Thursday, January 22, 2009

رسالة وداع


الورقة الخامسة التى تهم بتمزيقها تاهت منها كلماتها التي باتت ليلة امس تفكر فيها ضاعت كل ثورتها نحوه التي كانت قد اشتعلت بسبب قسوته وجفائه معها وقررت ان تلهب بها صفحات رسالتها اليه كي يعلم انه حتما لم يعد موجودا حتى فى ذاكرتها قررت ان تصب فيها كل غضبها منه
بدات رسالتها بـ.....
حبيبى
فتعجبت أمازال لديها بعض من الحب لتلقبه بحبيبها فلتحترقى ايتها الرسالة ولتذهبى للجحيم كباقى صفحاتك اللاتي مزقتهن من قبل وتمسك قلمها وتشتعل غضبا
سأبدأ بـ.... اليك انت يامن كنت حبيبي
هكذا وصفا يكاد ينطبق عليه ولكن هاهى تراجع نفسها فهى تردد دائما انه اذا انتهى هذا الذى كنا نظنه حبا لم يكن حب وقد انتهى امرهما معا وتركها واختار البعد عنها اذا لم يكن ولن يستحق يوما لقب حبيب فهو لا يعرف له معنى وتمزق الورقة من جديد
قررت الا تكتب رسالة له ولتنتهى حكايتهما فى هدوء كما ابتدأت ذات يوم ولكن لا لا تحتمل هذا الشعور بالألم والغضب الذى يعتليها لابد وان تكتب له رسالة ما حتى وان لم يقرأها يوما
تعودت هى تسجيل لحظاتها على ورق قد تمزقها هي يوما ما ولكن الان لابد وان تكتب
محاولة جديدة للكتابة وقررت ان تبدأ

بــ ...اليك انت
ليس لدى من الكلمات ما اصفك به فلست بحبيب ولم تعد صديق صرنا غرباء عن بعضنا البعض فلم اعد ادرى اى كلمة تناسبك الان؟
دعنا من هذا فلن اضيع وقتى ووقتك فى البحث عن كلمة اصفك بها
يا انت اعلم ان رسالتى تلك ليست اكثر من كونها رسالة وداع ليست عتاب او لوم فأنا بقدر اشتياقى اليك وبقدر كل الحنين السارى فى روحى اليك وبقدر كل امنياتى ان نجتمع من جديد وبقدر كل الحب الذى كان لك ذات يوم وبقدر كل لحظاتنا الجميلة معا بقدر كل هذا قررت ان انساك
اسدلت انت الستار على مسرحية عشقنا وكتبت كلمة النهاية على سطور روايتنا واحرقت دفاتراحلامنا واذبت كلمات حكايتنا وتركتنى اعانى الشوق وحدى فلا همك يوما المى ولا همك هذا الخراب الذى اخلفته فى روحى الواهنة من بعدك وانتظرتك ليال كثيرة وايام مرت كأنها دهرا انتظرت فيها ان تذكرنى ولو للحظات فأشعر ان ما كان بيننا لازال عالقا فى ذاكرتك وانك في البعد تتألم بعض الشئ لفراقى فلا اجد منك الا حوارا يزيد البعد سخافة ويقلب اشتياقى اليك قسوة ويجعلنى اعيد ترتيب بعض افكارى فى مفهومى لكلمة حب ربما فهمت انا ذات يوما تلك الكلمة بمعنى مختلف عما يفهمه الاخرون
وجعلتنى اتسائل وبقى سؤالى حائرا بلا اجابة شافية هل من احب حقا وعرف معنى الشوق والحنين وذاق روعة الحب وجنونه وقضى يومه يفكر في من احب وانه اخيرا قد وجد هذا الذي طالما عاش يبحث عنه ان يترك من وجده بكل تلك السهولة؟؟؟؟؟؟
ألم تسأل نفسك ذات يوم فقط سؤال واحد ؟ الا وهو هل احببتني بحق ؟ وهل ماشعرت به كان حبا ؟ ما لا افهمه حقا اى كلمة حب تفوهت بها انت؟ اكنت تدرى لها معنى؟ ام انها لم تكن سوى مجرد احرف فى لحظات وله واهمة ؟
من اجل كل هذا اعلم انني قررت ان اطوي صفحتك وحينما اقرر ان انتهي من شئ مضى واكتبه بشكل رسمي وادونه فى صفحات حياتى فأنا اعني قرارى هذا جيدا ولتعلم ايضا انه كلما زادت مساحات البعد انقلب حنينى قسوة لا عليك ولكن على نفسى التى كانت لك يوما ولانه كلما قسوت انت تأكدت انا من سخافة ما كان بيننا وتيقنت انه رغم حنينى اليك انك لم تستحق كل هذا العناء الذى سببته لى يوما
فعذرا لاننى لن استطيع يوما ان احتفظ بذكرى طيبة لك فحينما اتذكر لحظاتك الرائعة اشتاقك وحين اشتاقك افتقدك
وحين افتقدك ولا اجدك لا اذكر سوى قسوتك وجفائك وعذرا ايضا لست املك قلبا من ذهب سوى لمن يملكون قلوبا تنبض غير ذلك سامحنى فذكراك قد انتهت

انتهت من كتابة رسالتها او ظنت انها انتهت تركت قلمها وورقتها ازاحت كلماتها عنها بعض ثورتها غضبها او حتى اشواقها التي حاولت جاهدة الا تظهر فى رسالتها تلك باتت تقتلها كلما شعرت انها تحاول الوصول اليه اخمدت نارا تحرقها لفراقه لكن تقوى هي كلما تذكرت ما فعله وما تفوه به مؤخرا من حوارت ليس لها معنى فى حين انها لم تكن تنتظر منه سوى كلمة واحدة فقط حين كان يحدثها …… وحشتينى

Wednesday, January 14, 2009

أشتاق إليك



اشتاق إليك بكل جنون
أشتاق لقلبك
وأذكر دوماً كم كان حنون
أشتاق للحظات لقائك
أشتاق لحبك ونقائك
أشتاق إليك
فهل تشتاق؟
أو لا تذكر
وعد بين وبينك
بألا يزور البعد هوانا؟
أو لا تذكر

عشق بينى وبينك
كان للعشاق منار؟

أو لا تذكر
حلم بينى وبينك
عشنا لأجله ليالى طوال؟
أو لا تذكر
همسى وهمسك
بكلمة حب وكلمة شوق
وأمل نحيا به فى الغد
أو لا تذكر
أمنيتنا بأن يجمعنا
حلم واحد عمر واحد
شتاء واحد؟
أو لا تذكر
أول نظرة
كانت للأحزان نهاية
وكانت للأفراح بداية؟
أو لا تذكر
شوقى إليك ..حنينى إليك
وخوفى من المجهول عليك؟
أو لا تذكر
حب إمرأة
عاشت تحلم بيك ليال
ظننا منها انك وهم محال
وحين رأتك
عرفت انك ابداً لست خيال
أو لا تذكر
روح هدأت حين حضرت
وجفون كانت سكناً لك
وعين دمعت حين فارقت؟
أو لا تذكر
رعشة برد ..ومطر كان
ووجه مبلل بالأحلام
أو لا تذكر
ضحكى اليك؟ وخجلى منك؟
وبسمة عمري حين شعرت
بفرحة قلبي حين أحب؟
حين نطقت لأول مرة
احبك انت؟
احبك انت؟

Saturday, January 10, 2009

لأنك رجل يهاب النساء

تحـديــــث
ستظل النفس البشرية دوما لغزا مهما توصلنا لما يفسرالاختلافات بيننا
ولان البنات كائنات ذوات نفوس خاصة فى تفكيرها ومشاعرها
ولان الرجال قوامون عنا وعليهم فهمنا الفهم الصحيح
و معاملتنا بمعاملة خاصة
ولان لدينا الكثير نمر به نحن او نراه حولنا يستحق التعليق
كانت لنا وقفات مثيرة دائما للجدل فى مدونة همسات ( كلام البنات )سابقا
والجديد عليها (ومن اول يناير هكون انسان جديد) بقلم سلوى


لأنك رجل يهاب النساء
ولانى امراة غير كل النساء

اخترت الرحيل حلاً وحيدا

وغير الفراق لم تجد بديلا
ً
ولانك كنت من العقلاء

كنت فى عينيك من السفهاء

فقررت انقاذ قلبك

من دوامات فكري العنيدة

وقررت الهروب بضعفك

لتبحث عن انثى اخرى ضعيفة

ولانك لا تملك من الحب صدقا

تاهت منك معانيه غرقا
ً
ولان العشق لديك وهماً

لن تؤمن يوما بحروف القصيدة

ولانك شرقى ككل الرجال

رأيت التحرر جريمة كبيرة

واصدرت حكما بشنق البريئة

لأنى فى نظرك خالفت العقيدة

سترحل عمراً وسأرحل دهرا

وستعرف يوماً

أن الحب الحقيقي فعلا

بعيدا عن نصوص الكلام الركيكة

وبأنه اقوى

من كل حكايات العـند السخيفة

ستعرف يوما

أن الحب الحقيقى شاطئ

ترسو عليه السفن الحزينة

بعد ليال قضتها فى البحر خوفا

من موج غادر وريح عتيدة

وأن الحب الحقيقي امانا

وارضاً ووطناً

وحلما جميلا

وليس كما ظننته يوماً

صراعا وحربا

وفكرا شريدا

ستعلم يوما

أنك بيديك اضعت حباً

ستندم عليه عمرا طويلاً

Friday, January 9, 2009

أزمات


حينما تمر بنا ازمة ما رغم كل ماتجلبه لنا من متاعب وماتسببه لنا من مشقة الا انها رغم كل هذا الالم الذى تسببه لنا لها جانب ايجابى جدا فهي حقا تزيل كل الاقنعة التي على وجوه من نعرفهم من نظنهم جزءا منا من نعتقد انهم قريبون ويسكنون انفسنا
فشكرا لأزمتي الحالية لانني من خلالها عرفت من هم الصادقون فى حياتى ومن هم القريبون حقا ومن يستحقون لقب اصدقاء واحباء شكرا لكل من وجدته بجانبي ايامى الماضية شكرا وجودكم الرائع بحياتي
وشكرا لكل من سقطت اقنعتهم حتى لا تكتمل رحلة الخديعة التي عشنها معا شكرا لكم لاننى عرفتكم على حقيقتكم حتي لا يستمر فيلم العلاقات المزيفة كثيرا وشكرا لانكم اسدلتم الستار على مسرحيتنا الوهمية وكتبتم كلمة النهاية لرواية لم لتكتمل لكونها لم تكن اكثر من اكذوبة
**************************
مازلت الاجازه مستمرة