Tuesday, May 11, 2010

عن الحب وحواديته

ها انا افرد له مساحة خاصة به وانا اعلم يقينا اننى مهما تكلمت فسيظل بداخل كلا منا مشاعره الخاصة جدا التي تصنع من احساسه بالحب تدوينات لا حصر لها ، ورغم انه قد تتشابه اسباب الحب واعراضه وخطوطه العريضة الا انني اقتنع ان كل حكاية لها تفاصيلها الخاصة جدا التي يغزلها ابطالها كيفما يروق لهم ، يفصلون رداء الحب على مقاساتهم التي تناسبهم ويصبغونها بألوان هواهم التي تختلف درجاتها بين العاشقين
الحب علاقة قدرية ابدية اختيارية فهو ذلك البراح الذي نختاره لنقضي فيه ماتبقي من العمر ، هو تاريخ ميلاد جديد وبداية لعمراخر اكثر استقرارا وامانا ، الحب هو ان تسمح لاحدهم ان يشاركك وحدتك افكارك مستقبلك احلامك حزنك فرحك دون ان تشغله الدنيا عنك ويتوه منك فى زحمة الحياة، انه هذا الشخص الموجود من اجلك انت والذى تكون انت بطل قصته وبدوره هو ايضا بطل قصتك لتصنعوا تلك الحدوتة الخاصة بكم 
ولان الحب حكاية العمر نجد ان ارواحنا تظل تتأرجح بين القلب والعقل تقطع الطريق بينهم ذهابا واياباً مرات ومرات لتحسم تلك القرارات التي تتعلق باختيارنا الابدي لذا فنحن بحاجة دائما لمقومات تصالح العقل والقلب معا حتى يتوصلا لحل ترتاح له الروح وتسكن به النفس 
قد يتملكنا بعض الخوف من هذا الذي يقتحم حياتنا دون سابق انذار تنطلق شرارات صغيرة توحي بأنه سيأخذ مكانا ما في القلب ان لم تكن اقامة دائمة به ، ونأخذ وقتا حتى يستوعب كلانا وجود الاخر في حياته بداية بالشكل الذي يريحه ويناسبه، يظهر كلا منهم ما يخفيه عن الاخرين ما لايراه غيره هذا الذي يحفتظ به لنفسه دائما بعيدا عن الاعين يحمله وحده طيلة الوقت يحدث به نفسه ويقص عليها هي وحدها ما يشغله وما يتمناه وما يألمه لان نفسه هى الوحيدة التي تستمع له دون ملل كما انها ستفهمه دون شروحات كثيرة ، لذا ننتظر الحبيب ليشاركنا حديث النفس وهمسها ، وحين نتأكد من انه هو ذلك الذي يكمل وجودنا والذي تشعر معه الانثى انها حقا خلقت من ضلعه ويشعر الرجل انها بالفعل تلك الانثى التي تخصه حتى تأخذ العلاقة بينهم شكلا اخر اكثر دفئا وحبا وامانا وقتها يأثر كلا منهم راحة الاخر على راحته فالايثار بطل طيب كما التفاهم والاحترام والثقة والحوار 
ولكن كما فى كل الحواديت التي مرت علينا منذ صغرنا فليس كل الابطال طيبون هناك ايضا الاشرار الذين يظلون طيلة القصة في صراع مع هؤلاء الابطال الطيبون يحاولون الايقاع ببنهم وبهم ويسعون للظهور بالطرق الملتوية فى دهاليز النفس ليتخلصوا رويدا رويدا من الابطال الحقيقين للقصة 
فالانانية وحب التملك والسيطرة والغرور وحب النفس والعند والقسوة واللامبالاة والكذب اعداء للحب فأن ظهروا واخذوا ادوار البطولة انسحبت الابطال الطيبة واحدا تلو الاخر وحينها يجد الحب نفسه وحيدا بلا اسلحة للدفاع عن وجوده
لذا علينا حين نشعر بخطرهم يقترب ان نستعد وندعم وجود الحب ومقوماته التي تجعله قويا شامخا فى كل الاوقات ولنملأ كل براح في اراوحنا بالحب وابطاله ولنشغل بهم قلوبنا ولنذكر بهم عقولنا فلا ندع مساحات فارغة يمكن لاعداء الحب احتلالها ورفع رياتهم السوداء بها 
فلنتذكر دائما اننا بحاجة لمن نحب ولنتذكر ايضا وجوده الطيب فى حياتنا وكيف كنا من قبله وكيف سنصبح اذا غاب عنا حينها فقط سنقطع كل الطرق امام اعداء الحب بداخلنا فلا يطفوا ابدا على سطح حكايتنا
الصراع بين الخير والشر اساس كل الحواديت هكذا هي حدوتة العمر الحب فيها خيرها واعدائها شرها ، سيبقى الصراع يشتد اوقات ويخبوا اوقات المهم انه فى النهاية دائما ينتصر الخير ويبقى الحب اذا اصررنا على بقاءه قويا جميلاً كما نتمناه 
                                                           التدوينة رقم 11




ع السريع : شكرا جدا لاي حد علق عندي من بداية الحملة واسفة جدا على عدم الرد بس الشهر ده فعلا طحن جدا فى الشغل شكرا حقيقي لوجودكم هنا

3 comments:

Anonymous said...

مفيش حاجه اسمها حب

بيقولوا سايكو said...

بصى أنا ماقريتش البوست دى .. بس أنا فعلا عايزة أنام والبوست اطول من الـ 3 سطور اللى بقيت اقراهم .. الأسبوع الجاى بقى إن شاء الله استنى تعليقاتى على بوستات الشهر كله إن شاء الله :))

Anonymous said...

بصى بما ان فى حالة خناق دلوقتى مش حالة حب فبقولك بلا قلبة دماغ
بس عارفة انا لو فى حالة حب كنت قولت وبدعت
وبعدين لما قريتة زي ماقولتى بردة نفوخى متربس وماليش مزاج للدرجة ان كرهت الحب واللى بيحبوا
بس فترة مؤقتة لحد اما اتجوز

عفراااااااااااااااااء