Monday, August 16, 2010

ذاكرة الجسد بين الرواية والدراما ... 1


ذاكرة الجسد بين الرواية والدراما مازالت تثير دهشتى
منذ شهور حين قرأت خبر تحويل رواية ذاكرة الجسد لعمل تليفزيوني انتابنى قلق على هذة الرواية المدهشة ان تفقد شئ من شموخها وقوتها ان تهبط درجة او درجات عن كونها ابداع حقيقى للرائعة احلام مستغانمي 
 إن الرواية تعتبر منولوج داخلى للبطل الذى يسرد قصة حياته بلغة راقية اختارتها بعناية كاتبة الرواية التى ابدعت فى كونها جعلت الرواية على لسان رجل دون ان تشعرك للحظة ان التى وراء تلك الاحاسيس امرأة 
فخرجت شخصية الرجل الخمسيني خالد الرسام المناضل العاشق مكتملة الجوانب مبهرة الشكل والوصف والمشاعر أكثر ما خفت عليه حين علمت بتحويل الرواية لعمل مجسد هذا البطل ، أن يخفق جمال سليمان فى تأدية دور خالد البطل الذى فقد ذارعه الأيسر فى حرب الجزائر وصار بعد ربع قرن من أشهر الرسامين فى فرنسا وصار أيضا بعد ربع قرن عاشق لفتاة تصغره بهذا الربع قرن كانت ابنة لأحد المناضلين معه فى الحرب وقد قام هو بتسجيلها بعد ولادتها نيابة عن والدها وقبلها وهى طفلة بين يديه نيابة أيضا عنه
فى العادة لا اتابع التليفزيون حتى أننى حين أقرر أن أتابع شئ ما أقوم بتحميله يوميا من الانترنت وهذا مايحدث لحلقات مسلسل ذاكرة الجسد
وفى العادة أيضا لا أشاهد ما قمت بتحميله سوى مرة واحدة ولا أقرأ الكتب سوى مرة واحدة ولكن ما حدث مع مسلسل ذاكرة الجسد أنه إلى الأن قد خالف توقعاتى ومخاوفي وعاداتي
لم يخفق الفنان جمال سليمان فى تجسيد دور خالد بن طوبال بل على العكس جاء أداءه قويا قريبا لتلك الصورة التى قد تكونت فى مخيلتى عن هذا البطل العاشق وأتى صوته حزينا عميقا كأنه خارج من الذاكرة فى تلك المقاطع التى اختيرت من الرواية ليقص بها حكايته مع تلك الموسيقى التصويرية المصاحبة لأداءه فأدهشنى أننى وجدت متعة كبيرة فى تكرار مشاهدتى للحلقات التى قمت بتحميلها إلى الأن كما أننى بدأت بالأمس فى قراءة الرواية من جديد
جاء الحوار بلغة فصحى راقية مهذبة عذبة سهلة ممتعة بعيداً عن الاسترسال الممل مما جعلنى قادرة على الاستمتاع به أكثر من مرة
الفنانة أمل بشوشة التى تقوم بدور البطلة حياة مازال امامها بعض الحلقات التى تحمل أحداث ستبين تناقضات تلك الشخصية التى تقوم بها والتى فى كل الأحوال لم أقع أسيرة لها فى الرواية بل بقيت طيلة ثلاثية أحلام فى حيرة من أمرها لكن لم أحبها لذا أعتقد أن أمل بشوشة ستنجح فى هذا الدور إذا خرجت من هذا العمل دون أن تنول تعاطف الجمهور معها بل تتركهم فى حيرة من أمرها لا يحبونها ولا يكرهونها ولا يتعاطفون معاها ولكن تحتل مساحة بذاكرتهم وتفكيرهم حول شخصها وتناقضها وافعالها
و أما عن زياد الشاعر الفلسطيني مازال دوره لم يتبين ايضا
العمل يستحق المشاهدة  حقا
لا أدرى كيف ستصبح  الحلقات القادمة ولا أين ستذهب بقراء الرواية لأننى أعتقد أنهم سيكونوا الأكثر تركيزا فيه لذا سأكتب بالتأكيد مرة اخرى بإستفاضة أكثر عندما تتضح الرؤية عن سير الاحداث
   ------------------------------------
مقتطفات من المقاطع المختارة فى الحلقة الأولى 
بدأ المسلسل كما بدأت الرواية على لسان البطل خالد

قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .
أيمكن هذا حقاً ؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا .
ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا
في مدن أخرى تقدم القهوة جاهزة في فنجان, وضعت جواره مسبقاً معلقه وقطعة سكر
ولكن قسنطينة مدينه تكره الإيجاز في كل شيء .
إنها تفرد ما عندها دائما .تماما كما تلبس كل ما تملك. وتقول كل ما تعرف .
ولهذا كان حتى الحزن وليمه لهذه المدينة 
هل الورق مطفأة للذاكرة؟
نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة , وبقايا الخيبة الأخيرة
.
من منّا يطفئ أو يشعل الآخر ؟
لا ادري ... فقبلك لم اكتب شيئا يستحق
الذكر... معك فقط سأبدأ الكتابة.
"
أكتب إليك من مدينه ما زالت تشبهك, وأصبحت أشبهها. ما زالت الطيور تعبر
هذه الجسور على عجل, وأنا أصبحت جسرا آخر معلقاً هنا 

عندما ابحث في حياتي اليوم, أجد أن لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقاً. الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به، أو أتوقع عواقبه عليّ. لأنَّني كنت اجهل وقتها أن الأشياء غير العادية, قد تجر معها أيضا كثيرا من الأشياء العادية
أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر ؟ 

اكتشفت لحظتها، أنني خلال الخمس والعشرين سنة التي عشتها بذراع واحدة، لم يحدث أنني نسيت عاهتي إلا في قاعات العرض.
في تلك اللحظات التي
كانت فيها العيون تنظر إلى اللوحات، وتنسى أن تنظر إلى ذراعي. في السنوات الأولى للاستقلال.. وقتها كان للمحارب هيبته، ولمعطوبي الحروب شيء من القداسة بين الناس. كانوا يوحون بالاحترام أكثر مما يوحون بالشفقة. ولم تكن مطالباً بتقديم أي شرح ولا أي سرد لقصتك.
كنت تحمل ذاكرتك على جسدك، ولم يكن ذلك يتطلب أيّ
تفسير.
اليوم بعد ربع قرن..، أنت تخجل من ذراع بدلتك الفارغ الذي تخفيه
بحياء في جيب سترتك، وكأنك تخفي ذاكرتك الشخصية، وتعتذر عن ماضيك لكل من لا ماضي لهم
تعيش في بلد يحترم موهبتك ويرفض جُروحك. وتنتمي لوطن، يحترم جراحك ويرفضك أنت. فأيهما تختار.. وأنت الرجل والجرح في آن واحد.. وأنت الذاكرة المعطوبة التي ليس هذا الجسد المعطوب سوى واجهة لها؟
لينك تحميل حلقات المسلسل يتجدد يوميا هنا
لينك تحميل الرواية هنا
 

14 comments:

rack-yourminds said...

الاخت الغاليه رحيل
________________

سمعت كثيرا عن رواية ذاكرة الجسد كونها روايه في منتهي الروعه ,ولكن للاسف لم اقراها بعد وكنت سأسالك عن الموقع الذي من خلاله استطيع قرءاتها الي ان تفضلتي بوضع لينك لها
__________________________

خوفك علي هذه الروايه الرائعه ان تفقد شموخها وجمالها عند تحويلها لعمل درامي ,هو خوف له ما يبرره ,فاحيانا العمل الدرامي بيشوه النص الادبي من خلال تدخلات من اطراف عده قد تؤثر في مضمون الروايه او تؤثرفي جماليات الروايه في السرد في الصيغ في العبارات والتشبيهات الجميله.......
_______________

تأخرتي علينا في الكتابه لكن جئتي الينا بهذاالمقال الرائع
_______________

في امان الله

rack-yourminds said...

الاخت الغاليه رحيل
_________________-
هذه كلمات قرأتها للصحفي والاديب والناقد الكبير رجاء النقاش ,رايت انها قد تكون مناسبه لمقالك "حرر روحك"
________________________________________
من اقسي المشاعر التي يمكن ان يتعرض لها الانسان,ذلك الشعور الذي ينتابنا جميعا في بعض الاحيان,وهوالشعور بالوحده والاغتراب في هذا العالم,وليس الشعور بالوحده والاغتراب معناه ان يعيش الانسان في واحه بعيده خالية من البشر ,فهذا الشعور يهاجم الانسان هجوما قاسيا وهو يعيش مع الناس ,ولكنه لايجد ينهم الا من هو مشغول عنه,فلا يستطيع ان يتحدث مع احد عن همومه وشكواه ,,والانسان في هذه الحاله يري الكثيرون يتحركون حوله,ولكنه لايري بينهم احد يرتبط معه بخيط رفيع من الموده القدره علي الفهم والمشاركه الوجدانيه والروحيه,وقد يشعر الانسان بشعور الوحده القاسيه حتي وهو بين اهله ,اذا لم يجد بين هؤلاء القريبين من يستمع الي صوت روحه ونبضات قلبه ونزيف همومه واحزانه.
ويقول في فقره اخري من كتابه "شعراء عالميون"
ولابد ان يتعرض الانسان في وقت من الاوقات لظرف من الظروف القاسيه التي تجعله يشعر بالوحده والاغتراب ,بل وقد يتعرض الانسان احيانا للانكار والتجهم والتجاهل,حتي من اصدقائه أو اقربائه او اهله الاقريبين ,ولكن الانسان اذا كان لديه ما يمكن ان نسميه ثقافة الالم سوف يرتفع بنفسه عن الاستسلام لمشاعر الذليله ,فاللالم كبريا مثله في ذلك مثل اي شعور صادق وكريم,ولابد في لحظه من اللحظات أن نجد بين قش الحياة وعشبها الاصفر ورده تفوح بعطر المحبه والتعاطف
__________________________-

في امان الله

رحــــيـل said...

وحيد

اهلا بيك

انا حاولت اسيبلك كومنت امبارح ع الشات بوكس اشكرك على سؤالك بس كان جعان باين ولا ايه ورفض تماما انه ينشر كلامى :)
--------------------------
اتمنى ان تنول الرواية اعجابك واذا انتهيت منها فعليك بباقى الثلاثية
هى لتكملة للأحداث كل جزء بشكل مختلف تماما وبأحداث جديدة
2 فوضى الحواس
3 عابر سرير
ممكن من نفس موقع تحميل الجزء الاول تعمل سيرش فيه عن الجزئين الباقين
هتلاقيهم ان شاء الله
---------------------------
اتفق معك ان هناك اطراف اخرى تؤثر على تحويل العمل الادبى لدرامي
بس الحوار باللغه الفصحى كما كانت الرواية كانت بشكل راقى جدا اعتقد ان فريق العمل احسن خاصة ان كان كل شئ تحت اشراف كاتبة العمل احلام مستغانمي
-------------------------
شكرا جدا على تلك الكلمات التى تفضلت بنقلها اعجبتنى جدا خاصة

ولكن الانسان اذا كان لديه ما يمكن ان نسميه ثقافة الالم سوف يرتفع بنفسه عن الاستسلام لمشاعر الذليله ,فاللالم كبريا مثله في ذلك مثل اي شعور صادق وكريم,ولابد في لحظه من اللحظات أن نجد بين قش الحياة وعشبها الاصفر ورده تفوح بعطر المحبه والتعاطف
--------------
شكرا كثيرا على سؤالك ومرورك الدائم

rack-yourminds said...

الاخت الغاليه رحيل

________________

الشات بوكس من انبارح واتنشر فيه كلامك اللي بتشكريني فيه علي سؤالي

وبعدين انتي بتشكريني علي ايه ده اقل واجب

________________


اكتشفت لحظتها، أنني خلال الخمس والعشرين سنة التي عشتها بذراع واحدة، لم يحدث أنني نسيت عاهتي إلا في قاعات العرض.
في تلك اللحظات التي كانت فيها العيون تنظر إلى اللوحات، وتنسى أن تنظر إلى ذراعي. في السنوات الأولى للاستقلال.. وقتها كان للمحارب هيبته، ولمعطوبي الحروب شيء من القداسة بين الناس. كانوا يوحون بالاحترام أكثر مما يوحون بالشفقة. ولم تكن مطالباً بتقديم أي شرح ولا أي سرد لقصتك.
كنت تحمل ذاكرتك على جسدك، ولم يكن ذلك يتطلب أيّ تفسير.
اليوم بعد ربع قرن..، أنت تخجل من ذراع بدلتك الفارغ الذي تخفيه بحياء في جيب سترتك، وكأنك تخفي ذاكرتك الشخصية، وتعتذر عن ماضيك لكل من لا ماضي لهم
تعيش في بلد يحترم موهبتك ويرفض جُروحك. وتنتمي لوطن، يحترم جراحك ويرفضك أنت. فأيهما تختار.. وأنت الرجل والجرح في آن واحد.. وأنت الذاكرة المعطوبة التي ليس هذا الجسد المعطوب سوى واجهة لها؟

_____________

هذه الكلمات من فرط جمالها وروعتها شعرت بقشعريره سرت في جسدي كله

_____

المقال رااائع

في امان الله

زُمُرده said...

ازيك يا قمر

كلامك رائع عن الروايه
وشوقتيني بجد اقراها
او اتفرج ع المسلسل
لاني اصلا مش بفتح التلفزيون وشكلي نسيت شكله
بس ممكن اعمل زيك انزلها واتفرج

تسلمي يا قمر
خدي بالك منك

رحــــيـل said...

وحيد

ايون وصل فعلا يبقى انا النت الى كان مهيس عندى

الجزء ده حقيقى من اروع الاجزاء فى الرواية

شكرا ليك
------------------------------------
زمردة القمر

يامساء الفل والجمال على احلى اسكندرانية :)

هتعجبك الرواية ان شاء الله والمسلسل كمان

شكرا ليكى جدا ويارب تكونى بخير دايما ومنوره الدنيا

الازهرى said...

جار تحميل الرواية وليعنى الله على قرائتها

ما بالنسبة للمسلسل فعلى الرغم من حبى لجمال اسماعيل فلا وقت له ولكن ربما أترك لأخى تحميله لأشاهده فيما بعد

شكرا على الرواية

وكل عام كأنت وكل أحبابك فى خير حال

Anonymous said...

كثيرا ما تتناقض الرؤي وخاصة عند تحويل عمل مكتوب إلي عمل مرئي ... وذلك يعود دوما إلي أن الذين يتمتعون بالمكتوب هم من الذين يتذوقون بشكل خاص ويرون الجمال في ثنايا خاصة ... ولكن حينما يريد أهل الدراما ان يحيكوا للمكتوب ثوبا قشيبا ليرفل فيه بين الجماهير فتطاردهم لعنة ثقافة المشاهدين ... وهو كيف يحصد أكير عدد ممكن ... فيجعله ذلك مستعدا للتنازل عن كثير من معطيات الرواية لتصبح في صورة جاهزة للعرض .. أو كما يسمونها takeaway show ...

وقد استحثتني كلمات عنوان الرواية إلي استحضار ذاكرة الياسمين لشاعرنا الكبير محمد ابراهيم أبو سنة

التي أنقل إليكم منها بعضا لعلكم تستمتعون بها كما استمتعت

كان يمضي
إلي نرجس في البراري
يظلله الحنين
وكان يشاكسه بالأغاني
ويلقي عليه النجوم
التي أزهرت
في العيون
كان يهفو إلي فرح
طاعن في الأساطير
منذ صباه
الذي يسكن الآن
ذاكرة الياسمين
..
..
..
..
خالفته المسافات فانشق
بين مفارقها
غنوة غنوة
ترتديها الفصول
كان يجلس خلف طفولته
خنجر لا يزول
ووراء رجولته شاعر
حين يهفو
يقول
..
..
..
..
أسلمته الميادين
للطرق الضيقة
أسلمته السهول
لأغوارها
المحرقة
أسلمته الدروب
إلي غيرها
فأرقته البراري بأمطارها
فاجأته الأفاعي
بأسرارها
فاجأته فلاينها
ثم وغني لها
كي تنام بعيدا
عن العش .. عش اليمامات
حيث القمر
ساهر في الغصون يغني
لأفراخها
في انتظار المطر
..
..
..
..
شرفة فوق صدر الظلام
شرفة للنجوم
التي لا تنام
خمرة من كلام
تترقرق بين شغاف
الفؤاد الذي ينزف ..
الحلم .. ينقش أوهامه
في الغمام
يتلألأ بين مرايا السنين
راكضا كي يعود ليسكن ذاكرة
اليــــــــــاسمين

آسف للإطالة ولكن جمال ورونق كتابتك استحثني علي أن أعرض شيئا مشابها من ذاكرة شاعر كريم

تحياتي وأرجو التصريح بالنشر

رحــــيـل said...

الازهرى

اهلا بك من جديد

ستنال الرواية اعجابك ان شاء الله انها ذات لغة ممتعة وجذابة

اما عن الحلقات فالنت لم يبخل علينا بشئ :) حاول تحميل الحلقات حاليا او بعد حين موجودة فى كل الاوقات

تحياتى وتقديرى
---------------------------
غير معروف

اتفق معك حول تلك التنازلات التى تقدم حين يحول العمل الى دراما لكن احلام مستغانمى كاتبة الرواية لم تكن لترضى ان تظهر رائعتها والرواية التى تعتبر الاكثر الاهمية فى الادب العربى خلال العشر سنوات الماضية فى ثوب لا يليق بها لذا اشرفت بنفسها على التصوير واختيار الابطال وكل ما تعلق بروايتها
وهذا فى ظنى كان سببا فى ان الدراما التليفزيونيه لم تأت بعيدة عن اجواء الرواية
وان كان المسلسل قد تعرض لانتقادات وهو مازال فى حلقاته الاولى

شكرا لنقلك لهذه الابيات
ولمرورك وتعليقك
تحياتى

إبـراهيم ... معـايــا said...

أخيييرًا لقيت حد متابع المسلسل وكتب عنه
أنا أيضًا أدهشني وأمتعني المسلسل حتى الآن، وبدا لي أن (ريم حنَّا) كاتبة السيناريو استوعبت رواية أحلام مستغانمي جيدًا جدًا وتبدأ الآن (في الحلقات التالية) في الانطلاق خارجة حدود ذاكرة الجسد ـ الرواية ـ لكن بنفس العمق واللغة والجمال

متابعون يا سـارة

كوني بخير
وشير إت ع الفيس بوك

أسير said...

نقد رائع

قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

صباح الخير يا رحيل :)

جميل انك لفتي انتباهي لتحول الرواية دي لمسلسل
انا مش من هواة التلفزيون
لكن بعد رمضان ان شاء الله
هحاول اشوفه و اتابعه
جمال سليمان قدير اوي يا رحيل
ممثل كبير
و موهوب جدا
:)
صباحك سكر
و شهرك مبارك

رحــــيـل said...

ابراهيم

:) وانا اخيرا لاقيت حد متابع برضه وبيناقش المسلسل
انا متفقة معاك جدا ان ريم حنا عملت سيناريو وحوار رائع خصوصا الحلقات اللى تلت الحلقات الاولى لان فى البداية كانت مقيدة بالرواية اكثر

انا كمان متابعة وقريب اكتب تانى ان شاء الله

شكرا ليك كثيرا
-----------------------------------------
اسير

شكرا لك

-----------------------------------
شيمو

ياصباح الجمال :)
انا كمان مش متابعه تليفزيون خالص واول مره اشوف عمل جمال سليمان
جايز عشان كده كان لايق كمان جدا ع الدور لانى اول ما شفته شوفته فى خالد
وهو فعلا ممثل قدير

ورمضان كريم عليكى

كاتب مصري said...

أحلام كاتبة رائعة جدا وقلمها فني واكيد المسلسل مش هيكون زي عايز اتجوز ابدا
في فرق بين الحرفية في تحويل العمل الادبي لدرامي وفرق بين البطاطس بالكوسة هههههههههههههههه
لازم هقرا الرواية واشوف المسلسل اكيد