Monday, July 26, 2010

ثنائي راائع

تقول احلام مستغانمي عن جاهدة وهبي عندما تقوم بتلحين وغناء قصائدها
د"جاهدة وهبي ورطتني بالشعر , ما كنت أعرف قبلها أني اقترفت قصيدة , صوتها يمكنه أن يرفع أي نص إلى مقام الشعر , أكاد لا أتعرف على نصوصي عندما تغني"د 
--------------------
قصيدة يا ولدي ... انجبني
 ---------------
كنت سأنجب منك قبيلة
ياولدي .. و والدي .. وأبا أولادي
ياكبدي وكيدي ومكابدتي
يا سندي وسندياني وسيدي
قل (( يا بُنيتي ))
كي تكون لي قرابة بقدميك
عندما تقفان طويلاً للصلاة
فأدلكهما مساءً بشفتي
كما كنتُ بالقبل أغسل قدمي أبي
يازهو عمري .. كُن ابني
كي أُباهي بك
واختبر الأنوثة بوسامتك
عساها تطاردك رائحتي
ويحتجزك حضني
وتخذلك النساء جميعهن
فتعود مُنكسراً إلي
أنجبني...
كي تُنادي بين الرجال باسمي
كي أحمل جيناتك في دمي
واسمك على جواز سفري
وأنتسب إلى مسقط قلبك
ما كان لي قبلك من أحد


قصيدة كتبتني
 -------------
باليد التي أزهرت في ربيعك
بالقُبلات التي كنتَ صيفها
بالورق اليابس الذي بعثره خريفك
بالثلج الذي
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية

بالأثواب التي تنتظر مواعيدها
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها
بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر
بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها
بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها
بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك

بوحشة الأعياد كتبتني
بشرائط الهدايا
بشوق الأرصفة لخطانا
بلهفة تذاكر السفر
بثقل حقائب الأمل
بمباهج صباحات الفنادق
بحميميّة عشاء في بيتنا
بلهفة مفتاح
بصبر طاولة
بتواطؤ أريكة
بطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنا
بشهقة باب ينغلق على فرحتنا

كتبتني.. بمقصلة صمتك
بالدُّموع الْمُنهمِرة على قرميد بيتك
بأزهار الانتظار التي ذَوَت في بستان صبري
بمعول شكوكك.. بمنجل غيرتك
بالسنابل التي
تناثرت حبّاتها في زوابع خلافاتنا
بأوراق الورد التي تطايرت من مزهرياتنا
بشراسة القُبَل التي تفضُّ اشتباكاتنا
بِمَا أخذتَ.. بِمَا لم تأخُذ
بِمَا تركتَ لي من عمرٍ لأخذِهِ
بِمَا وهبتَ.. بما نهبتَ
بِمَا نسيتَ.. بِمَا لم أنسَ
بِمَا نسيتُ..ـ
بِمَا مازال في نسياني يُذكِّرني بكَ
بِمَا أعطيتك ولم تأبه
بِمَا أعطيتني فقتلتني
بِمَا شئت به قتلي
فمتّ به!ـ


قصيدة مذهول به التراب
---------------
خرج ذلك الصباح
كي يشتري ورقا ً وجريدة
لم يدري أحد
ماذا كان سيكتب
لحظة ذهب به الحبر
إلى مثواه الأخير
كان في حوزته رؤوس أقلام
وفي رأسه رصاصة
ولذا لم يضعو وردا ً على قبره
وضعوا ما اشترى من اقلام
ولذا لم يكتبو له شيئأ على قبره
تركوا له كثيرا ً من بياض الخيام
والآن لم تتعرفو إليه هناك
حيث كل القبور
لا شواهد لها سوى اقلام
وحيث كل نهار تستيقظ ايدي لتواصل الكتابة 

5 comments:

мαησηα said...

حقاااااااا انه ثنائى رائع يا سارة

وفعلا قصيدتى

كنت سانجب منك قبيلة من الرجال

وكتبتنى ازدادوا جمالا بصوت جاهدة وهبة

تسلمى ع نشر الفيديوهات

انهم من افضل ماسمعت

Alaa Salim - علاء سالم said...

السلام عليكم

قصائد جميله لكاتبة لها ثقلها الذي لا ينكرة أحد
فأحلام مستغانمي لها خصوصيتها ولونها المستقل في كتاباتها
تسلمي يا ساره بجد على الإختيارات الجميله دي

حلم بيعافر said...

بحب كتبتنى دى جدا

شعرا وغناءا

rack-yourminds said...

الاخت الغاليه رحيل

---------

سمعت كثيرا عن احلام مستغانمي كونها كاتبه كبيره ,,لكن للاسف لم اقرا لها شئ ,,,بعتقد لها مقال شهري في زهرة الخليج,,,صح؟
-------
في امان الله

رحــــيـل said...

منونا

ايون فعلا هما ثنائى رائع

شكرا ليكى كتير على مرورك
ويارب تكوني بخير دايما
---------------------------------
علاء

وعليكم السلام
ايون احلااااااام مستغانمي مالهاش حل
:))

شكرا يا علاء
--------------------------------
حلم بيعافر

هى فعلا من اقوى قصائدها
و
تحياتى لك
-------------------------------
وحيد

اهلا بيك
هى فعلا ليها مقال شهرى فى زهرة الخليج
وعامة كل اعمالها متوفرة ع النت
سواء روايات او قصائد او مقالات

تحياتى واحترامى