Sunday, May 31, 2009

ذكرى إهداء


كلما قرأت قصيدة كانت بيننا إهداء

أتعجب كيف أنني ذات يوم

صدقت تلك الأحرف الصماء

ظننتها لوهلة تحيا بعشقي وتتنفس هواك

و بكيت ندما على طفل ظنناه يوما من الأحياء

لكنه لم يكد يحبو حتى قتلته بيداك

احن إليك وتغلبني الأشواق

فأقهر داخلي الحنين واتذكر جفاك

لانك جعلتنا في الهوى غرباء

حقا كم كنت حمقاء

حين صدقت في الحب وهمك

رغم يقيني بأنه قد ولى

زمن الأوفياء

Saturday, May 30, 2009

مدونة ليبية مصرية


من اجل توطيد العلاقات المصرية الليبية

والحفاظ على وحدة الامة العربية

قررنا انا ويوما حبيبة قلبي

نعمل مدونة مشتركة

على اساس ان انا بمثل مصر كلها

:)

وان هيام بتمثل ليبيا كلها

:)

براحتنا بقى حد له عندنا حاجه

وبراحتنا اكتر هنااااااك على

سيكو خرطيشن

Tuesday, May 26, 2009

أنتظرك


لا تتعجب حين تجدني

ارسم بالكلمات بعض حنيني

ولا تتردد في أن تأتي

حين تلمح اسمك فوق جبيني

فأبحث عني بين نساء الكون

ستعرف قلبي حتما حين تراني

رغم زحام العمر

رغم ميلاد الحزن

انتظرك تأتي

لتلون أحلامي بألوان ذهبية

وتنثر في عمري ورودا ندية

وتقص عليا قصصا ليلة

وتجعلني في صحرائك غجرية

وتحمل عني أشجاني الأبدية

وتنتزع من صوتي أنيني

وتجعل بدلا منه لحنا شجيا

------------------------------

تحديــــــــث هام مهم جدا

من اجل توطيد العلاقات المصرية الليبية

والحفاظ على وحدة الامة العربية

قررنا انا ويوما عمل مدونة مشتركة

Thursday, May 21, 2009

ذكريات


احتراق داخلي تفوح منه رائحة الذكريات العفنة
تلك الذكريات التي لا تعدو عن كونها بقايا لأحداث كانت ذات يوم واقع ملموس قد مر عليها زمن فأصبحت أسيرة في عقولنا أو نحن من أصبحنا لها أسرى
لحظات ظننا لوهلة أنها الحياة ذاتها ولكن مع مرور الوقت نكتشف أنها لم تكن أكثر من لحظات واهمة نستشعر قسوتها كلما مرت الأيام وبرغم صدق قد أحسسناه ذات يوم بها إلا أننا أيضا مع الوقت نتيقن أن ما حدث لم يكن سوى كذبة اخترعناها نحن وصدقنها
نحيي على أمل أن ينطفئ هذا الحريق الداخلي ذات يوم ليتبقى رماد أكذوبتنا فننثره مع ريح الندم لتأخذه بعيداً عن أرواحنا المحترقة
تأتينا الذكريات رغما عنا تفاصيل صغيرة أو كلمات عابرة أو حتى حنين مقهور يتسلل هاربا من عشق مدفون في عمق الروح كل هذا قد يعيدها من جديد كأننا لازلنا نحيا فيها فلا نملك أمام هذا سوى بقايا دموع حارقة وبعض الألم في الروح و كثيراً من الندم على أن هذه اللحظات كانت واقع ملموس ذات يوم مع أمنياتنا أنها لو لم تكن سوى مجرد خيالات في عقولنا فهي لم تخلف ورائها سوى شوكاً في الذاكرة وأنين مكتوم لصرخة أحلامنا الموؤدة
ولكن كل العجب حين يأخذنا الشوق لنفلب نحن بأيدينا فى بعض التفاصيل الصغيرة لنعيد نحن كل هذا الألم من جديد بدافع ما قد نسميه فضولاً لا يزيدنا في أخر الأمر إلا حسرة على هذا العمر الضائع في كذبة مريرة
وددت لو كان بيدي أن اقتلع كل اللحظات الماضية من حياتي لأصبح بلا ذاكرة معبئة بذكريات أصابها عفونة الزمن تفوح منها رائحة كريهة تزيد الروح اختناقا فلا تجد سوى الموت مفراً للهروب من هذا الاختناق
حقا تبا لكل الذكريات
----------------------------------------------
بحاول اسبح ضد تيار الحزن اللي في روحي يارب مغرقش فيه

Sunday, May 17, 2009

العرافة


فى مكان مهجور على شط البحر
كان بيتها
و بخطوة مهزوزة و خايفة
وبرعشة ايد
دقيت على باباها
اتفتح الباب على عمري الجاى
من غير متقوم من مطرحها
ضحكت و قالتلي
لسه الحيره ساكنة عنيكى
استغربت
ضحكت تاني و قالت
مش فاكراني؟
بس الروح الساكنة فى قلبك
عارفاني
مسكت فنجاني وبصت فيه
فاتخضت ملامحها و قالت
فنجان خرفان
شدت كفي وسرحت في
وبصوت مبحوح قالت
مكدبش الفنجان
بحر الحزن اللى فى روحك
ملوحته عذاب
و فراقك ويا الاحباب غلاب
و الفرح فى عمرك كداب
لكن رغم ظلام الكف
العمر طويل
وفى حلم بعيد
جاى منه النور
جايلك فارس بيعدى بحار وبحار
ماسك سيف بيحارب بيه الاشرار
و فى ايده التانية
جايب وردة لحبيبته التايهه
بيحاول يوصل
قبل العمر ما يخلص
وقبل الحب ماينقص
و بصوت ملهوف و بنبرة خوف
سألت هيوصل؟
ضحكت وقالتلى يابنتى
مش قولت
فراقك ويا الاحباب غلاب
والفرح فى عمرك كداب
هيتوه فى طريقه من قبل ما يوصل
او جايز يوصل يمكن يوصل
لكن
هيكون عدى الوقت و فات
خلص الحلم
و لاقيتنى قدام بيتها
مقفول بابها
ولا غير صوت الموج صوت
ولا غيرى هناك كان موجود
غير قبر و بيت
و على القبر تاريخ واحد مكتوب
ميلادي و موتها
*****************
شكرا جدا لكل الناس الحقيقيين فى حياتي
شكرا لانكم مش مزيفين ولانكم موجودين ودايما قريببن

Sunday, May 10, 2009

يوميات في الازهر الذى كان 1


شئ غريب جدا ان اللى تفضل طول عمرك تبعد عنه حتى فى احلامك تلاقيه قدامك سهل جدا على طبق من فضة
وده اللى حصل معايا حقيقي لما كنت بهرب طول عمرى من مجرد التفكير انى اشتغل فى وظيفة حكومية فعلا كان كابوس لانه لا يناسب طبيعة شخصيتى ولا كان يناسب مع طموحي ولا حتي قدراتي عشان كده كانت كلية تجارة بالنسبالى اكتر كلية مناسبة ليه وايام التنسيق رفضت تماما كلية تربية لان مكنش عندى اى استعداد انى اكون مدرسة
وعدو الاربع سنين وخلصت كلية تجارة 7-2005 اللى كانت امنيتى فعلا، كانت فى مسابقة فى الازهر9-2005
ماما اصرت انى اقدم، قدمت بس عشان اريحها وطبعا انا طول عمرى اسمع عن المسابقات دى محدش بيتعين فيها اساسا وانها افلام محروقة فقدمت وانا مطمنة انها مش هتيجى ونسيت اصلا انى قدمت فيها
ظهرت نتيجة المسابقة انى اتقبلت طبعا جالى حالة احباط خصوصا ان كل اللى حواليا بيقولوا مبرووك ومبسوطين جدا وحاجه جميله خالص انى جتلى وظيفة هنا زى دى ولما قررت انى اعترض قالوا عليا مجنونة ازاى الناس كلها هتموت على وظيفة ومفيش شغل فى البلد وانتى ترفضى كده بالساهل هو حد لاقي وكانت معظم الاراء انى اروح واجرب لحد مالاقى فرصة احسن وسمعت الكلام – تقريبا كانت اول مرة اسمع كلام حد طول عمرى ماشيه بدماغي ومغلبة كل الناس بس عرفت فعلا انى احسن حاجه انى امشى بدماغى لان انا اللى هعيش مش الناس غلطة عمرى فعلا انى سمعت كلامهم
المهم بدأت فى دوامة تجهيز الورق وبعد دوخة التنقل من مبنى لاخر فى منطقة المنصورة الازهرية وسلالم طالعة نازلة مش عارفه ليه مش بيحطو المكاتب اللى تبع بعض جمب بعض ويريحو الناس لكن ازاى
المهم جتلى الوظيفة ادارية فى احد المعاهد الابتدائية فى بلد قريبه لينا - المسمى الدارج ليها كاتبة
روحت يومها الصبح وانا قلبى بجد حاساه موجوع مش متخيلة انى اخرى ادارية فى معهد ابتدائى يارب معقول بقى بعد كل الطاقة والطموح والاحلام اللى كانت عندى اخرها اعقد على مكتب وقدامى كومة ورق ودفاتر من العصر الحجرى مهو اكيد الدفاتر دى يدوب كان قدماء المصرين هما اللى بيستخدموها بناء على حجمها العملاق
واعتقد برضه انهم خلال القرون اللى فاتت محاولوش حتى مجرد محاولة انهم يعملوا غيرها لان كان عليها كمية تراب غير عادية، اتعمل معايا زى الافلام بالظبط كل اللى الدفاتر ظهرت وبانت واحطت قدامى هههههههه اول مروحت وقدمت ورقى وطبعا بدا ينتشر فى المعهد ان ادراية جديده جاية وكنت وقتها اصغر واحده فى المعهد 21 سنه وكان كل للادراين اللى هناك كلهم فوق الاربعين ستات ورجالة
المهم بعد الاستقبال اللى نوعا ما كان كويس ومطمئن من الناظر اللى كان موجود وقتها والوكيلة والادرايين وكل حد يقولى انتى متسمعيش كلام حد هنا غيرى اى حاجه اسالينى انا انا هنا الكل فى الكل – سمعت الحوار ده مكرر من يجى اربع اشخاص – بعد الاحتفال الرائع بقدومي وفرحتهم بيه اللى عرفت سببها بعد كده الا وهو ان رغم كنا فى بدايات شهر 12 وعدى على بداية الدراسة 3 شهور الا طبعا كان قلبهم حاسس ان جايلهم ادراية جديدة فكانو محوشين شغل شئون التلاميذ تقريبا كله لحد مانا اشرفهم بحضورى – المفروض الشغل ده يكون خالص على اخر شهر عشرة - وقد بدأ اول يوم بدفاتر القدماء المصريين وكتابة اسماء تلاميذ المعهد للمرة الاولى واللى معرفش ليه بنفضل نكتب فيهم لحد اخر سنة لاسباب مختلفة ومتخلفة وغريبة و عقيمة جدا – النظام الادراي فى الازهر سئ للغاية ومحتاج تعديل وتقريبا فى اختراعات حديثة كتير لسه مش وصلت ليهم -
قابلت مواقف غريبة جدا اتصدمت فى وسط الازهريين كنت متخيلة وانا راحة الازهر انه ازهر بقى بما كل ما تحمله الكلمة من معاني المفروض انها معروفة لجميع المسلمين بس بجد اتصدمت مواقف كتير هحكى عنها بعد كده ملخصها ان الازهر زيه زى اى مؤسسة حكومية مصرية بكل ما فيها من اهمال وغش ومحسوبية ورشاوي وكسل وتكبير دماغ وفوت علينا بكرة مفيش اى حساب لكلمة ازهر واللى كانت بتعنيه فى يوم من الايام زمان
يتبع
شكرا كتير جدا لسلوى :)

Tuesday, May 5, 2009

ما قد كان .... كان


كان ما قد كان.. مات
كان في عينيك حلم
خانني وسط الطريق
حين صار الموج وحشا
لم يعد يرحم أنات الغريق
كان في عينيك حلم
يعزف الألحان في عمري.. وعمرك
أغنيات للطيور
كان سرا من خبايا الصبح حين يجيء
في ليل جسور
بحر عينيك توارى
جف ماء البحر في صمت
وصار الآن أسماكا
تساقط جلدها بين الصخور
كيف صار اللؤلؤ المسحور
أحجارا على الطرقات حائرة
وفي هلع.. تدور؟
كيف صار الموج في عينيك شيئا.. كالرفات؟
كيف مات الطهر فينا
كيف صرنا كالأماني الساقطات؟
* * *
آه من عينيك آه
لست ادري في رباها غير عنوان
أراه الآن ينكرني
قلت يوما.. إن في عينيك شيئا لا يخون
يومها صدقت نفسي
لم أكن اعرف شيئا
في سراديب العيون
كان في عينيك شيء لا يخون
لست ادري.. كيف خان؟
ليس يجدي الآن شيء
فالذي قد كان.. كان
.............
فاروق جويدة
***************************
الجديد على مدونة إنها أنا