Tuesday, September 22, 2009

سلام


احتارت كثيرا فى هذا الاسم الذى ستمنحه اياها منذ زمن سمعتهم يقولون لكل منا نصيب من اسمه دائما ما كان يتردد هذا المعنى بداخلها تريد ان تلقبها معنى يلازمها طوال سنوات عمرها تستشعره دائما لذلك لم تبحث بين الاسماء المستهلكة بل اكثر ما كان يشغلها البحث عن هذا المعنى الذى ستحتاجه دائما فى كل مراحل حياتها

وهاهى ذا وجدته ستمنحها سلاما وهل يحتاج احدنا ويبحث طوال عمره الا عن سلاما يسكن قلبه ويهدئ روحه الحائرة دوما

اذن لتكون حروف اسمها سلام

ارادت دائما ان تحبها بشكل مختلف لا تريد ان تحبها بشكل تقليدى فهى تكره كل ماهو تقليدى لا تريد ان تشعر بان حبها فرضا عليها بل تريد ان تحبها لانها فقط تحبها دون البحث فى اسباب وفرضيات لهذا الحب

تريد ان تمنحها حبها بحرية وخوفها بثقة ان تتعامل معها بعقل وخبرة سنوات عمرها وبقلب طفلة مازلت فى مثل عمرها تريد ان تتشكل من جديد هى الاخرى

تريد ان تحبها ككيان مستقل بذاتها كأنسانة تتعامل معها بمنهتى التحضر والرقي وليس لانها تراها مجرد تابع لها ستحبها بشدة دون ان تقتلها بهذ الحب

ستختار طريقة اخرى لتحبها بها وتتحرر حتما من فرضية ان حبها غريزة بدأت حين شعرت بها للمرة الاولى تتحرك بداخلها

لن تحبها لانها ابنتها بل ستحبها لانها مخلوقة جميلة صغيرة رقيقة كائن ينمو امامها ومعها فى سنواتها الاولى ستحيطها بحبها وحنانها ورعايتها وفى سنوات عمرها التالية ستعلمها ابجديات الحياة من حب و خير وعطاء ومبادئ واخلاق وتزرع فيها معاني العزة والكرامة ستبنيها كيانا رائعا وبعد هذا ستتركها دون قيود لتخوض تجربتها فى الحياة وحدها ستوجهها بعض الشئ لن تفرض عليها سيطرتها لمجرد انها امها ستتركها لتتعلم طالما هى واثقة فى هذا الكيان الذى كونته ستكون حتما صديقتها قبل ان تكون اما تشعر بان هذا الكيان الذى بنته على مدار سنوات عديدة ملكا لها فليس معنى انها كانت سببا فى مجيئها للحياة وانها شكلت هذا الكيان انها تمحوه متى ارادت هذا فقط لانها تتدعي انها هى اعلم بما يناسبها دون مراعاة ما تريده هى اوما تختاره بنفسها

لن تفعل هذا فهى تثق تماما انها ستحسن تربيتها مما يجعلها لا تتوجس خيفة من ان تلقى بها فى قلب الصراع الدنيوى فهذا افضل الف مرة من ان تغلق عليها باباها وقلبها خوفا عليها من هذا وذاك

فهي لها حق الحياة حق الاختيار و حق الخطأ و حق التعلم وحق الاستمتاع بالحياة كما يناسبها لا كما ترى امها

----------------------------------------------------

ملحوظة : العنوان مستوحى من اسم بطلة قصة قصيرة بعنوان خصام للكاتب محمود تيمور

ملحوظة كمان عشان اللخبطة : الكلمات السابقة كلماتى فقط هو الاسم المأخوذ عن اسم بطلة لقصة قصيرة قرأتها منذ سنوات فترك صدى فى نفسي

Sunday, September 20, 2009

غيوم


اول امبارح كان عيد ميلادى اللى دايما عندى قدرة غريبة اني اقلبه نكد بيكون غصب عني بس كل ما تخيل ان العمر بيجري يااااه 25 سنة و زهققققققققققققققققققققققققققققققت يارب رحمتك

انا اساسا مش متخيلة اني هعدى ال30 ولا هكبر اكتر من كده خلاص احنا نتفق ان السنه الجاية لو كان ليا عمر اقولكم برضه انى 25 سنة هنثبت على كده يا ناس لالالالا مش بكدب على حد انا بكدب على نفسي عشان مش مستوعبه


اول يوم العيد النهاردة كالعادة بصحى متأخر ومش بحب الطقوس اللى بتكون فى البيت بقالى سنين مش بعرف افرح بيه . الفرحة ضايعة من زمان وعشان المفروض ان العيد فرحة ومش بلاقي الحاجات اللى كانت موجودة واحنا صغيرين بتفرحنا يمكن ده سبب انى ببقى متنكده عشان مش قادرة افرح فيه


وحاجة كمان بتضايقنى قوى خصوصا لما تحصل فى العيد ان النهارده تقريبا بداية الخريف اه انا بحب الفصل ده جدا وسعيدة ان درجة الحرارة قلت وان الجو بدأ يكون فى لسعة برد حلوة بس بكره بجد ان اصحى الاقى الدنيا مغيمة ومافيش شمس و كل ما افتح باب الشقة وملاقيش شمس قلبى يتقبض ويوجعني

كنت زمان بحب فصل الشتا جدا لكن مبقتش بستحمله لا نفسيا ولا جسديا بقى متعب ومرهق وكئيب قوى وما مفهوش شمس والسما مش بتكون صافية بحس ان روحى بتتسحب مني


مزاجى بقاله سنين مرتبط بالطقس قوى مش عارفه ليه؟

بيسو قالتلى امبارح ان عشان برجي ترابى فغاويه نكد فممكن يكون ده تفسير الحالة دى اممممم جايز يمكن ليه لاء


بس برضة لسه عندي القدرة انى اقولكم عيد سعيد ههههههههههه

كل سنة وانتوا طيبين

Tuesday, September 15, 2009

نسيان .com

الرائعة احلام مستغانمي اهدت لبنات جنسها كتاب لا غني عنه فى جميع مراحل حياتهن طالما لازالن يملكن قلبا قادرا على النبض ,علينا جميعا ان نسارع باقتنائه ونحمله دوما فى حقيبة يدينا او لنحتفظ به تحت وسادتنا

فعلى كل فتاة حين تشعر بان هناك اضطراب فى دقات قلبها وبأن شخص بما بدا يتسلل لعقلها وبأن ملامحه تروادها من وقت لأخر وان صوته مازال يتردد فى اذنيها

اذا وجدت نفسك تعانين من تلك الاعراض فبادري فورا بقرءاة كتاب نسيان .com قبل الخوض فى اى تجربة حب جديدة عليك ان تطلعى على نصائحها لنسيان رجل

واجد من تهمس قائلة – ايه العقد دى احنا هنقدر البلا قبل وقوعه ليه ده احنا لسه بنقول ياهادى نفكر ليه فى فراق ونسيان

وتقول الكاتبة فى ذلك المعنى

ماذا لو جرّبنا الاستعداد للحبّ بشيء من العقل ؟ لو قمنا بتقوية عضلة القلب بتمارين يوميّة على الصبر على من نحبّ. أن نقاوم السقوط في فخاخ الذاكرة العاطفيّة التي فيها قصاصنا المستقبلي. أن ندخل الحبّ بقلب من " تيفال ". لا يعلق بجدرانه شيء من الماضي. أن نذهب إلى الحبّ كما نغادره دون جراح، دون أسًى، لأنّنا مصفّحين ضدّ الأوهام العاطفيّة. ماذا لو تعلّمنا ألّا نحبّ دفعة واحدة، و ألّا نعطي أنفسنا بالكامل، وأن نتعامل مع هذا الغريب لا كحبيب، بل كمحتل لقلبنا وجسدنا وحواسنا، ألّا يغادرنا احتمال أن يتحوّل اسمه الذي تنتشي لسماعه حواسنا، إلى اسم لزلزال أو إعصار يكون على يده حتفنا و هلاكنا ؟

الكتاب بداية لسلسلة كتب تتحدث عن فصول الحب الاربعة

وتقول الكاتبة لاختيارها النسيان كبداية لها

لماذا اخترت النسيان فصلًا أوّلًا و ليس اللقاء؟

لأن على النسيان يُؤسّس الحبّ ذاكرته الجديدة. و من دونه لا يمكن لحبّ أن يولد. [ و لأنّه الفصل الذي يتفوّق فيه علينا الرجال, و يذهلوننا بقدرتهم على التعافي و الشفاء. بينما تترك بعض النساء سنوات من أعمارهن، فائض قيمة إضافيّة.. ثمنًا لنسيان رجل سبق لحبّه أن أخذ منهن سنوات أخرى ].

تسدى الينا الكاتبة خلاصة تجاربها وتجارب من حولها من نساء عاشقات معذبات تقص علينا قصص صديقاتها وتنقل لنا صورا حقيقية فى كبسولات خفيفة سهلة البلع لذيذة الطعم فاتحة لشهية النسيان

فتقول احبيه كما لم تحب امرأة وانسيه كما ينسى الرجال

و عن الرجل تقول

** الرجل كالزواحف يتخلّص من جلده و من ماضيه دون عناء. و وحدها المرأة تعيش مزدحمة بكراكيب الذاكرة. تحفظ التواريخ عن ظهر قلب. و تحتفظ بالرسائل الهاتفيّة كما لو كانت سندات ملكيّة. و تعيد استنساخ " الرسائل الهاتفيّة " في دفاتر خاصّة بدقائقها و ثوانيها كي تستعيد الزمن العشقيّ و تباهي به أمام نفسها وأمام الحبّ. لكأنّها كانت تدري أنّها ذات يوم لن تملك إلّا ما وثّقت من تفاصيل دليلًا على أنّه حقًا مرّ بحياتها .

وعن ظاهرة الاختفاء المفاجئ لدى الرجال تقول

** سيختفي. توقّعي ذلك منذ أوّل ظهور له في حياتك.

الرجل نجم مذنّب يختفي من سمائك دون أيّ إنذار من أيّ مرصد جويّ. عليك آنذاك أن تتحوّلي إلى منجّمة. أو تتعلّمي الضرب بالرمل و خلط الحصى. فمهم جدًّا حال دخولك في علاقة عاطفيّة أن تكون لك دراية بالتنجيم. فالتفكير المنطقي لا يساعدك بتاتًا على العثور على الأجوبة التي ستؤرّقك لاحقًا.

** يحتاج الرجل العربيّ أن يضعك في قفص الاتهام كي يمنّ عليك بالعفو، و يكون حينها "سيّدك"

** الرجل حاكم عربيّ صغير لم تسمح له الظروف أن يحكم شعبًا. لكن وضعك الله في طريقه. و أنت شعبه

** احذري رجلًا سريع الغضب. يصعب عليه السيطرة على انفعالاته أيًّا كانت خصاله، و ربما كانت خصاله لا تعدّ و كان له قلبًا طيّبًا. و كان حبيبًا نادرًا. لكن نوبة غضب واحدة يلقي فيها عليك بحممه و بالجمر المتطاير من فمه. سيحوّل قلبك إلى مدينة مدمّرة ( كشرنوبيل ) يصعب عودة الحياة النقيّة إلى رئتيها

** كلّما تقدّم به العمر كبرت بذكراك خساراته. ربما وجد امرأة تهديه نسيانك، لكن لن يعثر علي امرأة تهديه حبّك.

والى الرجال المتسلليين الى الكتاب- بالرغم من ان الكتاب طبع على غلافه يحظر بيع هذا الكتاب للرجال- تقول

** أيّها " الرجال الرجال " سنصلي للّه طويلًا كي يملأ بفصيلتكم مجددًا هذا العالم , و أن يساعدنا على نسيان الآخرين !


اما عن بعض نصائها التى وردت فى الكتاب للمرأة

= أدخلي الحبّ كبيرة. و أخرجي منه أميرة. لأنّك كما تدخلينه ستبقين.

= في الحبّ لا تفرّطي في شيء. بل كوني مفرطة في كلّ شيء.

اذهبي في كلّ حالة إلى أقصاها. في التطرف تكمن قوتك و يخلد أثرك. إن اعتدلت أصبحت امرأة عاديّة يمكن نسيانها.. و استبدالها

= في قمّة ألمك، احتفي بمن يقصدك. عوّضي حاجتك إلى من هجرك بحاجة الآخرين إليك

= لا تستسلمي لشهوة الانتقام أيًّا كان غدره بك. وحدها النفوس الصغيرة تهجس بالأذى لأنّها لا تقدر إلّا عليه. غادري حياة من أحببت كنسمة. لا تدمّري مكانًا أقمت فيه

= لا تتحدّثي عن ماضيك سوى لصديقة واحدة. فالماضي يطوى و لا يروى. كلّما رويته احترقت به، و عدت إلى زنزانته. و منحته حقّ جلدك. لكن أكثر ألمًا من الحديث إلى أحد، ذلك الحديث الذي لا ينتهي مع نفسك حول الجرح نفسه

= توقّفي عن تعذيب نفسك بسؤال " ماذا تراه فاعل الآن ؟ "

ما هو أقصى شيء يمكن في رأيك أن يفعله ؟ ليفعله !

فكّري في ما لن يستطيع فعله من دونك بعد الآن، و سيصنع تعاسته. كأن يضمّك إلى صدره و يغدو ملكا على العالم. وما لن يستطيع قوله.. وقد أصبحت لغيره

= أمام أوّل رسالة تبعثينها ولا تتلقّين عليها جوابًا توقّفي نهائيًّا عن المراسلة.

إنّ الانقطاع التام أخف على العاشق من رسائل يقابلها الصمت. فالصمت مساحة للتأويلات التي قد تذهب بك في كلّ الاتجاهات.

الصمت هو بداية الاغتراب بين عاشقين كانا لفرط انصهارهما غرباء عن العالم، مكتفيان بذاتهما. و أصبحا بحكم الانقطاع غرباء عن بعضهما البعض. إنّها فاجعة.

= عندما يتجاوز الخذلان حدّه، و ينفذ مخزون الصبر النسائي على سعته، عليك أن تراجعي علاقتك بالألم. فالألم ليس قدرًا. إنّه اختيار.

= تذكّري أنّ القيد لا يحمي الحبّ بل يدمّره. لأنّه ليس دليلًا عليه بل دليل شك فيه. و أيًّا كان ولعك بسجّانك ذات يوم ستكسرين قيده.

= وعليك أن تحسمي أمرك بحزم: هل تريدين النسيان حقًّا ؟ و حتى عندما تجيبين " بنعم " اسألي نفسك مجدّدًا على طريقة جورج قرداحي " هل هذا هو جوابك النهائيّ ". ففي هذا الموضوع بالذات. ستغيّرين جوابك أكثر من مرّة. حتى بعد انتهاء الوقت المحدّد.

ثمّ.. في هذا السؤال بالذات لا تستعيني بالجمهورو لا بصديقة. فلن يكونوا هنا حين ستخوضين ليلًا نهارًا أشرس معارك حياتك ضدّ الذاكرة. أيّ ضدّ نفسك

ومن بعض مقولاتها الرائعة ايضا فى الكتاب

= في الواقع كان يكفي كلمة واحدة. كان يكفي رنّة هاتف و صوت يباغتك يقول " إشتقتك "، " ما نسيتك "، " أحتاجك ". لكن لا هاتف يدقّ و الحبّ الذي ولد وسط شلالات الكلمات الجميلة... يموت لأنّ كلمة واحدة تنقصه !

كلمة , بل دقة , مجرد دقة هاتفية , عن تحدّ بخل بها كلّ عاشق على الآخر. متناسيًا تلك الدقّة التي قد تأتيّ في أيّة لحظة لتفرقهما إلى الأبد.. دقّة الموت.

= في كلّ مرة تنتظرين صوته في الساعة إيّاها و لا يأتي، تموتين متسمّمة بالصمت. سمّه يتسرّب إليك من جثّة الهاتف.

لا يغادرك إحساس بالإهانة لما أعطيته من وفاء. بعدم اكتراثه بألمك. باستخفافه باحتمال موتك قهرًا. بقهرك لفرط موت الوقت و موته هو داخلك

= الذكريات عابر سبيل لا يمكن استبقاؤها مهما أغريناها بالإقامة بيننا.

هي تمضي مثلما جاءت. لا ذكريات تمكث. لا ذكريات تتحوّل حين تزورنا إلى حياة. من هنا سرّ احتفائنا بها و ألمنا حين تغادرنا. إنّها ما نجا من حياة سابقة

= الخلافات العاطفيّة تكبر لأنّنا عند كلّ خلاف لا نواجه المشكل الجديد الطارئ. بل نعود في مواجهتنا مع الطرف الآخر إلى استعراض قائمة المشاكل و التي يستعرضها الرجل غالبًا في كلّ مناسبة، واحدة، واحدة، ضمن لائحة المآخذ و التهم التي جمعها على مدى العلاقة من يوم لقائكما... و إلى يوم القيامة. مرفوقة بكلّ ما أسدى إليك من خدمات عاطفيّة يوم انتشلك من حزن سابق و غفر لك أخطاء اقترفت معظمها حبًّا فيه

= نهرب من الذكريات المفترسة. إلى حبّ جديد سيفترسنا لاحقًا. لكنّنا نريده برغم ذلك، هربًا من حبّ سابق. نحن تمامًا كمن يهرب من حريق يشبّ في بيته، بإلقاء نفسه من أعلى طابق. لا يهمه أن يتهشّم. المهم ألّا يموت محترقًا. أن ينجو بجلده من ألسنة النار. و لا يتنبّه لحظتها إلى ما ينتظره أرضًا و هو يلقي بنفسه إلى المجهول.

عندما تلجأ إلى حبّ جديد لتنسى حبًّا كبيرًا. توقّع ألّا تجد حبًّا على مقاسك.


وغيرها الكثير والكثير من الكلمات والمعاني والاحاسيس والمشاعر التي يضمها هذا الكتاب للتحميل هنــــــــــــا


وفى النهاية بعد ان اسدت الينا نصائحها طلبت من قارئاتها العاشقات توقيعا على تعهدا وتوصينا بأن نحفظ وصايا هذه المعاهدة جيدا توفيرا لاشهر من العذاب واعوام من الاوهام

تعهد

أنا الموقعة أدناه أقرّ أنّني اطّلعت على هذه الوصايا. و أتعهّد أمام نفسي. و أمام الحبّ، و أمام القارئات، و أمام خلق الله أجمعين المغرمين منهم و التائبين، من الآن و إلى يوم الدين. بالتزامي بالتالي:

· أن أدخل الحبّ و أنا على ثقة تامّة أنّه لا وجود لحبّ أبدي.

· أن أكتسب حصانة الصدمة و أتوقّع كلّ شيء من حبيب.

· ألّا أبكي بسبب رجل. فلا رجل يستحقّ دموعي. فالذي يستحقّها حقًّا ما كان ليرضى بأن يُبكيني.

· أن أحبّه كما لم تحبّ امرأة. و أن أكون جاهزة لنسيانه.. كما ينسى الرجال.

التوقيع: رحيـــــل



الكتاب ممتع لاقصى درجة والاسلوب شيق جذاب يبهرك حقا ما تقوله تلك السيدة الجميلة وتنقالاتها السلسة وتلك المشاعر التى نقلتها لنا عبر سطورها لتؤكد حتما ان المرأة العربية هى امرأة معذبة بقلبها وبحبها دوما اينما كانت