الاختفاء المفاجئ لدى الرجال تقول

** سيختفي. توقّعي ذلك منذ أوّل ظهور له في حياتك.

الرجل نجم مذنّب يختفي من سمائك دون أيّ إنذار من أيّ مرصد جويّ. عليك آنذاك أن تتحوّلي إلى منجّمة. أو تتعلّمي الضرب بالرمل و خلط الحصى. فمهم جدًّا حال دخولك في علاقة عاطفيّة أن تكون لك دراية بالتنجيم. فالتفكير المنطقي لا يساعدك بتاتًا على العثور على الأجوبة التي ستؤرّقك لاحقًا.

** يحتاج الرجل العربيّ أن يضعك في قفص الاتهام كي يمنّ عليك بالعفو، و يكون حينها "سيّدك"

** الرجل حاكم عربيّ صغير لم تسمح له الظروف أن يحكم شعبًا. لكن وضعك الله في طريقه. و أنت شعبه

** احذري رجلًا سريع الغضب. يصعب عليه السيطرة على انفعالاته أيًّا كانت خصاله، و ربما كانت خصاله لا تعدّ و كان له قلبًا طيّبًا. و كان حبيبًا نادرًا. لكن نوبة غضب واحدة يلقي فيها عليك بحممه و بالجمر المتطاير من فمه. سيحوّل قلبك إلى مدينة مدمّرة ( كشرنوبيل ) يصعب عودة الحياة النقيّة إلى رئتيها

** كلّما تقدّم به العمر كبرت بذكراك خساراته. ربما وجد امرأة تهديه نسيانك، لكن لن يعثر علي امرأة تهديه حبّك.

والى الرجال المتسلليين الى الكتاب- بالرغم من ان الكتاب طبع على غلافه يحظر بيع هذا الكتاب للرجال- تقول

** أيّها " الرجال الرجال " سنصلي للّه طويلًا كي يملأ بفصيلتكم مجددًا هذا العالم , و أن يساعدنا على نسيان الآخرين !


اما عن بعض نصائها التى وردت فى الكتاب للمرأة

= أدخلي الحبّ كبيرة. و أخرجي منه أميرة. لأنّك كما تدخلينه ستبقين.

= في الحبّ لا تفرّطي في شيء. بل كوني مفرطة في كلّ شيء.

اذهبي في كلّ حالة إلى أقصاها. في التطرف تكمن قوتك و يخلد أثرك. إن اعتدلت أصبحت امرأة عاديّة يمكن نسيانها.. و استبدالها

= في قمّة ألمك، احتفي بمن يقصدك. عوّضي حاجتك إلى من هجرك بحاجة الآخرين إليك

= لا تستسلمي لشهوة الانتقام أيًّا كان غدره بك. وحدها النفوس الصغيرة تهجس بالأذى لأنّها لا تقدر إلّا عليه. غادري حياة من أحببت كنسمة. لا تدمّري مكانًا أقمت فيه

= لا تتحدّثي عن ماضيك سوى لصديقة واحدة. فالماضي يطوى و لا يروى. كلّما رويته احترقت به، و عدت إلى زنزانته. و منحته حقّ جلدك. لكن أكثر ألمًا من الحديث إلى أحد، ذلك الحديث الذي لا ينتهي مع نفسك حول الجرح نفسه

= توقّفي عن تعذيب نفسك بسؤال " ماذا تراه فاعل الآن ؟ "

ما هو أقصى شيء يمكن في رأيك أن يفعله ؟ ليفعله !

فكّري في ما لن يستطيع فعله من دونك بعد الآن، و سيصنع تعاسته. كأن يضمّك إلى صدره و يغدو ملكا على العالم. وما لن يستطيع قوله.. وقد أصبحت لغيره

= أمام أوّل رسالة تبعثينها ولا تتلقّين عليها جوابًا توقّفي نهائيًّا عن المراسلة.

إنّ الانقطاع التام أخف على العاشق من رسائل يقابلها الصمت. فالصمت مساحة للتأويلات التي قد تذهب بك في كلّ الاتجاهات.

الصمت هو بداية الاغتراب بين عاشقين كانا لفرط انصهارهما غرباء عن العالم، مكتفيان بذاتهما. و أصبحا بحكم الانقطاع غرباء عن بعضهما البعض. إنّها فاجعة.

= عندما يتجاوز الخذلان حدّه، و ينفذ مخزون الصبر النسائي على سعته، عليك أن تراجعي علاقتك بالألم. فالألم ليس قدرًا. إنّه اختيار.

= تذكّري أنّ القيد لا يحمي الحبّ بل يدمّره. لأنّه ليس دليلًا عليه بل دليل شك فيه. و أيًّا كان ولعك بسجّانك ذات يوم ستكسرين قيده.

= وعليك أن تحسمي أمرك بحزم: هل تريدين النسيان حقًّا ؟ و حتى عندما تجيبين " بنعم " اسألي نفسك مجدّدًا على طريقة جورج قرداحي " هل هذا هو جوابك النهائيّ ". ففي هذا الموضوع بالذات. ستغيّرين جوابك أكثر من مرّة. حتى بعد انتهاء الوقت المحدّد.

ثمّ.. في هذا السؤال بالذات لا تستعيني بالجمهورو لا بصديقة. فلن يكونوا هنا حين ستخوضين ليلًا نهارًا أشرس معارك حياتك ضدّ الذاكرة. أيّ ضدّ نفسك

ومن بعض مقولاتها الرائعة ايضا فى الكتاب

= في الواقع كان يكفي كلمة واحدة. كان يكفي رنّة هاتف و صوت يباغتك يقول " إشتقتك "، " ما نسيتك "، " أحتاجك ". لكن لا هاتف يدقّ و الحبّ الذي ولد وسط شلالات الكلمات الجميلة... يموت لأنّ كلمة واحدة تنقصه !

كلمة , بل دقة , مجرد دقة هاتفية , عن تحدّ بخل بها كلّ عاشق على الآخر. متناسيًا تلك الدقّة التي قد تأتيّ في أيّة لحظة لتفرقهما إلى الأبد.. دقّة الموت.

= في كلّ مرة تنتظرين صوته في الساعة إيّاها و لا يأتي، تموتين متسمّمة بالصمت. سمّه يتسرّب إليك من جثّة الهاتف.

لا يغادرك إحساس بالإهانة لما أعطيته من وفاء. بعدم اكتراثه بألمك. باستخفافه باحتمال موتك قهرًا. بقهرك لفرط موت الوقت و موته هو داخلك

= الذكريات عابر سبيل لا يمكن استبقاؤها مهما أغريناها بالإقامة بيننا.

هي تمضي مثلما جاءت. لا ذكريات تمكث. لا ذكريات تتحوّل حين تزورنا إلى حياة. من هنا سرّ احتفائنا بها و ألمنا حين تغادرنا. إنّها ما نجا من حياة سابقة

= الخلافات العاطفيّة تكبر لأنّنا عند كلّ خلاف لا نواجه المشكل الجديد الطارئ. بل نعود في مواجهتنا مع الطرف الآخر إلى استعراض قائمة المشاكل و التي يستعرضها الرجل غالبًا في كلّ مناسبة، واحدة، واحدة، ضمن لائحة المآخذ و التهم التي جمعها على مدى العلاقة من يوم لقائكما... و إلى يوم القيامة. مرفوقة بكلّ ما أسدى إليك من خدمات عاطفيّة يوم انتشلك من حزن سابق و غفر لك أخطاء اقترفت معظمها حبًّا فيه

= نهرب من الذكريات المفترسة. إلى حبّ جديد سيفترسنا لاحقًا. لكنّنا نريده برغم ذلك، هربًا من حبّ سابق. نحن تمامًا كمن يهرب من حريق يشبّ في بيته، بإلقاء نفسه من أعلى طابق. لا يهمه أن يتهشّم. المهم ألّا يموت محترقًا. أن ينجو بجلده من ألسنة النار. و لا يتنبّه لحظتها إلى ما ينتظره أرضًا و هو يلقي بنفسه إلى المجهول.

عندما تلجأ إلى حبّ جديد لتنسى حبًّا كبيرًا. توقّع ألّا تجد حبًّا على مقاسك.


وغيرها الكثير والكثير من الكلمات والمعاني والاحاسيس والمشاعر التي يضمها هذا الكتاب للتحميل هنــــــــــــا


وفى النهاية بعد ان اسدت الينا نصائحها طلبت من قارئاتها العاشقات توقيعا على تعهدا وتوصينا بأن نحفظ وصايا هذه المعاهدة جيدا توفيرا لاشهر من العذاب واعوام من الاوهام

تعهد

أنا الموقعة أدناه أقرّ أنّني اطّلعت على هذه الوصايا. و أتعهّد أمام نفسي. و أمام الحبّ، و أمام القارئات، و أمام خلق الله أجمعين المغرمين منهم و التائبين، من الآن و إلى يوم الدين. بالتزامي بالتالي:

· أن أدخل الحبّ و أنا على ثقة تامّة أنّه لا وجود لحبّ أبدي.

· أن أكتسب حصانة الصدمة و أتوقّع كلّ شيء من حبيب.

· ألّا أبكي بسبب رجل. فلا رجل يستحقّ دموعي. فالذي يستحقّها حقًّا ما كان ليرضى بأن يُبكيني.

· أن أحبّه كما لم تحبّ امرأة. و أن أكون جاهزة لنسيانه.. كما ينسى الرجال.

التوقيع: رحيـــــل



الكتاب ممتع لاقصى درجة والاسلوب شيق جذاب يبهرك حقا ما تقوله تلك السيدة الجميلة وتنقالاتها السلسة وتلك المشاعر التى نقلتها لنا عبر سطورها لتؤكد حتما ان المرأة العربية هى امرأة معذبة بقلبها وبحبها دوما اينما كانت

10 comments:

حنان سعيد said...

ازيك يا رحيل يا حببتي
كل سنه وانتي طيبه يا حببتي
الكتاب شكله حلو اوووي
انا بنزله وهقرئه ان شاء الله
تسلمي لينا يا حببتي

حنان سعيد said...

رحيل حيبتي مش عارفه ليه
كل ما انزله يقولي ان في ارور لما افتحه
ماعلش حاولي كده تنزليه انتي
عشان مش عارفه العيب من ايه

P A S H A said...
This comment has been removed by the author.
رحــــيـل said...

حنان

ازيك ياقمر عاملة ايييييه
كل سنه وانتى طيبه وبخير دايما
ربنا ما يحرمنى من طلتك هنا ابدا ولا سؤالك
الكتاب فعلا جميل جدا
بالنسبة لتحميل الكتاب انتى اول ما تفتحى صفحة التحميل هيجلك اول ما تفتحى مربع تحميل كنسليه
واضغطى على مربع تنزيل الان وبعدين استنى ثوانى وبعد كده تحميل الكتاب

وان شاء الله يعجبك
نورتى المدونة

ماء تشرين said...

جميل اوى بجد
انا بحب احلام من زمان لانى كنت بحسها نسخه نسائيه من نزار قبانى
انا بحب المرأه القويه حين يطلب الموقف القوه وضعيفه حين يتطلب ذلك

كل الموده

Lyssandra said...

أهلاً رحيل
كل سنة وانتِ طيبة وبخير يارب

نزلت الكتاب ده فعلا
وان شاء الله اقراه قريب

كوني بخير عزيزتي
:)

Lyssa

rack-yourminds said...

السلام عليكم

الاخت العزيزه رحيل كل سنه وانتي طيبه وعيد سعيد عليكي وعلي الاسره كلها ودايما يارب في سعاده وامل وتفاؤل وكل ما هو حير ياذن الله ,

اشوف بقي البوست اللي اول انطباع عنه حسيت انه رائع زي كل مواضيعك الرائعه

rack-yourminds said...

بعد قراءتي للمقال اصبحت بطبيعة الحال من ضمن المتسللين الي هذا الكتاب....ههههه

باختصار شديد يا اخت رحيل المقال بجد جميل ,,,لكن فيه تحامل كبير علي الرجل وانابطبيعتي لا احب التعميم ولا أن تكون أفكار الكاتب والمبدع ازاء شخصيه أو قضيهة معينه منطلقه من من تجارب اليمه مرت به او افكار معلبه لان من شأن هذا أن تقفده موضوعيته وحيادته وهذا يسحب الكثير من مصداقية ما يكتبه ,كنت اتمني أن أوضح كلامي اكثر لكن مضطر بقي اقفل لظروف شغلي بجد

مره اخري الاخت العزيزه رحيل كل سنه وانت بالف خير وعيد سعيد عليكي يا رب

Soul.o0o.Whisper said...

طب نعمل ايه يا سارة بئا فى اللى عندها عقدة من كل ماهو مذكر؟؟؟
هههههههههههههههه

كل سنة و انتى طيبة يا جميل
و عيد سعيد عليكى يارب
و على كل اللى تحبيه

دمتى بكل خير

Anonymous said...

ماذا لو جرّبنا الاستعداد للحبّ بشيء من العقل ؟ لو قمنا بتقوية عضلة القلب بتمارين يوميّة على الصبر على من نحبّ. أن نقاوم السقوط في فخاخ الذاكرة العاطفيّة التي فيها قصاصنا المستقبلي. أن ندخل الحبّ بقلب من " تيفال ". لا يعلق بجدرانه شيء من الماضي. أن نذهب إلى الحبّ كما نغادره دون جراح، دون أسًى، لأنّنا مصفّحين ضدّ الأوهام العاطفيّة. ماذا لو تعلّمنا ألّا نحبّ دفعة واحدة، و ألّا نعطي أنفسنا بالكامل، وأن نتعامل مع هذا الغريب لا كحبيب، بل كمحتل لقلبنا وجسدنا وحواسنا، ألّا يغادرنا احتمال أن يتحوّل اسمه الذي تنتشي لسماعه حواسنا، إلى اسم لزلزال أو إعصار يكون على يده حتفنا و هلاكنا ؟

كلمات جميله جدا

لو عملنا بيها

كان فيه حاجات كتير فى حياتنا اتغيرت

طبعا انا فهمت ان دى دعوه لاعمال العقل قبل الانسياق وراء المشاعر

واعتقد ان دا اللى المفروض نعمله

ودا اللى بيميز كتير من الرجاله عننا

لان اغلب الرجاله بيفكروا بعقلهم

فى علاقاتهم العاطفيه

عقلهم بيسبق مشاعرهم ودى بعتبرها نقطه
تفوق منهم علينا

ودا السبب الرئيسى ورا ان علاقاتهم العاطفيه لما بتفشل

بيقدروا ينسوا بسرعه ويرموا كل شىء ورا ضهرهم ويعيشوا الحاضر

بدون تذكر الماضى

لكن للاسف اغلبنا

اول مايلاقى الشخص اللى يحس نحيته

انه فارس الاحلام

وتلاقى الشخص اللى تحس معاه بالاشباع العاطفى

بتنساق ورا عواطفها بدون ادنى تفكير بعقل

فى مواقف كتير ممكن تكون بتحصل قدامها ومش شايفاها

او بتشوفها وبتعمل مش واخده بالها

مع انها مواقف ممكن يكون ليها دلائل كتير

علشان كدا يوم ماتتعرض لصدمه

وفارس الاحلام يظهر على حقيقته

بتكون واقع الصدمه اشد واقوى

وممكن تقعد سنين على ماتنسى

دا ان نسيت طبعا
و
نادرا مابنسمع على ان راجل فشلت علاقته العاطفيه
وكان صعب عليه تكوين غيرها
لانه حب بجد بكل مشاعره واتصدم

وكتير بنسمع ان واحده مننا اتعرضت لصدمه عاطفيه

اثرت عليها لدرجه كبيره وممكن الاثر دا يفضل معاها العمر كله

وعلى فكره

اغلب الشباب فاهمين طبيعه المراه العاطفيه كويس جداااااااا

وفاهمين احتياجها العاطفى

للحب

و
لشخص يحس بيها ويسمعها ويفهمها

وفاهمين طبيعتها وانسياقها ورا عواطفها

خاصه لو كانت البنت دى بتعانى من الوحده ومفتقده الشعور بالامان

وبعيده عن اسرتها
وكتير منهم بيدوروا على بنت بالمواصفات دى

خاصه على النت طبعا

لانه اسهل طريق للتعارف ببنت

وطبعا كلنا عارفين وبنسمع وبنقرا عن الكوارث اللى بتحصل كل يوم

خاصه اللى بتحصل عن طريق الانترنت

علشان كدا انا شايفه اننا فعلا لازم نفكر بعقلنا

اولا فى كل مشاكلنا عموما قبل الانسياق ورا مشاعرنا وعواطفنا

شكرا ليكى

the moonlight