Tuesday, December 7, 2010

خدعتنا طفولتنا



كانت لعبتنا المفضلة أنذاك مطاردة الأحلام الملونة الممزوجة بفقاعات الصابون ، التى لا نمل من النفخ فيها واللعب بها والجري ورائها
كنا أطفالاً نلهو ونلعب ولا نحمل للغد سوى أحلاما براقة لفرط ما نراها بعيدة لا ننتظرها تأتينا بل نسرع إليها بخطى من الأمل فى أنها ليست مستحيلة ، غير مدركين أن الغد قادم لا محالة محمل بمفاجأت قدرية تصنع حياتنا بعيدا عن تلك التى عشناها فى مخيلتنا
خدعتنا طفولتنا فخيلت لنا القادم بلون الزرع وبصفاء السماء وبصوت زقزقة العصافير ، كنا بحكم صغر السن لا نلقى بالا لهموم الكبار ولا نلمح فى أعينهم سوى فرحتهم بنا ولا نفهم صمتهم المبهم أمامنا ، فنحاول بتلقائية لفت إنتباهم إلينا ليشاركونا عالمنا الخالى من المنغصات الحقيقية ، فكان لا يعكر صفو أمزجتنا سوى سطو أحدهم على لعبة تخصنا أو فرض أمر لا نستسيغه فيعلو صراخنا و نستعين بدموعنا ... لأننا ندرك مع الوقت مدى تأثيرهم على من حولنا
وببراءة نتمنى أن نصبح فى طولهم وحجمهم نلجأ لارتداء ملابسهم وتقليدهم فى حركاتهم وأفعالهم وترديد أقوالهم فى محاولة منا لإستعجال هذا الغد الذي سنصبح فيه كبارا مثلهم ، حتى تلك الألعاب الطفولية التى تصنع معظم أوقاتنا نقضيها فى تقمص الأدوار التى نتمنى أن نكونها فى المستقبل
 وتمر الأيام ..... فنكف عن اللعب وعن تقمص الأدوار ...  فى محاولة منا للبحث عن دورنا الحقيقي
تُلقى على كاهلنا بعض المسئوليات الصغيرة التى نراها فى وقتها حمل  نهرب منه كلما سنحت لنا فرصة للتخلص منها .... وتنضج الاحلام قليلا لكنها تظل وردية
نصبح أكثر إدراكا لمشاعر الأخرين ، فنعي أن هناك صمت للحزن الذي بالطبع لن نفهم سببه حينها ، لكننا فقط نلاحظه و نتأثر به علنا نتسائل عنه فتأتي الإجابة إبتسامة وحضن دافئ وقبلة صادقة
ونصبح أكثر إستعجالا لمزيد من العمر ... وتمر أيام أخرى وتزيد السنوات سنوات   
إلى أن تصطدم الأحلام بالواقع وتشتبك الامنيات مع ما هو متاح و ممكن ، فتخلق حالة من التخبط النفسي والصراع مع المجمتع فنجد بيننا وبين الأخرين فجوة من العند والتمرد واللافهم ، فنصاب بخيبة أمل فى هذا المستقبل الذى عشنا سنوات العمر الأولى فى لهفة لإستقباله وقضينا أحلامنا فى الإستعداد والتخطيط له ، مما يدخلنا فى دائرة من الفوضى تتجاذب أرواحنا فيها عدة شخصيات بداخلنا نتقمص كل منها حينا و خلال هذا الوقت ندرك ونفهم ونعي حتى نفض هذا الإشتباك الناجم عن إصطدام الحلم بالواقع
ندرك أن طفولتنا خدعتنا وأن الواقع يغتال براءة الأمنيات الصادقة
نفهم أن بساتين الأحلام تتأثر بفصول العمر ..  وأن لكل حلم آوان تثمر وتزدهر فيه  .. وأن هناك أحلام تذبل لأننا لا نرويها .. وهناك أحلام اخرى لا أرض خصبة لها سوى خيالاتنا
تتضارب مشاعرنا ونقف على أرصفة طرقنا نراقب أحلامنا وهى تأتي وتذهب على عجل
إلى أن  ينير طريقنا ضوء أحمر يعطل سيرها لوقت  حتى نمر من بينها بهدوء
هذا الضوء الذي يختلف من شخص لآخر .. قد يظهر في موقف حاسم ، أو هدنة مع النفس ، أو قرار تأخر قليلا ، أو حتي بمساعدة آخرين ..  المهم أنه حين يظهر يتيح لنا فرصة لتنظيم الأحلام  ...   فنفسح براحا فى الروح  لتلك التى تشبهنا وتتناسب مع واقعنا  ، أما عن تلك التى لا مكان لها نسمح لها مع أول ضوء أخضر بالمرور خارج نطاق أعمارنا حتى لا تلتهم طاقتنا على الحلم والحياة
ووقتها ستتصالح كل الشخصيات التى بداخلنا ستتوحد وتتفق على أنه "لا إختلاف بينهم" ، وسيهدأ هذا الصراع القائم بيننا وبين المجمتع ، وستملأ الفجوة التي بيننا وبينهم بالسعي لتحقيق الامنيات المختارة
حينها أيضا سنعرف كل ما كان يجول بخاطر الكبار عندما كنا أطفال صغار  ،وسنفهم هذا الصمت المبهم لأننا عايشناه ، وسنلمح فى أعينهم ما غاب عنا لأننا سنراه فى مرأتنا
سنعلن مسؤليتنا التى كنا نغفل عنها حين حلمنا وتمنينا ، والتى حين بدأت تتشكل هربنا منها واختبأنا تحت المائدة أو وراء أحد الابواب أو الي النوم
تلك المسئولية حين ستتوافق مع أحلامنا المعلنة ستكون بمثابة إيمان يهون علينا منغصات الحياة ، نرتقي به على أحزاننا ونهزم به الصعاب التي يمكن تواجهنا

Monday, November 15, 2010

عن النقاب..


كتبت البوست ده بسبب موقفين ورا بعض حصلوا معايا
1
كنت في ميكروباص راجعة من الشغل طلعت واحدة منتقبه من الطريق ركبت جمبي و كان لسه فى مكان لحد تالت طلع راجل كبير  البنت طلبت منى انى اقرب ناحيتها عشان الراجل مايركبش جمبها فرفضت لانه كده كده فى الحالتين هبقى انا جمبه سواء اتحركت من مكاني عشان خاطرها او ما اتحركتش زي ما عملت - لانى كنت مرتاحة اساسا فى مكاني - مع انى فى الغالب مش برخم فى الموصلات على حد وبكون متعاونة بس موقف البنت ضايقنى ... البنت المنتقبة بتتعامل مع نفسها على انها اعلى درجات من البنت العادية وطبعا هى لايجوز ليها ان راجل يقعد جمبها فى المواصلات بينما يجوز لاى بنت تانية طالما هى اختارت انها ما تكونش منتقبة مع ان طبعا لو الوضع مش مريح مافيش اى بنت ترضي بيه
2
اتقابلنا قريب فى مهرجان كان للاطفال وكان اطفالها موجودين كان بقالنا فترة متقابلناش سلمنا ووقفنا نتكلم سلامات واخبارك وبعدين لاقيتها بتقولي وانتى عاملة ايه فى الدنيا ؟ ولا واخداكي ومش بتفكري ؟ ففهمت طبعا اللى ورا السؤال ولانى ماعنديش استعداد للدخول فى مناقشة كانت هتحصل اكتفيت بابتسامة وكلام فى العموم لكن هى صممت وسألتنى بشكل مباشر : انتى مش ندمانة ؟ فقولت مابدهاش بقى : على ايه ؟ تقصدي النقاب يعنى ؟  ... قالتلى اه قولتلها : لاء  .. فاستغربت جدامن سرعة ردي قالتلى ليه ؟  .. قولتلها عشان انا الوقتى حاسة انى من جوا شبه بره انا عمرى ما هفكر البس النقاب تانى
ففضلت بقى طول ما احنا واقفين تدعيلي ان ربنا يهديني
3
من زمان من يجي تلات سنين كده وانا عايزه اتكلم عن النقاب كتجربة شخصية مش كرمز ديني ولا فرض ولا سنة لان لا المدونة ولا البوست ده المكان اللى ممكن يتناقش فيه الموضوع ده ولان بصراحة كان يهمنى زمان لما كنت باخد قراري بلبسه انى اناقش واعرف وسمعت وقتها اللى يرضيني عشان البسه لكن حاليا الموضوع اصبح مجرد تجربة انا مريت بيها وانتهت فكلامي عنه هيكون من منظور شخصي جدا
---------------------
فى وقفة العيد الكبير سنة 2007 خلعت النقاب بعد تلات سنين من ارتدائه... كان تجربة دخلتها بكامل ارادتي بالرغم من رفض الجميع واستغرابهم لقراري..  وخرجت منها برضة بإرادتي وان كان فى ظاهر الامر انه حصل بعد مناقشة طويلة مع بعض اقاربي لاقناعي بالتخلي عنه ...  وقتها كنت بدأت أحس بفجوة مابين اللى جوايا واللى ظاهر للناس خصوصا اللى مش عارفنى حسيت انى حطيت نفسي فى قالب مش على مقاسي وان الناس شايفة واحدة غيري 
وان مواقفي اللى الناس بتشوفها كويسة بتحسب لنقابي مش لان دى انا 
وان لما اتصرف تصرف مجنون شويه او يشبهنى الناس بتستغربه مني لان المفروض مايصدرش من بنت منتقبة
حسيت انى اتنين فى بعض منتهى التناقض واللخبطة والتوهه .... والاحلام اللى مبقتش عارفة اظبطها على مقاس انهى واحده من اللى انا عايشاهم
تلات سنين عشتهم مش انا فعلا ... جايز اللى فادني التلات سنين دول انشغالي فى العمل التطوعي لان كان هو نافذتي على العالم بس كنت دايما مش راضيه وحاسه ان مش ده اخري وجوايا طاقات لحاجات تانية ماكنتش عارفه هي ايه
لما بدأت ادون .. التدوين فتح افاق جديدة ليا وعالم تاني كان للاسف غايب عني بحكم ان فى مدينة صغيرة والمجمتع اللى انا في محدود والدايرة اللى كنت بلف فيها كانت عمالة بتضيق لحد ما خنقتني على شوية احباطات ما بعد التخرج
التدوين كانت بداية خروجي من الدايرة وبداية لانى ارجع لنفسي بعد ماحسيت بحجم الفجوة اللى انا صنعتها طول تلات سنين كنت فيهم منتقبة
بالرغم من انى طبعا فى البداية كنت مقتنعة جدا و مسلمة جدا للفكرة دي وضربت بكلام كل الناس عرض الحائط ونفذت اللي في دماغى- كالعادة طبعا -بس المهم ان فضلت بتعامل بأخلاقيات سارة ومن دافع شخصيتي انا ماكنتش بتعامل بشكل عدواني مع حد وكنت محتفظة بكل صداقاتي القديمة سواء كانت على نفس الدرب او الدرب المضاد تماما ليه  .. واللى ماكنتش برضاه لنفسي ماكنتش برضاه لأي بنت تانية حتى لو معرفهاش
مع احترمي لكل المنتقبات صاحباتي منهم او اللى مش عارفاهم
بس ليه تفتكروا الفكرة السائدة عن المنتقبات ؟
المشكلة ان نسبة كبيرة منهم بيكونوا حافظين مش فاهمين- حاجة كده زى دور نجيبة فى فيلم الثلاثة يشتغلونها - الفيلم ده ناقش فكرة التطبيق بدون وعي مش للدين وبس وللسياسة كمان والانفتاح بصفة عامة
المهم يعنى انهم فى الاخر بيعكسوا مدى جهلهم للاسف مش بيعكسوا مدى تدينهم وده بيعود على صورة النقاب والمنتقبات
قليلين منهم اللى بيكونوا قدوة فعلا وفاهمين ان اهم من النقاب وان احنا نبص على نفسنا فى المراية مايكونش في حاجه بينا مننا اننا نبص على نفسنا من جوا لان ده المهم ان الناس تعرفه وتشوفه وتتعامل معانا من خلاله وعلى اساسه مش على اساس مظهرنا وشكلنا ... ولكل واحد حرية اختيارالشكل اللى بيظهر بيه المهم انه لا يتعدى على حدود غيره وانه يحترم شكل الاخر ووجوده
-------------------------
عيد سعيد عليكم جميعاً

Tuesday, October 12, 2010

كان صباحا عادياً .. كان فعل ماض



كان صباحا عاديا ككل الصباحات الباكرة التي تستقبل فيها بإيمان يوم جديد من أيام تلك المرحلة التي نحسب لها يوم بيوم حتى تمر وتنتهى صباحا يشبه صباحات اعوام مضت تستيقظ مبكرا تستعد للخروج من البيت لمقابلة صديقاتها يلتقين بإبتسامة صافية وروح طيبة وأحلام بكر يدور بينهن احاديث مختلفة مابين سرد لبعض تفاصيل يومهم السابق او شكوى من حدث ما او امنية لمستقبل مازال فى علم الغيب او سؤال عن صديقة غائبة وعن حال اخرى مريضة او عن محاضرة لم تكتبها احداهن وعن دكتور رفع ثمن كتابه هذا الكتاب الذى لن يظهر للوجود قبل موعد امتحاناتهم تلك الامتحانات التى يحملون همها من بداية كل عام دراسي حتى يصلوا الى كليتهم ويأخذوا اماكنهم فى مدرجاتهم 
تعودن ان يحدث هذا كل يوم واخر اليوم يعودن لمنازلهم محملين بارهاق اليوم وتفاصيله ويبدأن من جديد فى الاستعداد ليوم اخر

لكن ماحدث فى هذا صباح كان مختلفا وخارج كل التوقعات والأمنيات
استيقظت كعادتها مبكرا والتقت بصديقاتها ودارت بينهم احاديثهم اليومية المعتادة الى ان وصلن الى باب كلية الدراسات الاسلامية بالزقايق حتى طالبها الحرس الجامعى بالكارنية فأخرجته من حقيبتها كما تعودت لكن لسبب او لاخر - وبالطبع هو سبب نفسي او مرضي او حيوانى - طلب منها تفتيش حقيبتها دون مبرر لهذا سوى ارضاء غرورهم وامراضهم النفسية التى تصر الداخلية على حشو انفسهم به وتتفنن فى هذا بكل السبل حتى يتجردوا من انسانيتهم وتشوه أرواحهم فيصبح التابعون لجزارة الداخلية مع الوقت مسوخ لا وجوه لهم ولا قلوب ولا مسمى غير ... ظابط برتبة حيوان
فما يجعل احد هؤلاء الحيوانات يقوم به من ضرب وركل لفتاة كل ذنبها انها رفضت تفتيش حقيبتها دون وجه حق ضرب افضى بها لنزيف داخلي مازالت على اثره تنتقل من مستشفى لاخر بحثا عن العلاج الامن بعيدا عن ايديهم التى ان طالتها لاخراسها ستفتك بها بلا رحمة ، لهو اكبر دليل على ان الداخلية لن ترتجع عن مواقفها الاجرامية تجاه الشعب بل على العكس هاهي تفعل ما تفعل بفتاة لم تذنب علانية دون رجعة او رحمة او رأفة او اى من تلك المشاعر الانسانية التى سلخوها عنهم يوم قرروا الانتماء لوزارة البلطجة والاجرام
وكما تعودنا فى مثل تلك الاحداث سرعة الفبركة وقلب الحق باطل والباطل حقا ومسارعة الجرائد العفنة لدعم كل من يمس للحكومة بصلة وهى لم تفاجأنا بأنه اذ فجأة اصبحت الفتاة وزميلاتها مثيرات للشغب وانهن اللاتى بدأن بمظاهرة وقذف الحجارة على الحرس الجامعي رفضا منهن لابراز الكارنيهات وتفتيش الحقائب  
بعد الضرب المبرح والاهانة اتت سيارة الاسعاف ورفض سائقها ان ينقل الفتاة برغم صراخها وسوء حالتها بعد ان امره الظابط الذى ضربها بعدم التحرك ولم يتحرك بها الا بعد مكالمة اجرها - موضح بالفديو-
وايضا لم يفاجأني انه بالرغم حدوث مثل هذه الواقعة لفتاة ازهرية على مدخل حرم ازهري لم يهتز هؤلاء الملقبين -برجال الدين- حيث ان موقفهم المخذل لايمت لا للرجولة بصلة ولا ينتسب للدين بأى طريقة
انهم أشباه رجال يرأسوا مناصب فى مؤسسات لها تاريخ ديني لكنهم خسفوا به الارض على مر سنوات كانت مهمتهم فيها حفظ الدين وتدريسه ونشر تعاليمه وما حدث انهم نسيوا انهم اهل دين ونفضوا عن كاهلهم حمايته وأصبحوا حماة للدولة وحكامها ومسئوليها يحفظون تعديلات الدستور بدلا من القرأن ويخدمون فى قصور اسيادهم بدلا من خدمة الدين ويتضرعون لهم بدلا من التضرع لله ويدعونهم ان يلبوا حاجاتهم ويهبوهم الاموال والمناصب ونسوا ان يدعو الله بحسن خاتمهتم اعمتهم الدنيا فأعمى الله قلوبهم ومسخت أرواحهم هم أيضا بشكل او بأخر لكنهم لم يعودا يمتوا للإنسانية بصلة
ماحدث للطالبة سمية أشرف الطالبة بكلية دراسات اسلامية بجامعة الزقازيق سيناريو يتكرر بشكل او بأخر للاستهزاء بقيمة المواطن وعدم احترامه واهدار كرامته وعدم التفرقة ان كان رجل او انثى سيناريو من السهل ان نتوقع كيف سيسير فى الايام المقبلة لأننا تعودنا مثل هذه الفضائح وان كنا لانملك الكثير لنفعله فلننشر قضية سمية لنحصي لهم تجاوزاتهم التى فاقت حد الصبر بكثير لعلنا ننفجر ذات يوم لنطيح بهم

هناك احدى الفتيات التي شهدن الواقعة وتمكنت من تصوير مع سمية بعد ضربها بثوان وهى فى انتظار سيارة الاسعاف وصورت سائق الاسعاف واعلانه بأن الظابط يرفض ان يذهب بسمية الفيديو هنا على اليوتيوب
----------------------------
تحديـــــــث
جائني تعليقا على هذه التدوينة  من صديقة ع الفيس بوك تعمل بالكلية التى حدثت بها الواقعة تحكى الواقعة بشكل يختلف عما انتشر به علي صفحة - كلنا سمية اشرف - حيث انها تؤكد على ان الطالبة مشاغبة وكانت توزع منشورات وحين طلب الامن تفتشيها -حيث معروف عنها انتمائها لجماعة الاخوان المسلمين -   بادرت هى بالعنف ورفعت حذائها على الظابط مما دعاه ان يتصرف بعنف هو الاخر ولكن لم يصل الامر حد النزيف كما ذكر فى الصفحة الخاصة بها حيث ان هناك تهويل للحادثة عن طريق النت والله اعلى وأعلم بما حدث وبما تحمله النفوس والنوايا

وهذا للأمانة فى النقل وعرض الاحداث

--------------------------
تحديث تاني مهم جدا

ده لينك لفيديو الظابط وهو بيضرب البنات وبيشتمهم
الله يحرقه بجد لانه مالوش اى حق انه يتعامل مع بنات بالشكل ده

Friday, October 1, 2010

اللى مش قد الخلفه ما يخلفش



فى الغالب الناس قبل ما تجوز تسألها ايه اقصى طموحك فيردوا من غير تردد اتجوز واخلف ويبقالي بيت ومش عارف ايه
طيب اساسا بغض النظر عن معظم الناس بيتجوزا وهما مش فاهمين اصلا يعنى ايه مؤسسة جواز ومسئولية مشتركة وحياه كاملة لأن فى الغالب بيكون جواز لمجرد الجواز وخلاص يعنى بما ان الجواز سنة الحياة والناس كلها المفروض تتجوز فبيتجوزوا بسبب المجمتع الفاضى اللى احنا بننتمى ليه اللى عاوزنا نبقى نسخ منه مكرره وخلاص وكمان غياب الحلم والهدف من حياة اللى بيفكروا يتجوزا لمجرد فكرة الجواز والعيال والبيت والكلام ده

طيب اللى عايز يتجوز يتجوز سواء بقى هو مؤهل لده او غير مؤهل طالما هو والطرف التاني بس اللى هيدفعوا تمن تجربتهم سواء فشلت ولا نجحت الاهم من ده انه ميبقاش زى الطور اللى بيلف فى الساقية ويشغل مخه شويه يعنى يتعامل مع فكرة الانجاب بشئ من الاهتمام والادارك والوعى مش بما انه اتجوز يقوم مخلف من غير ما يكون مؤهل انه يكون اب او انها تكون ام ويخلفوا ويرموا ولادهم للدنيا وهى تعلمهم ويطلعوا عقدهم عليهم ويبقى كل دورهم فى الحياه يأكلوهم ويشربوهم ويعلموهم ده حتى الحاجات الاساسية دى بتبقى غايبة عنهم فى تخطيطهم لاستقبال اطفالهم وبعد كده يبدأو يحسوا ان ولادهم عبء عليهم ومسئولية مش قدها وحظهم الاسود فى الدنيا وحمل مجبريين انهم يشيلوه وبعدين يعيشوا بقى دور الضحية اللى افنى حياته كلها فى سبيل تربية اولاده
والله اللى مش قد الخلفة ما يخلفش واللى مش قد المسئولية ما يشلهاش من الاول ويشوف حدود امكانياته وقدراته ويتعامل فى الحياه على اساسها لانه كده مش بيظلم نفسه اللى هيفضل يجى عليها طول حياته عشان خاطر ولاده لاء هو كده بيظلم ولاده اللى اصلا ذنبهم الوحيد انهم اتوجدوا فى الدنيا بسبب اتنين معندهمش اى احساس بالمسئولية على الاقل كمان عشان ولادهم ميحسوش ان فرض البر بيهم تقيل على قلبهم وانهم اصلا مش قادرين عليه

اللى مش قد الخلفة ما يخلفش عادى يعنى حتى هتبقى حياته مريحة اكتر ومافيهاش مسئوليات ولو هو من الناس اللى غاويين عكننه وعايز يخلف بس عشان يجيب حد يعكنن عليه فده بقى يروح يتعالج احسن ولا ينتحر المهم انه يطلع عقده بعيد عن انه يبقى اب او انها تبقى ام

بلاش يا جماعة يبقى كل هدفنا فى الحياة الاطفال وتربيتهم ونصب كل تركيزنا عليهم عشان مانجيش فى وقت ونحس اننا ضيعنا عمرنا وحياتنا عليهم لازم يكون لينا حلم بتاعنا شخصي جدا بعيد عنهم عشان ده هيخنقهم وكمان لان بعد سنين هنحس بعمرنا اللى ضاع لان كل واحد هيبقاله حياته الخاصة وحلمه بعيد عننا وبعدين نيجى احنا نعيش دور الضحية اللى ضحى بعمره وشبابه عشان خاطر يربى ولاده مع ان مش هما اللى اختاروا انهم يجوا للدنيا اساسا لاء ده بيكون اختيار الازواج فيا يتحملوا  المسئولية من غير ما يحسسوا ولادهم انهم بيمنوا عليهم بتربيتهم ليهم وبالعمر اللى ضاع يا اما اصلا ما يخلفوش من البداية ولا يقرفوا فى حد ولا حد يقرف فيهم
عشان كده حياتك اهم من حياة ولادك لان طول ما انت بتضحى عشانهم بعمرك وشبابك والحاجات اللى بتحبها هتحملهم سبب ده وهما اصلا مالهمش ذنب فى انك اخترت تضيع عمرك انت اصلا بتعمل ده بمزاجك و بتكسل تعيش حياتك زى ما انت عايز او مش بتعرف فتقوم معلق شبابك اللى ضاع وعمرك على شماعتهم 
ووقت ما تحس انك ضحيت اعرف ساعتها انك ما عملتش ده حب فيهم لان لو حب عمرك ما هتحس انك بتضحى او هتفكر فى ده لكن لان انت حاسسهم مسئولية وعبء انت اللى جيبته لنفسك وانت اللى لازم تتحمله 

Monday, September 27, 2010

وأخيراً حلقة ثقافية كافية

باين كده فريق بساطة وشهم حلو :)
ايناس كلمتنى حالا تقولى الحلقة اتمسحت من عندها وقعت قلبي شوية
وبعدين قالتلى ان الحلقة اخيرا اتقطعت واترفعت ع اليوتيوب
واليكم تسجيل حلقة ثقافية كافية انا وايناس صاحبة مدونة اوتار
احم احم  ... راعوا ياجماعة ان دى اول مره لينا ونوعدكم طبعا فى المرات الجاية -حلوة المرات الجاية دى -ان هنبقى احسن كتيييير لان انا وايناس بنفكر فى الاحتراف :) شكرا لـ ايناس جدا على المجهود فى تقطيع الحلقة ورفعها
ولـ شفقة طبعا على تسجيلها

ج1



ج2



ج3

بساطة 2


بساطة فريق دمه خفيف بيعمل مزيكا حلوه واغاني هادفة بروح الشباب
  دى مجموعة لينكات لأغاني ليهم تصبيرة كده عما ننزل الحلقة بتاعة ثقافية كافية 
 :) انا كمان لسه مشفتهاش بس المهم انها موجودة
وهنزلها ذات يوما من الأيام

الأغانـي
 

  
   



لينكات فاتت فى بوست سابق عنهم

Friday, September 24, 2010

حتى لا ننسى خالد سعيد

فيديو مهم جدا 
حتى لا ننسى خالد سعيد

Monday, September 20, 2010

ميلاد جديد

قليلون هم.. هؤلاء الذين بإمكانهم خلق فرحة قلوبنا للحظات مسروقة من زمن ندرت فيه السعادة وممارسة طقوسا لاستحضارها من آن لآخر وبالرغم من قلتهم ، فهم إن وجدوا في حياتنا أناروا وجوهنا بابتسامات صادقة نابعة من قلوب تكن لهم كل الحب والامتنان و تخلد أوقاتهم فى ذاكرة الروح، نافذة نطل منها على عالم آخر وعلى أناس تحسبهم ملائكة.
اثنتان من هؤلاء البشر الذين إذا شاءت أقدارك لتعرفهم فيا حسن حظك

إيناس : نهر الحب .صاحبة مدونة أوتار والتي هي بالفعل نهر ٌللحب والعطاء
نهرٌ لاينضب .. ويصب في قلوب كل من تعرفهم.

واختها الجميلة نسمة. رقيقة تحيطك بهجتها وشقاوتها اينما حلت
فهي روضة تفوح منها رائحة الخير.

كنت أعلم أن يوم ميلادي هذا العام سيكون مختلفا 
كان يكفيني تلك البداية الجديدة التى أبدأها مع أمجد زوجي.

وكلانا ممتن لكما على هذا الاحتفال الرائع لهذا اليوم في قلب مياه النيل وانعكاس الاضواء عليها وتلك البلونات الحمراء التي اطلقنا بعضها فى النيل مودعين معها سنوات العمر الماضي و الحلوى اللذيذة وتورتة الشوكلاته التي احبها كثيرا وصحبتكم الرائعة.

واكتمال تلك الصحبة الدافئة بوجود صديقينا الزوجين شفقة واحسان: محمد ومنى
واللذين أضفى وجودهما مزيداً من المرح الممزوج بالود والطيبة والدندنة والشعر.

اكتمل بكم اختلاف تلك البداية

ما أجمل تلك اللحظات التى مرت سريعاً لكنها ستبقى فى ذاكرتي كالنقش على الحجر .

وما أجمل أن يحظى الانسان بأصدقاء صادقين

شكرا كثيراً أصدقائي.
كان يوم الجمعة بحق يوما مختلفا 
تصوير الحلقة وبعدها هذا الاحتفال الجميل
وبعدها سهرة طويلة مع أمجد حتى صلاة الفجر على قهوة البورصة 
انطلقت بعدها في رحلة عودتي وانا ممتلئة بكثير من المشاعر الرائعة

 وحين عدت من سفري زادت فرحتى بهذا الكم من التهاني الصادقة والدعوات الجميلة الطيبة ع الفيس بوك
شكرا لكل من تذكرني بكلمة طيبة
-----------------------------------
بالنسبة للحلقة الحمد لله تم تسجيلها 
اول ما تظبط هنزلها ان شاء الله

Tuesday, September 14, 2010

انتظرونا يوم الجمعة



انتظرونا يوم الجمعة الجاية الموافق 17-9-2010
في برنامج ثقافية كافية على قناة النيل الثقافية الساعة 5 عصراً
انا وايناس نهر الحب صاحبة مدونة اوتار
هنكون ضيوف احدى فقرات البرنامج 
هنتكلم عن التدوين ودور المدونين على أرض الواقع
لسه مش عارفة ميعاد فقرتنا بالظبط 
بس عادى يعنى اتفرجوا على الحلقة كلها عشان خاطرنا طبعا
وطبعا غير ان المطلوب منكم انكم تتفرجوا ع الحلقة عشان ده اجبارى مافيش فيه كلام
يعنى ياريت لو سمحتم - منتهى الادب اهو -اللى يعرف يسجل الحلقة بجودة عالية - شحاتة وامارة ايون حد معترض؟- يسجلها ويرفعها ع اليوتيوب ويبعت اللينك والله يبقى كتر خيركم هههههههههههه
ملحوظة بقى مهمة جدا أى تغير فى ميعاد الحلقة بأى شكل بيكون في الغالب تغير مفاجئ لأسباب ترجع للقناة واحنا مش مسئولين عنه طبعا ومش بنعرف قبلها بوقت كافي للأسف ودعواتكم بقى وكده يا بشر
في الغالب مش هعرف أتابع من بكرة ليوم الجمعة لأنى ان شاء الله 
هتجه بكرة للقاهرة القاهرة القاهرة

هااااااااااااااام جدا 

يا جماعة عاوزة حد مسجل على منتدى ميديا كورة

ومشاركاته عدت الـ 100 مشاركة ضروري

لأن طلب تسجيل الميديا محتاج الشرط ده

Monday, September 13, 2010

ذاكرة الجسد بين الرواية والدراما ... 2




قبل أن أصل لمنتصف حلقات مسلسل ذاكرة الجسد كنت قد كتبت عنه هنا - ذاكرة الجسد بين الرواية والدراما ...1-  فقد بدأ قوياً وانتهى قوياً وما كان بين البداية والنهاية استوقف كل من قرأ الرواية وشاهدها عملاً درامياً فى شهر رمضان

كان بحق فى مجمله عملا ممتعاً وكانت للغة الفصحى دوراً كبيرا فى رفع مستوى العمل خاصة أن الرواية ذات لغة رائعة وعذبة توحدت معها كاتبة السيناريو السورية ريم حنا وبالرغم من هذا الخلاف التى تحدثت عنه بعض المجلات بين كاتبة الرواية الجزائرية أحلام مستغانمي وبين كاتبة السيناريو بسبب عدم رجوع ريم حنا إلى أحلام فيما أجرته من تعديلات وإضافات عند تحويل الرواية لعمل تليفزيوني إلا انني أرى أن ريم حنا بذلت مجهودا يتضح لقراء الرواية قبل مشاهديها

ولعلي التمس العذر لأحلام مستغانمي فحين يكتب شخص ما رواية ويتعايش مع أبطالها لسنوات يصبح هو أكثر فهما لنفوسهم والأكثر دراية بمرجعياتهم وهم أدرى بالحال الذى قد يصبحون عليه حين نغلق عليهم غلاف الكتاب بعد وصولنا للنهاية التي قد تبدو لنا أخيرة وانما لكاتبها هى بداية لمرحة أخرى لأبطاله فى عالم أخر خلف الورق

مع هذا أرى أن ريم حنا لم تخن أبطال الرواية الأساسين بل على العكس توحدت معهم كما رسمتهم وقدمتهم لنا مستغانمي على صفحات روايتها الرائعة جعلتنى ريم لا أشعر بفجوة بين قرائتى للعمل ومشاهدتى له  ، صنعت سياقا متجانسا بين حوارها وبين تلك المقتطفات التى استعانت بها من الرواية ذاتها فجاء الحوار سلس ممتع والأحداث هادئة مما جعلني أستمتع باللغة قبل استمتاعي بالاحداث ذاتها
 فى منتصف الحلقات كانت تنتهى أحداث الرواية الاساسية وبدأ دور ريم حنا فى إضافة أحداث للنصف الأخير للمسلسل ، كان فقط مأخذى الوحيد يرجع إلى كون العمل محكوم بعدد حلقات مما أدى إلى ظهور بعض التفاصيل الصغيرة الغير منطقية والأدوار المختلقة التى لم تضف كثيراً للعمل الروائي بغض النظر عن كونه عمل درامي فالذين لم يقرأوا الرواية قد لا يشعرون بتلك التفاصيل
ولعل لهذا السبب كان يجب على ريم حنا أن تعود للكاتبة الاصلية للرواية ، غير هذا فأعتقد ان ريم  قد نجحت فى تحويل هذا العمل الروائي العملاق لعمل درامي ممتع يستحق المشاهدة
-----
أما عن الأبطال تحدثت فيما سبق عن دور خالد بن طوبال والذي قام به الممثل جمال سليمان والذى أكد خلال الحلقات انه لم يخفق فى تأدية دوره بل كان مرآة عكست -لنا نحن قراء الرواية - صورة خالد من الورق إلى الواقع دون أن يخذلنا
وبذكر دور خالد لا يجب أن ننسى أيضا الشاب مجد فضة الذى قام بدور خالد حين كان شابا
أمل بشوشة كما قلت أيضا سابقا سنتجح إذا لم تنل تعاطف الجمهور معها وأعتقدها نجحت في هذا
أما عن ظافر العابدين القائم بدور زياد الشاعر الفلسطيني بالرغم من قصر دوره وقلة المشاهد التي قام بها إلا أن لظهوره دورا هاماً فى مسار الأحداث ، أقنعنى ظافر حقا بأنه شاعر و مجاهد لا ينتظر سوى الشهادة
أعتقد أن العمل فى مجمله كان موفقا وأن وإختيارات الأبطال جميعها جائت موفقة حقا خاصة الادوار الرئيسية
-------
الموسيقى التصويرية كانت رائعة 
تتر البداية جائت كلماته جيدة وجميلة بالرغم من أننى من هؤلاء الذين انتظروا صوت جاهدة وهبي في هذا العمل بسبب هذا الرصيد الذي يجمع بينها وبين أحلام مستغانمي وانها الأكثر تعبيراً بصوتها عن ما تكتبه أحلام
------
بدأ المسلسل بمشهد لخالد وهو يسرد قصته بصوت قوي وبكلمات وعبارات خلابة من الرواية
وانتهي بمشهد لخالد وظهور للكاتبة أحلام مستغانمي لتنهي بصوتها وكلماتها روايتها التي بعد ستة عشر عاما من تاريخ نشرها مازالت تقرأ حتى الأن ومازالت تصنع جيلاً من القراء كل يوم والتى تحولت بعد كل هذه السنوات لعمل بهذا الرقي
-------
تقول أحلام عن ذاكرة الجسد هذه الرواية ما عادت تنسب لي بل انا التى أصبحت أنسب إليها

Wednesday, September 1, 2010

زيارة دار أيتام يليه لقاء مدونين ببورسعيد

يوم الجمعة القادم الموافق 3-9 -2010 بـ بورسعيد
هيكون فيه زيارة لدار أيتام يليه إفطار جماعي ولقاء مدونين بورسعيد
الدعوة من المدونة البورسعيدية الجميلة ايناس نهر الحب صاحبة مدونة اوتار
ان شاء الله نتقابل على خير

Monday, August 23, 2010

انتبه : الأخبار فيها سم قاتل


نداء إلى الشعب المصري اذا كنت تعاني من الضغط والسكر وامراض القلب فنصيحة لاتقرأ جرائدنا ففيها سم قاتل لعلهم يروجونها للتأكيد على قتلنا بأكثر من طريقة ، يحدث ما يحدث كل على حدة بتفاصيله وعواقبه ثم يخبروك بكل ما يحدث جملة فى عدة صفحات لجريدة واحدة او حتى فى صفحة واحدة لنتأكد وقتها أننا صرنا شعب لا قيمة له وبلد لا تاريخ لها ودولة مفضوحة بخيباتها أمام العالم أجمع وحكومة لا هم لها سوى مصالح أفرادها
قرأت اليوم ثلاث أخبار في المصري اليوم لعل كل واحد منهم لا علاقة له بالأخر لكن سمة شئ مشترك بينهم ألا وهو أنه بالتاكيد قد تصاب آثر قراءتهم بإرتفاع فى الضغط والسكر 
 --------------------------------------
 1
فائض بجاحة
 نقلا عن المصري اليوم  ( أبدى الدكتور حسن يونس، وزير الكهرباء، "اندهاشه" من السخط الشعبى المتزايد لانقطاع الكهرباء عن مناطق عديدة من الجمهورية وتعدد الشكاوى، وأكد إن خطة تخفيف الاحمال تحدث في واشنطن وكاليفورنيا بالولايات المتحدة ، فشىء عادي أن تحدث في مصر، وألقى بحل المشكلة على عاتق الجماهير وقال أن الحل الوحيد يقع على المواطنين بترشيد استهلاك الكهرباء ... مؤكدا استمرار الانقطاع فى حالة الزيادة القصوى للاحمال خاصة مع عدم وصول الغاز المتفق عليه لتشغيل بعض المولدات الكهربائية) الوزير مندهش من السخط الشعبي ياسلاااااااااام 
أتخيله مندهشا جالسا فى تكيف مكتبه او بيته او سيارته المهم انه لا يشعر بحرارة الجو عند انقطاع الكهرباء ولا بمعني ان تصير مصر حارة ظلمة لساعات ولا شاعرا بإنقطاع المياه اثر انقطاع التيار الكهربائي  يقرأ الاخبار أو لعله يدخل على حسابه ع الفيس بوك فيرى هذا الكم من الدعاء عليه والشتائم والغضب والسخط لما يحدث فيتعجب ويندهش من هذا الشعب الطماع الناكر الجميل الذى ترك كل ما تفعله لنا حكومتنا الموقرة من أجل راحتنا وأمسك في أزمة الكهرباء تلك الأزمة الوحيدة التى لم يتعرض الشعب لأى أزمة غيرها منذ سنوات - بجد قطع قلبي وهو مندهش الشكل ده - وبيلقى الحل على عاتق الجماهير - اللى هو احنا يعني -أكيد لا يقصد إسرائيل مثلا لأنها الأكثر استفادة من الغاز المصري أكثر من الشعب نفسه الذى بدأ يصيبه الضرر الناتج عن نقص فى الغاز المطلوب لتشغيل المولدات الكهربائية فأى جماهير يقصد ؟؟؟؟؟؟ واى وزارة يرأسها اهى وزارة مصرية ام اسرائيلية ؟؟؟؟؟   

 2
فائض سرقة
ونقلا ايضا عن المصري اليوم ( النائب العام المستشار عبد المجيد محمود يأمر بحبس محمد حسن عبد القادر شعلان وكيل أول وزارة الثقافة ورئيس قطاع الفنون التشكيلية ومعه افراد من الامن الداخلى لمتحف محمد محمود خليل لأنه أهمل فى القيام بواجبات وظيفته فى تلافى أوجه القصور الشديدة فى إجراءات التأمين باستبدال الكاميرات وأجهزة الإنذار المعطلة على الرغم من أن تكلفة استبدالها فى حدود الإمكانيات المالية المتاحة مما سهل سرقة اللوحة الفنية النادرة لزهرة الخشخاش البالغ قيمتها الدفترية 55 مليون دولار) ولى فى هذا الخبر عدة وقفات
أولها :  لا أدرى لم كل هذه الضجة على لوحة تعد من أهم لوحات الفنان فان جوخ فى بلد يسرق فيها كل يوم منذ سنوات ثرواته القومية فلوحة بقيمتها المادية والتاريخية تحتاج لبلد أكثر أمانا على ثرواتها الداخلية لتعرف كيف تحمي لوحة بتلك القيمة ولبلد أكثر احتراما للمتاحف الفنية والإهتمام بها كما يليق بما تحتويه والعمل على التأكد من انها مأمنه ولديها حراسة مشددة 
لم احزن على خسارة دولتنا لتلك القيمة الفنية ولا على فضيحتنا أمام العالم فنحن قد تعودنا الفضائح لكن أحزن على هذا المصير الغير معروف للوحة كتلك
ثانيا : خلال يومان كان النائب العام قد أصدر أمر بحبس المسئولين عن تلك السرقة ويالها من سرعة لم نتعود عليها فى محاسبة المقصريين في أداء مهماتهم ووظائفهم وبالطبع لا يحدث هذا إلا عندما يصل الأمر حد الفضائح العالمية تبدأ حينها الحكومة فى - الدربكة والفبركة - وإصدار قرارات سريعة تكون غير مسئولة و لعلها تكون غير مسندة لأى حقائق واقعية وانما فقط تحاول انقاذ ماء وجهها وحينها لابد من كبش فداء للتمويه عن الأسباب الاكثر واقعية لهذا الكم من الاهمال والفساد
ثالثا : الا يعلم النائب العام انه بخلاف تلك اللوحة التي سرقت وتقوم لها الدنيا سرقت ايضا ثروات البلد ونهبت على مدار سنوات!!!!!! فلا حاول احد محاكمة هؤلاء المسئولين عن سرقة بلد بأكملها ، أم أن لوحة الفنان فان خوج تعامل كما يعامل حاملى جوازات السفر الأجنبية وحدهم فقط لهم حق الاحترام والأدمية فى بلد لا يحترم شعبه ولا يهتم بسارقيه ؟؟؟؟!! 
-------------------------------
3
فائض معارضة
ونقلا عن المصري اليوم ( السيد البدوى رئيس حزب الوفد وورضا إدوارد القيادى بحزب الوفد يشتريان جريدة الدستور المصرية بقيمة 18 مليون جنيه والمساهمين الجدد يجمعون على اختيار الدكتور السيد البدوى رئيسا لمجلس الإدارة والأستاذ رضا إدوارد الرئيس التنفيذى لمجلس الإدارة وابراهيم عيسى رئيساً للتحرير جاء ذلك على لسان عصام فهمى ناشر جريدة الدستور ) ............. كانت جريدة الدستور منذ سنوات قبل امكانية تواجدي ع النت بصفة مسمتمرة  جريدتى المفضلة ونافذتي على واقع حال هذا البلد المأسوف عليه كانت قد شكلت وعيا داخلى فى فترة ما عن ما يحدث وكانت تتمتع بتنوع كاتبيها وبجرأتهم وبإختلافهم كانت جريدة ذات طابع خاص بالنسبة لي وبالرغم من أننى لم أعد أتابعها بهذا الشغف الذى كان وبدأت فى التصرف فى هذا الكم من الأعداد التى كنت محتفظة بها على مدار سنوات إلا أننى حين علمت بخير بيعها اليوم حزنت عليها ليست المشكلة أنها بيعت لحزب الوفد او غيره لكن تكمن المشكلة انها ستقيد بسياسة حزب بعينه مما سيجعلها مع الوقت تفقد مصدقيتها واختلافها وتصبح مرآة بشكل او بأخر لحزب الوفد دون ان تعبر بحرية عن ما يحدث دون خوف او حسابات أخرى غير معلنة   

Monday, August 16, 2010

ذاكرة الجسد بين الرواية والدراما ... 1


ذاكرة الجسد بين الرواية والدراما مازالت تثير دهشتى
منذ شهور حين قرأت خبر تحويل رواية ذاكرة الجسد لعمل تليفزيوني انتابنى قلق على هذة الرواية المدهشة ان تفقد شئ من شموخها وقوتها ان تهبط درجة او درجات عن كونها ابداع حقيقى للرائعة احلام مستغانمي 
 إن الرواية تعتبر منولوج داخلى للبطل الذى يسرد قصة حياته بلغة راقية اختارتها بعناية كاتبة الرواية التى ابدعت فى كونها جعلت الرواية على لسان رجل دون ان تشعرك للحظة ان التى وراء تلك الاحاسيس امرأة 
فخرجت شخصية الرجل الخمسيني خالد الرسام المناضل العاشق مكتملة الجوانب مبهرة الشكل والوصف والمشاعر أكثر ما خفت عليه حين علمت بتحويل الرواية لعمل مجسد هذا البطل ، أن يخفق جمال سليمان فى تأدية دور خالد البطل الذى فقد ذارعه الأيسر فى حرب الجزائر وصار بعد ربع قرن من أشهر الرسامين فى فرنسا وصار أيضا بعد ربع قرن عاشق لفتاة تصغره بهذا الربع قرن كانت ابنة لأحد المناضلين معه فى الحرب وقد قام هو بتسجيلها بعد ولادتها نيابة عن والدها وقبلها وهى طفلة بين يديه نيابة أيضا عنه
فى العادة لا اتابع التليفزيون حتى أننى حين أقرر أن أتابع شئ ما أقوم بتحميله يوميا من الانترنت وهذا مايحدث لحلقات مسلسل ذاكرة الجسد
وفى العادة أيضا لا أشاهد ما قمت بتحميله سوى مرة واحدة ولا أقرأ الكتب سوى مرة واحدة ولكن ما حدث مع مسلسل ذاكرة الجسد أنه إلى الأن قد خالف توقعاتى ومخاوفي وعاداتي
لم يخفق الفنان جمال سليمان فى تجسيد دور خالد بن طوبال بل على العكس جاء أداءه قويا قريبا لتلك الصورة التى قد تكونت فى مخيلتى عن هذا البطل العاشق وأتى صوته حزينا عميقا كأنه خارج من الذاكرة فى تلك المقاطع التى اختيرت من الرواية ليقص بها حكايته مع تلك الموسيقى التصويرية المصاحبة لأداءه فأدهشنى أننى وجدت متعة كبيرة فى تكرار مشاهدتى للحلقات التى قمت بتحميلها إلى الأن كما أننى بدأت بالأمس فى قراءة الرواية من جديد
جاء الحوار بلغة فصحى راقية مهذبة عذبة سهلة ممتعة بعيداً عن الاسترسال الممل مما جعلنى قادرة على الاستمتاع به أكثر من مرة
الفنانة أمل بشوشة التى تقوم بدور البطلة حياة مازال امامها بعض الحلقات التى تحمل أحداث ستبين تناقضات تلك الشخصية التى تقوم بها والتى فى كل الأحوال لم أقع أسيرة لها فى الرواية بل بقيت طيلة ثلاثية أحلام فى حيرة من أمرها لكن لم أحبها لذا أعتقد أن أمل بشوشة ستنجح فى هذا الدور إذا خرجت من هذا العمل دون أن تنول تعاطف الجمهور معها بل تتركهم فى حيرة من أمرها لا يحبونها ولا يكرهونها ولا يتعاطفون معاها ولكن تحتل مساحة بذاكرتهم وتفكيرهم حول شخصها وتناقضها وافعالها
و أما عن زياد الشاعر الفلسطيني مازال دوره لم يتبين ايضا
العمل يستحق المشاهدة  حقا
لا أدرى كيف ستصبح  الحلقات القادمة ولا أين ستذهب بقراء الرواية لأننى أعتقد أنهم سيكونوا الأكثر تركيزا فيه لذا سأكتب بالتأكيد مرة اخرى بإستفاضة أكثر عندما تتضح الرؤية عن سير الاحداث
   ------------------------------------
مقتطفات من المقاطع المختارة فى الحلقة الأولى 
بدأ المسلسل كما بدأت الرواية على لسان البطل خالد

قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .
أيمكن هذا حقاً ؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا .
ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا
في مدن أخرى تقدم القهوة جاهزة في فنجان, وضعت جواره مسبقاً معلقه وقطعة سكر
ولكن قسنطينة مدينه تكره الإيجاز في كل شيء .
إنها تفرد ما عندها دائما .تماما كما تلبس كل ما تملك. وتقول كل ما تعرف .
ولهذا كان حتى الحزن وليمه لهذه المدينة 
هل الورق مطفأة للذاكرة؟
نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة , وبقايا الخيبة الأخيرة
.
من منّا يطفئ أو يشعل الآخر ؟
لا ادري ... فقبلك لم اكتب شيئا يستحق
الذكر... معك فقط سأبدأ الكتابة.
"
أكتب إليك من مدينه ما زالت تشبهك, وأصبحت أشبهها. ما زالت الطيور تعبر
هذه الجسور على عجل, وأنا أصبحت جسرا آخر معلقاً هنا 

عندما ابحث في حياتي اليوم, أجد أن لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقاً. الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به، أو أتوقع عواقبه عليّ. لأنَّني كنت اجهل وقتها أن الأشياء غير العادية, قد تجر معها أيضا كثيرا من الأشياء العادية
أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر ؟ 

اكتشفت لحظتها، أنني خلال الخمس والعشرين سنة التي عشتها بذراع واحدة، لم يحدث أنني نسيت عاهتي إلا في قاعات العرض.
في تلك اللحظات التي
كانت فيها العيون تنظر إلى اللوحات، وتنسى أن تنظر إلى ذراعي. في السنوات الأولى للاستقلال.. وقتها كان للمحارب هيبته، ولمعطوبي الحروب شيء من القداسة بين الناس. كانوا يوحون بالاحترام أكثر مما يوحون بالشفقة. ولم تكن مطالباً بتقديم أي شرح ولا أي سرد لقصتك.
كنت تحمل ذاكرتك على جسدك، ولم يكن ذلك يتطلب أيّ
تفسير.
اليوم بعد ربع قرن..، أنت تخجل من ذراع بدلتك الفارغ الذي تخفيه
بحياء في جيب سترتك، وكأنك تخفي ذاكرتك الشخصية، وتعتذر عن ماضيك لكل من لا ماضي لهم
تعيش في بلد يحترم موهبتك ويرفض جُروحك. وتنتمي لوطن، يحترم جراحك ويرفضك أنت. فأيهما تختار.. وأنت الرجل والجرح في آن واحد.. وأنت الذاكرة المعطوبة التي ليس هذا الجسد المعطوب سوى واجهة لها؟
لينك تحميل حلقات المسلسل يتجدد يوميا هنا
لينك تحميل الرواية هنا
 

Sunday, August 8, 2010

مسخ مصر

على روية مصرية هذا الأسبوع
مسخ مصر .... مقالي على العدد69

مازال فيلم التعذيب مستمراً من قبل ظباط وأمناء شرطتها ومخبريها على مرأى ومسمع المسؤلين الذين يصرون على ترويج فكرة " الأمن مستتب " ضاربين برفضنا عرض الحائط ، وما زالت الداخلية تصم أذنيها عن استنكارنا لسياسة التعذيب سواء أكان متمثلا فى المظاهرات أو الوقفات الاحتجاجية أو فضح جرائم التعذيب المتكررة عن طريق الانترنت و بعض الجرائد وشهود العيان الذين فاض بهم الكيل فقرروا البوح بما يعتلى في أنفسهم من وقع هذه الجرائم  ، وكأن هذا الشعب الذي ينادي ويصرخ لا وجود له سوى فى مرآته ، لا أحد يراه ولا يسمعه ... فقط نحن من نراهم ونتابع ما يفعله مجرموا الداخلية كفيلم سينمائي لا حق لنا فيه سوى المشاهدة والتأثر لبعض الوقت ثم ننخرط فى الحياه كما كنا وينسي البعض ويتناسى البعض الأخر رغما عنه موقنا أن لا حيلة له


لا حق لنا فى الرفض وإن تكرموا سمحوا لنا بحق إعلانه للتنفيس عن هذا الغضب العارم الذي يتم تحت رقابتهم و سطوتهم وجبروتهم ، فما يحدث للمتظاهرين دون التفرقة بين  شاب أو فتاة  فى المظاهرات والوقفات السلمية لهو خير دليل على أنهم قد سمحوا بهذا فقط ليبثوا الرعب فى قلوب هؤلاء الذين سولت لهم أنفسهم الخبيثة أن يخرجوا ليحتجوا على أسيادهم فليروا من العذاب ألوانا عقابا لهم على جريمتهم التى تتمثل فى كلمة " لا " ، لأننا فقط تجرأنا و تشابكت أصواتنا فعلت وتوحدت كلمتنا لتفضح نظام بأكلمه لا يرى للشعب أى حقوق سوى حق المعاناة بالمشاهدة والصمت

بالتأكيد لن تغلب الداخلية والنظام كله فى تربية هؤلاء المأجورين لهز أمن الوطن واستقراره ، لكن أي وطن هذا الذي يزيد فيه عدد المستأجرين عن عدد مواطنيه الذين يدعون طوال الوقت أنهم حماة الوطن والساهرين على أمنه بلا كلل ولا ملل من تكرار مثل هذه الإدعاءات التى على كثرتها تنافى تماما أفعالهم المفضوحة للجميع


أصبحنا جميعا مستأجرين من قبل الظلم الواقع علينا .. من قبل القهر وإهدار كرامتنا .. من كل هؤلاء الذين ذاقوا الويل فى أقسام الشرطة على يد حماة الوطن .. من طفل مشرد بلا مأوى و بلا  حق فى حياة كريمة .. من قبل مرضى لا يجدون حق علاجهم فيموتون قهرا في وطن تبرأ منهم .. من شباب هانه الوطن فرحل يبحث عن الأمان فى بلد آخر .. من أرواح شهداء ضحوا بدمائهم لنتحرر .. فخذلناهم بإحتفالنا بنصرهم كل عام كذبا وزيفا .. مستأجرين من قبل حلم بالحرية ، حتى صار الحلم جريمة يعاقب عليها النظام  و أصبحت المحاكمة من حق النظام بلا سيادة لقانون ، فالقانون تُطوِّع نصوصه من أجل النظام ، بغض النظر عن الحق والحقيقية ؟هل تُزيـِّف الحقيقة باليد العليا وفقا لمصالحها ؟ وهل صارت تلك المصالح هي التى تحكم مصر ؟

يحدث كل ما يحدث لأننا صرنا شعبا أقر النظام بخيانته لأمن مصر واستقرارها وأصدر حكمه عليه فى أرض يدعون كذبا أنها مصر ، فصرنا كقوم تاهوا فى الصحراء وأصبح هم كلٌ منا أن يصنع وطنا صغيرا له يحتمى به من الحر والعطش والجوع ، إنها مقومات الحياة وإنها أولى أن ننشغل بها عن هذا الذى كنا نظنه وطنا قتلنا فيه مع سبق الإصرار والترصد

صدقنا وآمنا بأن هذا الوطن ليس لنا وإنما لهولاء الذين ينعمون بالراحة والهناء لا يشعرون بشعب لا يرونه من الأساس إلا من خلال كونه عبد سيده ، لا حق له فى الحياة ..فاستكان وارتضى.. وأصبح أكبر فرحته أن يمن عليه سادة البلد ببعض الهبات والمنح ناسياً تماما أنها خيراته وأن هؤلاء المسؤليين إن وجدت مناصبهم انما وجدت فقط من أجل العمل على راحته ، فانعكست الآية وأصبح الشعب فى خدمة نظام ظالم لا يطبق من الدستور سوى ما يدعم وجوده الشيطاني فى أرض صارت هي الأخرى بلا شعب ، فهؤلاء لا يرتقون بزيفهم لأن يكونوا شعب هذه الارض .. فمسخت مصر وأصبحت بلا هوية

Thursday, August 5, 2010

إن جالك الميري



منذ سنوات كان العمل الحكومي لا يعدو عن كونه كابوس ابعد ما يكون عن مخيلتي وواقعي ... ولكن لا تأتي الرياح بما تشتهي النفس ... فأصبح واقعا .. واقعا على أحلامي .... و عملاً بمبدأ حب ماتعمل حتى تعمل ما تحب كان لزاما علي ان اتعامل بما يتوافق مع شخصيتى ويرضي ضميري 
ومن أجل هذا الواقع المرير ولحين اشعار اخر قمت بإنشاء جروب بعنوان موظفون ولكن -قابل للتغير العنوان على فكرة - وذلك لسببين

أولاهما : هى دعوة لكل شاب وفتاة ساقتهم اقدارهم للعمل الحكومي ابتسموا فى وجوه عملائكم فقط لتهونوا عليهم الروتين الذي لا ذنب لكم فيه ولا لهم .... ولتتعاملوا معهم بشئ من اللين والرفق

ثانيا : لنناقش معاً أمورا عدة تتعلق بأحلامنا وطموحنا وعلاقتهما بالعمل الحكومي واخلاقيات الوظيفة و المرونة فى تطبيق الروتين 
شارك معنا اذا كنت موظفا حكوميا او مهتم بالموضوع ولديك ماتطرحه فيه

Tuesday, July 27, 2010

رحم الله شعبا صار بلا وطن

حكومتنا مفترية


فن التعذيب


شعبنا قامت قيامته


لازم يبقالنا صوت
فى انتظار مثل هذا اليوم


وأخيرألف تحية للشعب السكندري
فيها حاجة حلوة

Monday, July 26, 2010

ثنائي راائع

تقول احلام مستغانمي عن جاهدة وهبي عندما تقوم بتلحين وغناء قصائدها
د"جاهدة وهبي ورطتني بالشعر , ما كنت أعرف قبلها أني اقترفت قصيدة , صوتها يمكنه أن يرفع أي نص إلى مقام الشعر , أكاد لا أتعرف على نصوصي عندما تغني"د 
--------------------
قصيدة يا ولدي ... انجبني
 ---------------
كنت سأنجب منك قبيلة
ياولدي .. و والدي .. وأبا أولادي
ياكبدي وكيدي ومكابدتي
يا سندي وسندياني وسيدي
قل (( يا بُنيتي ))
كي تكون لي قرابة بقدميك
عندما تقفان طويلاً للصلاة
فأدلكهما مساءً بشفتي
كما كنتُ بالقبل أغسل قدمي أبي
يازهو عمري .. كُن ابني
كي أُباهي بك
واختبر الأنوثة بوسامتك
عساها تطاردك رائحتي
ويحتجزك حضني
وتخذلك النساء جميعهن
فتعود مُنكسراً إلي
أنجبني...
كي تُنادي بين الرجال باسمي
كي أحمل جيناتك في دمي
واسمك على جواز سفري
وأنتسب إلى مسقط قلبك
ما كان لي قبلك من أحد


قصيدة كتبتني
 -------------
باليد التي أزهرت في ربيعك
بالقُبلات التي كنتَ صيفها
بالورق اليابس الذي بعثره خريفك
بالثلج الذي
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية

بالأثواب التي تنتظر مواعيدها
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها
بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر
بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها
بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها
بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك

بوحشة الأعياد كتبتني
بشرائط الهدايا
بشوق الأرصفة لخطانا
بلهفة تذاكر السفر
بثقل حقائب الأمل
بمباهج صباحات الفنادق
بحميميّة عشاء في بيتنا
بلهفة مفتاح
بصبر طاولة
بتواطؤ أريكة
بطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنا
بشهقة باب ينغلق على فرحتنا

كتبتني.. بمقصلة صمتك
بالدُّموع الْمُنهمِرة على قرميد بيتك
بأزهار الانتظار التي ذَوَت في بستان صبري
بمعول شكوكك.. بمنجل غيرتك
بالسنابل التي
تناثرت حبّاتها في زوابع خلافاتنا
بأوراق الورد التي تطايرت من مزهرياتنا
بشراسة القُبَل التي تفضُّ اشتباكاتنا
بِمَا أخذتَ.. بِمَا لم تأخُذ
بِمَا تركتَ لي من عمرٍ لأخذِهِ
بِمَا وهبتَ.. بما نهبتَ
بِمَا نسيتَ.. بِمَا لم أنسَ
بِمَا نسيتُ..ـ
بِمَا مازال في نسياني يُذكِّرني بكَ
بِمَا أعطيتك ولم تأبه
بِمَا أعطيتني فقتلتني
بِمَا شئت به قتلي
فمتّ به!ـ


قصيدة مذهول به التراب
---------------
خرج ذلك الصباح
كي يشتري ورقا ً وجريدة
لم يدري أحد
ماذا كان سيكتب
لحظة ذهب به الحبر
إلى مثواه الأخير
كان في حوزته رؤوس أقلام
وفي رأسه رصاصة
ولذا لم يضعو وردا ً على قبره
وضعوا ما اشترى من اقلام
ولذا لم يكتبو له شيئأ على قبره
تركوا له كثيرا ً من بياض الخيام
والآن لم تتعرفو إليه هناك
حيث كل القبور
لا شواهد لها سوى اقلام
وحيث كل نهار تستيقظ ايدي لتواصل الكتابة 

Sunday, July 25, 2010

عن لقاء يوم الجمعة



كتبت ومسحت وفتحت الصفحة من يوم الجمعة لحد الوقتي كذا مره حسيت انى هرغي رغي السنين فقولت بقى اقول رسايل صغيرة كده ومحددة عن لقاء يوم الجمعة في المنصورة اصل لو فتحت فى الكلام مش هخلص خصوصا فى التدوينات الخاصة باللقاءات

    بداية كنت سعيدة جدا بوجود أمجد معايا يومها وان شاء الله كل اللقاءات الجاية نكون سوا ، كمان دعوته لهيثم محفوظ حقيقى وجودهم فرق كتير سواء لإلقاء امجد لبعض قصايده او غنا هيثم والحانه 
  1. بشكر جدا هيثم محفوظ على تلبيته دعوة امجد وحضوره حقيقى استمتعنا كتير بصوته وألحانه على العود والكلام اللى مليان اللى غناه
  2. ايناس نهر الحب ونسمة كانوا حقيقى واحشنى كتير كل لما بشوفهم بكون سعيدة ومبسوطة بالود اللى بينا ربنا يديمه 
  3. داليا و باشهندس شرين الكردى وجودكم كان شئ جميل جدا وأضفى روح حلوة على اللقاء سعيدة انى قابلتكم للمرة التانية كنتوا منورييين مش تهريج يعنى لاء جد جد
  4. ندي الياسمين وبنوتتها العسولة ودعاء مجرد حلم والاء مازال البحث جارى - مش عارفة ايه موضوع الدقهلاوية فى البحث - بلدياااااااااااااااااتي يا جدعان ناس كده تحسها قريبة منك ومافيش اى حواجز وكأننا عارفين بعض بقالنا سنين .. بحبهم بغض النظر عن كيك ندي الرااااااائع
  5. اسماء مدونة حفلة تنكرية اصغر مدونة 14 سنة كان اصرارها ع الحضور شئ مبشر ان الجيل الجاى فى أمل بجد دماغها حلوة كبيرة مش صغيرة خالص
  6. الجميلة ليساندرا البنوووته دى بقى مش عارفه اقول كلام عنها بس حقيقى بحسها شبهى من جوا جدا يمكن عشان كده بحب وجودها الهادي الجميل
  7. ابراهيم العدوي كاتب مصرى بيكون مش عايز اللقاءات تخلص :) وأحسن حد بيكتب تدوينات لوصف اللقاءات
  8. محمد الغرباوي حضر اللقاء  بالرغم من انه كان راجع السعودية فجر السبت ويارب يكون وصل بالسلامه ويهون غربته
ده كان بالنسبة للقاء على المستوى الانساني كان فعلا يوم رائع وصحبة طيبة 
على مستوى التبرع بالدم من الواضح انى اتسرعت فى تنفيذ الفكرة من غير ما اعرف ظروف الناس اللى جاية لان كان فى تبرع قريب فى القاهرة ..... واللى يشوفنا واحنا بنتكلم مع الامن اللى كان رافض اننا ندخل كلنا بنك الدم وعايز بس الناس اللى هتتبرع واحنا بلطجنا ودخلنا وندي الياسمين وهى بتتفق معاهم وبتقولهم اننا المره اللى فاتت كنا 30 :)) مايشوفناااااش المره دي واحنا ما اتبرعش حد فينا غير أمجد....بس ان شاء الله متعوضة
شكرا للناس اللى اتصلت يومها 
ماما امولة ..... كنت اتمنى حضورك يارب تكوني بخير دايما والمره الجاية عندكم ان شاء الله
انا الريس ..... بسام ...  كويس كويس ان الواحد يبقى عارف اسم الريس الجديد بتاعه :) يارب تكون بقيت احسن وبعدين بقى ده اسمه كلام ياراجل فى رئيس دولة يجيله برد احنا معندناش رؤساء يتعبوا ده خارج قوانين بلدنا
تدوينات عن اللقاء
ابراهيم العدوى دخلنى التاريخ وكتب 23 طوبار 
اسماء فى حفلتها التنكرية كتبت عننا لما اتقابلنا من غير اقنعة
ندي الياسمين كتبت بتحكى ملخص اللى حصل :)  
وحكت بالتفصيل ما حدث وكان فى ملخص لقاء المنصورة
وع الهامش بعدسة ليساندرا لقاء المنصورة
---------
الصورة من مدونة حفلة تنكرية مش لاقيه ليساندرا اخد منها الصور ... كل الصور اللى موجوده حاليا صور ابراهيم وهو بياكل  ......  الصورة دي فى ادغال شجرة الدر على الحان هيثم ومراقبة النمل اللى كان فى المكان والتفاف الاطفال الصغار خصوصا جنة
انا قعدتهم ع الارض وبالرغم انى اقترحت قبل اللقاء نجيب ملاية نفرشها ع الارض ونتغدى من عند البغل ونجيب كولمن ميه ساقعه بس برضه ما حدش حس بقيمة اقتراحي غير بعد ما لفينا شجرة الدر ومش لاقينا اى مكان نقعد فيه غير جمب النمل 
بس برضه كان يوم حلو:))) 

Sunday, July 18, 2010

تبرع بالدم يليه لقاء مدوني الدقهلية

تحديـــــــــــــــــــث
التجمع الصبح هيكون الساعة عشرة صباحاً
امام مستشفى الاطفال بالمنصورة
للتواصل طوال اليوم ده رقم ابراهيم العدوي
0169640593
وده رقم شيماء صبرني يارب 

 0126379796
وده رقم محمد الغرباوي
0104123835 

وزي ما صبرني قالت بالظبط كنا ناويين اللقاء ده يبقى صغير من غير ايفينت ولا حاجة عشان نقابل ايناس نهر الحب ونسمة بما انهم داخل حدود محافظة الدقهلية وبعدين قولنا نعمل ايفينت وبعدين قولنا طالما ممكن عدد يحضر - آملين طامعين فى حضوركم الكريم - يبقى نعمل تبرع بالدم  - ولو مش هاتيجوا عشان اللقاء تعالوا عشان التبرع بالدم للأطفال - ويبقى ضربنا عصفورين بحجر ان احنا نتقابل وكمان نتأكد ان لسه عندنا دم :) ايون الواحد بيحتاج يتأكد من وقت للتاني مبقاش فى حاجة مضمونة فى البلدي يا بشر لذا قررنا الاتي
انه فى يوم الجمعة الموافق 23-7-2010
  ولو موافقش برضه هنتقابل ان شاء الله :))
تبرع بالدم لمستشفى أطفال المنصورة يليه لقاء مدوني الدقهلية 
هنا الدعوة ع الفيس بوك
بالتنسيق مع بنك دم المدونين
هنتقابل الساعة 10 ونص صباحاً وان شاء الله التفاصيل قريبا 
هنا او عند شيماء صبرنى اللى هى حاليا ندي الياسمين
وعلى الايفينت ع الفيس بوك 

لـ هذه الأسباب




على مدار ما يقرب من الثلاثة اعوام تحدثت في تدوينات متفرقة عن علاقتي بالتدوين والمدونين ، و منذ أيام وأنا أفكر في تلك الأسباب التي دفعتني إلى التدوين كنت أظن في نفسي وأعلن أن السبب هو رغبتي فى التواصل ومحاولة الاستفادة بشكل محدد من هذا الإنفتاح الذي يسببه عالم الانترنت
 وبعد مرور سنوات وبعد توقفي لفترات وعودتي الدائمة ، وبعد أن أصبح التواصل أكثر من مجرد كلمات وتعليقات ، أصبحت بيننا لقاءات تدوينية وعلاقات إنسانية  بعد أن انتقلنا من عالمنا الإفتراضي إلى واقعنا أيقنت أن هناك سبب آخر
ولعل ذلك الاحساس الذي ينتابني اثناء تلك اللقاءات التي تجمع أناس من كل المحافظات لم يكن لهم أن يلتقوا إلا من خلال مدوناتهم هو الذى دفعني لأعيد النظر فى تلك الأسباب التي جعلتني أدون ، والتي تجعلني أعود كلما توقفت ، أو كلما أحسست أنه لم يعد لدي ما أكتبه
إنه غياب الإحساس بالغربة فى تلك اللقاءات بالرغم من إختلاف محافظاتنا وأعمارنا ومجال دراستنا وأعمالنا
بالرغم من أنه لم نولد فى بيت واحد ، ولم نكبر سوياً ، ولم نذهب معاً للمدرسة ، ولم نلعب معاّ فى مرحلة الطفولة  ،وفى المراهقة لم نكن حافظي أسرار بعضنا البعض ، بالرغم من غياب الذكريات والعيش والملح من قبل
إلا أن الألفة التي تجمعنا والود الذي يسود اللقاءات بيننا كفيل بأن يصنع لنا أسباب لغياب الغربة التي نستشعرها فى تلك الأوطان التي نشأنا فيها
فنحن لم يفرض الواقع علاقاته علينا ، ولا تحكمنا صلة الدم ولا نبغى مصلحة من وراء معرفتنا ، إن تلك العلاقات التي نشأت بيننا فجعلتنا نشعر بالشبه ماهي إلا نتاج إغترابنا عن الواقع الذي دفعنا للبحث عن أخرين يعتنقون نفس أفكارنا ويملكون أحلاماً وردية ، وأيضاً للبحث عن أنفسنا كما هي دون حاجتنا لشرحها للأخرين وإيجاد أسباب ومبرارات لإقناعهم بإختلافنا وأحلامنا وأفكارنا
هنا نختلف ويتقبل كل منا إختلاف الآخر دون المساس بحريته ، ويحترم إختياراته ، أحلامه ، مشاعره ، أفكاره ،  دون الاهتمام بشكليات قد يفرضها علينا الواقع نتحرر منها دون لوم أو سخرية أو نظرات تعجب كأننا من سكان المريخ
لهذه الأسباب أعتقد أنني قررت التدوين منذ سنوات ، ولهذه الأسباب أعود كلما توقفت ، ولهذه الاسباب أواظب قدر إمكاني على حضور لقاءات المدونين ، ولهذه الأسباب أعلم أنني سأبقى هنا بمشيئة الرحمن ، لهذه الأسباب أشعر بسعادة بعد كل لقاء ، لهذه الأسباب كانت مدونتي وطن ، ولهذه الأسباب شكرا كثيراً لأصدقائي الذي هون وجودهم غربتي طيلة السنوات الثلاثة الماضية