Sunday, March 22, 2009

لقاء بورسعيد التاني


لقاء بورسعيد التانى
ان شاء الله يوم 27/3 الموافق الجمعه
هيكون فى لقاء فى حديقة التاريخ ببورسعيد
واليوم عبارة عن يوم مع الاطفال الايتام

لمزيد من التفاصيل على مدونة نهـر الحب
منقول عنها

بصراحة اليوم اللى قضياناه شهر نوفمير اللى فات كان رائع جدا بجد
وكان فى مجموعة هايلة من المدونين والمدونات
ان شاء الله نكرره تاني
**************************
الف مبروك للمدونة (هابى )صاحبة مدونة
:)
:)
على خطوبتها ربنا يوفقها ويهنيها

Wednesday, March 18, 2009

احتضار



هذا الإحساس الذى يجعلني أتمني ان أختبئ بذاتي هاربةً من هؤلاء الذين يحصارونني بكلماتهم و استفساراتهم وسخافتهم وددت لو انعزلت عن هذا العالم وما فيه من بشر عام ، شهر او حتى بضعة ايام أوقات أتمني ان أهرب من ذاتي ايضا من سيل ذكرياتي المنهمر و من شلالات افكاري المتدفقة بشدة فماذا سيحدث؟ و ما سيكون ؟ وإلى أين سترحل بي الايام ؟ وكيف ستستقر بي؟ إنها الحياة المفروضة علينا نسير فيها رغما عنا شئنا ام أبينا هاهي الأحلام نفسها تطاردني من آن لاخر رغم إعلان واقعي المهزوم لؤدها صارت أحلامي نارا تحرقني بعد أن كانت جنة أهرب إليها لا ألوم أحلامي التي كانت ولا حتى مجتمع عقيم متناقض بل من ألوم هو أنا لأنني ذات يوم رضخت لضغوط هذا المجمتع و انتابنى بعض اليأس و ضعفت إرادتي فأضعت حياتي التي تمنيتها يوما لم تكن أحلامي شئ من محال لكنني لم أملك يوما تلك الإرادة التي تجعلنى أهب كالريح العاصف فى وجه من حولي فى شجاعة او عند او قسوة او لعلها لم تكن احلام حقيقة وانما فقط محاولة مني للهروب لعلي استنفذت طاقتي فيما لا يجدي من محاولات للتأقلم مع الواقع والتعايش كما يريدون فقط من خسر فى النهاية هو انا ، وتمر الايام وينطفئ بريق الحلم بداخلي يموت احساسي بالمستقبل قد يبقى لي امل وحيد او قد أخلق انا حلما جديدا أحاول أن أتشبث به لكن الايام تأبى هذا ايضا فمع كل يوم يمضي أفقد معني من معاني الحياة التي آمنت بها ذات يوم تلك التي ظننت انه لا حياة بدونها وجدت انني قد تغيرت كثيرا خلال فترة ليست بطويلة كفرت بمعاني كثيرة كنت قد آمنت بها قد يكون اصتدامي بالواقع سبباً لأن أستيقظ من أوهام تلك المعاني السامية على حقيقة اليمة فلا الناس كما كنت أراهم ولا الحياة وردية اللون كما كنت أتصور ولا لفارس الأحلام وجوداً سوى فى الحكايات القديمة ، أشعر بإحتضار مشاعري النبيلة واختناق الأمل داخلي وفقدان قدرتي على التسامح تغيرت كثيراً لا أشعر أنني أنا وكأن الروح التي تسكنني ليست لي ، وتبقى عزلتي إختياري الوحيد وملاذي الذي ألجأ اليه دائما لعلي استريح قليلاً

Monday, March 9, 2009

عودة مع الذكريات



أول معرفتي بعالم التدوين كان من خلال جريدة الدستور التى كانت تفرد له صفحة اسبوعية فى صيف 2007 وفى شهر يوليو بدأت اولى محاولات لعمل مدونة على موقع مكتوب بالاتفاق مع ابنة عمتي وصديقتى ميرا صاحبة مدونة تهيؤات واتفقنا على ان تحمل المدونة إسم أحلام عمرنا ومن خلالها كنا قد قررنا ان نتحدث عن الأحلام أحلام الأطفال والمراهقين والشباب وأحلامنا نحن فى مختلف مراحل عمرنا وقمنا بعملها ولكن لم يسعف احدنا الحظ ان تتابعها بإستمرار فكانت مدونة - حالها واقف-

بعد ذلك بدأت فى دخول عالم بلوج سبوت والذى أبهرنى بشدة بدأت كمتابعة لبعض المدونات والمدونين واضافة تعليقات على التدوينات التي تشدني واتفاعل معها , وكان من أوائل المدونات التى تابعتها رسالة مواطن زهقان , ارهاصات فكرية , جيفارا مات , حقل التيوليب ، الكلام رزق , تأملات من هنا وهناك , علاء سالم ، فبدال مانطق لهدى عبد القادر

وبعد نشر اول تدوينتين لدي بدات التعرف أكثر على مدونات اخرى من خلال التعليقات لدي من خلال لينكات المدونين لدى بعضهم البعض

تعجبت لانني وجدت اننى لست بمفردي التي ابحث عني مثلي كثيرون يعانون مثلما اعانى من حيرة قد أصابتني من مجمتع متناقض يبطن غير ما يظهر مطلوب منا قتل الأحلام لمسايرة الواقع الذى نحياه مفروض علينا أحلام اخرى ليست لنا ولكنها كانت لمن سبقونا منهج ودستورا عادات ينقشوها فى اذهاننا منذ الصغر على أنها قيما ومبادئ ولكنها ليست اكثر من تقاليد بالية او ليس لنا الحق فى تشكيل حياتنا كما حلمنا وكما نريد؟؟؟؟؟؟؟

كانت الكثير من الأسئلة تدور فى عقلي ولا أتوقف عن التفكير لحظة فى تناقضات اوقعتني فى حيرة من أمري واذا بي اجد اننى لست وحدي غيرى كثيرين

وجدت بعض مني فى سطور وكلمات كثير من المدونين والمدونات التي عشقت كتباتهم لصدقها ولانها كانت مراة لنا جميعا فكل منا يحمل بداخله نفس التساؤلات والأحلام والألام بشكل وبأخر تابعنا معا التغيرات التي طرأت علينا وعلى حياتنا خلال العام والنص الذى مضى

ازداد التواصل لاكثر من تعليقات وتعارف بعضنا وتشاركنا الأفراح والأحزان والأمنيات , أعتز كثيرا جدا بتلك المجموعة التى عرفتها فى بدايات تدويني, أفرح بتعليقاتهم عن اى تعليقات اخرى فلكأننا مجموعة واحده حملنا قطار التدوين معا

ولكن لا تأتي الرياح بما تشتهى السفن وعلمت ان الحياه هنا هى فيلم مصغر من حياتنا الخارجية لكنها اكثر صدقا لأننا تكلمنا من خلال كلمات وسطور وآتينا هنا بمحض إرادتنا وكل منا بداخله ما يحمله من هموم وأفكار وأحلام يريد ان يطرحها ليشاركه الأخرون

للقطار محطات لذا مع الوقت اختار البعض محطاتهم وتركوا عالمنا وعادوا لعالمهم من جديد بإختيارهم او شغلتهم الحياة وأرغمتهم على البعد او لأنهم كما قال البعض لم نجد فى التدوين حلاً لما نعانيه ، ولكنى ارى انه مجرد التواصل يكفي على الاقل لدي ومنا من يصيبه الارهاق من هنا ومن الكتابة كأي شئ اخر يرحل وقتا ويعود وقتا

حقا اشتاق لايامى الاولى فى التدوين لهؤلاء الذين تركوا أثراً رائعاً لدي، كم كنت أشعر بصدق كلماتهم فى مدوناتهم او فى تعليقاتهم لدي بعيدا عن تلك المجاملات التي أشعر انها انتشرت كثيراً الأن ، كانو اصحاب فكرا وقلبا ومشاعر رائعة

منهم من هو باق بيننا الى الأن لازال حقا وجودهم يعطينى دافعا للإستمرار

لا أنكر أيضا أنه غير مجموعة البدايات عرفت خلال تلك الفترة مجموعة أخرى جميلة جدا ذات حس رائع وأسلوب مهذب وفكر متحضر

اظنني لولا هذا العالم الرائع لما عرفت تلك المجموعة الرائعة من الاصدقاء التي لو كنت قضيت عمري بأكمله هنا فى بلدتى ماكنت عرفتهم يوما ما ولكنت بقيت وحدي أحصى أحلامي الهاربة مني ظنا أنني وحدي

شكرا لهذا العالم الرائع وشكرا لكل اصدقائي الذين عرفتهم من هنا الباقين منهم والذين تركوا قطارنا لانى احسستنى لديهم وبين كلماتهم ولأنني كنت أجد بعض مني ما بين أحاسيسهم الرائعة

اما عني اتمني الا أرحل عن هنا قد تشغلنى الحياة حينا قد أمل حينا وقد يصيبنى بعض الحزن فأرحل اوقات ، ولكني دوما أعرف أنى عائدة دوما فكل مساحة فى مدونتي تحمل جزءاً ، مني تحمل ذكرى وكل حرف يحمل احساس قد كان ، فهنا فرحت وحزنت وحلمت واحببت وقسوت واحتفلت بمناسبات عديدة

وأخيراً تبقى كلماتى مجرد مشاعر مسكوبة على ورق كلمات مرسوم بين سطورها ملامحى واحرف ابحث فيها عن ذاتي الحائرة مرأتي التي اراني فيها حقيقة مؤكدة فقط هى انا التى ابحث عنها