Sunday, May 23, 2010

امجد القهوجي وهيثم محفوظ

  امجد القهوجي وهيثم محفوظ على قناة النيل الثقافية برنامج ثقافية كافية

الجزء الاول



الجزء الثاني



الجزء الثالث




التدوينة رقم 23
عارفة انى متأخرة تدوينتين بس هااااااااااااااانت
ان شاء الله بكره اخر يوم ليا فى الشغل الجد
وهاخد اجازة بلطجة

Saturday, May 22, 2010

مالك مفاتيح الهوى



كل صباح
أسير في مدينتي 
أحملك كجنين ينمو في أحشائي
 نفسه هو الصباح
الذي تقع فيه أنت خارج جغرافية حدودي 
اعلم انك الان لا تخطو ارضي 
ولا تحمل اقدامي اثار خطوك
وان هواء أتنفسه لا يحمل رائحتك 
وانه من بين الوجوه- من المنطقي- أن تغيب ملامحك
اعلم يقينا أنك لست هنا
ومع كل هذا اليقين أراك في كل الوجوه
وكأن كل نساء الكون قد حملن بك
و أصبحت كل الملامح تشبهك
وانت لا تشبه احد
تنشق الأرض عنك
وكأن هي الأخرى كانت تحملك
وتنفض عنها الآخرين
و تبقى انت وحدك
حارس مدينة عشقي
ومالك مفاتيح الهوى
تعلو أسوارك حول مدينتي
أقمتها انا باطمئناني بك
بأماني معك
بإيماني بأنك وحدك سيدي
تزين مصابيحك مساءاتي
فيضاء قلبي بك
وفى تلك الاضاءات الخافتة
و فى متسع براحك
وعلى نغمات نبضك
وهمهمات الهوى بيننا
نرقص معا رقصات عشق لا تنتهي
------------------

التدوينة رقم 22

Friday, May 21, 2010

حدوتة قلبك

قبل النوم

احكي لنفسك حواديت روحك

واقنعها بانك طير .. مش مجروح

رفرف بجناح الحلم الجاي

على وجع اليوم

طير لبعيد

الروح لساها معاك

تيجي و بتروح

تاخدك لهناك

وتحس غناك بيحني الكون

فرح قلبك

بطّل ترمى عليه اللوم

هو كمان زيك مدبوح

وبينزف همك

بتزيد الهم عليه !

طب ليه؟

وانت فى امكانك تداويه

طبطب على جرحه

شد لحاف الصبر عليه

صالحه و دفيه

وساعتها يفضفض ويبوح

بالالم اللي بقاله سنين مداريه

كان خايف ينطق لتوديه

لبلاد منسية فى ركن الروح

..


قبل النوم

وانت بتحكى حكاية لنفسك

تلاقيك مهموم

بتلف فى نفس الحكايات

من غير نهايات

وازاي تلاقيك لو قلبك تايه مش حواليك ؟

طبطب على قلبك

شد لحاف الصبر عليه

صاحبه وهدّيه

تلاقيه مستني يتونس .. بيك

وتنور ضلمته بإديك

فيقيد جواك الفجر جديد
-----------------------
التدوينة رقم 21  

Thursday, May 20, 2010

شر اوقات لابد منه



بنحتاج اوقات نبقى اشرار اصلا احنا مش طيبين على طول ولا الاشرار اشرار على طول

انك يبقى عندك القدرة اللى تخليك تضايق غيرك عن قصد دي اكيد حاجة مش كويسة بس اوقات غيرنا هو اللي بيستفزنا اننا نعمل كده لانه مش بيسيب لينا خيارات تانية لتصرفاته معانا
ومش بيقولوا ان لكل فعل رد فعل مساوي له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه

لو حقك متقدرش تاخده غير وانت شرير خليك شرير لان اللى هيوصلك انك تتعامل معاه بشر اكيد يستاهل المعاملة دى لانه اكيد هو اللى دفعك لتفكيرك ده ولحالتك اللي مش عارف تطلع منها غير لما تاخد حقك او تطق تموت او تعمل ملاك وتفضل تاخد فوق دماغك
منتهى السذاجة انك تفضل طيب طول الوقت
ومتقلقش لو انت حاسس انك طيب الوقتي ومش عارف تتصرف مع الوقت هتتعلم تبقى شرير مع الاشرار اللي بيضايقوك المهم يكون عندك النية انك تتغير وتتحرك من النقطة اللى انت واقف عندها 
ويوم ما الكورة تبقى فى ملعبك خلص حقك
بس متنساش تدي لضميرك اجازة وتحط منوم  لقلبك فى حدوتة قبل اللى نوم
وكمان متحضرش حاجة فى ذهنك الا القسوة والضيق وكل المواقف اللي ضايقتك
عشان تعرف تمثل دور الشر صح

        التدوينة رقم 20 

Wednesday, May 19, 2010

حرر روحك

     
الغربة هي تلك المسافة التي تفصلك عن الآخرين ، فتقف أنت على حافتها .. بينما الاخرون يحتلون المساحة الاكبر فيها ..ويتركونك على حافة الهاوية لا تملك خيارات كثيرة
فإما ان تتقدم اليهم لتعيش فى عالمهم فيتقبلونك مهللين لك لأنك عدت أخيرا إليهم ولم تعد غريبا عنهم.. وترضى بدورك بأرضهم وطنا وبملامحهم وجها وبسخافتهم منطقا وتقبل ان تدور معهم في نفس دائرتهم المغلقة لتذوب في كياناتهم المتشابه فتصير بلا هوية ، فقط ما قد يميزك عنهم إسما تحمله و لكن حينها حتي اسمك لن يعني الكثير لك او لهم فالأسامي لا تميزنا بل نحن من نخلق اختلافتها

والخيار الآخر هو أن تظل كما انت تتأرجح مابين هذا المكان الذى اخترته لنفسك ومابين سقوطك في هاوية صمتك ولا مبالاتك ووحدتك وحيرتك أو حتى............ جنونك

فقط ما قد يمنعك من السقوط هو أن تجد شريكا غريبا مثلك

لتخلقوا معا عالما جديدا مختلفا ..يكون وطنا لكم ويكون غربتهم

وقتها ستزيد تلك المساحة التي طالما تعودتها وسمح لك بها الآخرون أو بمعنى أصح تلك المساحة المسروقة منهم لأنهم عادة لا يفسحون للغريب مكانا بجوارهم فهم من الأنانية والغرور لأن يفرضوا علينا أحكامهم وقوانينهم كدستور حياة .. متناسين تماما أنها حياتنا وحدنا وعلينا ان نضع دستورنا بما يناسبنا لا كما يناسبهم هم

حافظوا على غربتكم ولتحتملوا سخافات الاخرين ولتبقوا على إختلافكم وتميزكم فالوطن نحن من نختاره لا يفرض علينا من قبل أحد ولسنا فى إنتظار أن يمن الآخرين علينا باعترافهم بنا .. كأوطان حرة مستقلة بل علينا أن نعلن هذا للجميع ومن يتقبله فأهلا به صديقا.. ومن يرفضه فليكن ندا وليتحمل نتيجة حروبه معنا من اجل استقلال أرواحنا التي هي ملكنا وحدنا
 
                    التدوينة رقم 19      

Tuesday, May 18, 2010

فين كرامتنا؟؟؟؟؟




الجزء التاني



 

من هنا كانت البداية عند الدكتورة ستيتة
 ودعاني الاخ سيد قلم رصاص لنشر الفكرة وتمريرها لعشرة لنشرها بين اكبر عدد من المدونات

انا اول مرة اشوف الحلقات دي اللى بتتكلم عن اللي حصل مع الاسري بتوعنا على يد الاسرائليين ومش متخيلة ازاى كنا ساكتين طول السنين اللى فاتت على حقنا وازاى اصلا في بينا وبينهم سلام ؟؟؟؟؟؟
وليه الحكومة شايفة ان الاهم من حق الاسرى وكرامتهم وكرامتنا علاقتها باسرائيل؟؟؟؟؟؟
واذا كان احنا مش عارفين ناخد حقنا ولا نتعامل على اننا بني ادمين جوا بلدنا 
هنعرف فعلا ناخد حقنا وحق الاسرى من شعوب تانية عارفة ان دم المصريين رخيص جوا بلدهم؟؟؟؟؟؟

ده مقال في الدستور عن محاولة لمحاكمة مجرمي الحرب
ياريت فعلا يحصل اى خطوة ايجابية في الموضوع ده لان الناس دي ليها حقها علينا بعد كل اللي عانت منه اثناء الحرب سواء اللى اتقتلوا منهم فى الحرب او اللي لسه عايشين وبيعانوا من مشاكل نفسية بسبب اللي حصلهم زي ما قال احد شهود العيان اللى عانوا من الاسر -محمد حسين يونس -نقيب مهندس 1967  فى الفيديو الجزء التاني

مش عارفة فعلا امرر التدوينة دي لمين جايز لاني مش متابعة الدنيا هنا بقالي فترة بس اعتقد ان حقيقي الموضوع يمسنا كلنا فعلا انا مش هطلب من حد بعينه انه يتكلم عن الموضوع بس كل اللي هطلبه انكم تتفرجو علي الفيديو وبعده كل واحد يقرر ويشوف نفسه هتوديه على فين وهيبقى شايف ان الفكرة محتاجة فعلا وتستاهل انه يشارك فى نشرها ولا لاء
              التدوينة رقم 18 

Monday, May 17, 2010

طيور الحب


يقول الكاتب عبد الله الطوخي في سيرته الذاتية (  دراما الحب والثورة ) عن علاقته بزوجته الكاتبة فتحية العسال "تلك اللحظة بالذات سطع امامي جوهر القضية بيني وبينها...-دون لف او دوران -هي قضية الحرية..وبشكل اكثر تحديداً, حريتها في مواجهة حريتي ...وان ذلك حقا هو امتحاني....ليس امتحاني انا وحدي ، بل امتحان كل الذين يعتبرون انفسهم : فرسان الحرية ............ثم حين احببت وتزوجت ، الهمني الحب ان اجمل هدية يمكن ان يهديها المحب لمحبوبه هي حريته .واذا بي - وياويلي- أفاجأ بأني دخلت ارضا مليئة بالالغام التي لم تكن تخطر لي على بال : ركام هائل من التراث والتقاليد والتابوهات والمحرمات ... والاخطر ليس لأنها كالدم الجاري في شرايين وخلايا المجتمع ، بل لانها ايضا داخلة ومتوغلة في عمقي انا ايضا ، بإعتباري صنيعة ونتاج هذا المجتمع ...وتلك كانت جوهر الدراما ...او نقطة الانفجار ..فقد ظللت اتعامل مع حريتها في البدء من منطلق الشعور بأني انا المانح لها ... ومن ثم المسئول عنها وعن حريتها والراعي لها ... وذلك كان هو اللغم الاكبر الكامن في انتظار الانفجار المدوي .. ذلك ان من ينال الحرية ويكتمل بالممارسة احساسه بها ، يعز عليه بعد ذلك اي مساس بها ، او فرض اية وصاية عليها ، مهما كان هذا الواصي ومهما كانت حجته"د
منذ عام مضى كنت قد قرأت صدفة احد اجزاء السيرة الذاتية للكاتبة فتحية العسال ( حضن العمر ) وقد كان اكثر ما استوقفني في سيرتها بخلاف انها علمت نفسها بنفسها بعد ان عانت من الظلم لمجرد انها فتاة واخرجها اهلها من التعليم وهي في الصف السادس الابتدائي وكيف كانت تُعاقب اذا رأها اخوتها او والدها وهي وتنظر من شباك البيت او حين علموا بأنها خرجت فى مظاهرة ما ، وكيف حكت عن مظاهر الاضطهاد لكونها انثي هي وبنات جيلها في تلك الفترة، بالطبع استوقفتني تلك الحكايات ، ولكن ما ابهرني اكثر قصة حبها وزواجها من الكاتب عبد الله الطوخي الذي وقع تحت يدي ايضا له سيرته الذاتية وكيف حكي كل منهما علاقته بالاخر وحبه له ووقوفهم بجانب بعضهم البعض ومشاعرهم المتضاربه فى اوقات ما وصراعاتهم التي لخصها الكاتب فيما نقلته عنه حيث انه يقول انه بعد ان توصل لادراكه لتلك الحقيقة كانت بداية جديدة لهم وعودة جديدة بعد ازمة طلاق لزواج يفوق ال20 عاما ليعودا من جديد ويكتب عن تلك المرحلة بعد 15 عاما ، انها قصة حب وزواج استمرت اكثر من 40 عاما فلقد تزوجها وهي فى ال 15 من عمرها ...... من اكثر ما قرأت وامتعني حقا قصة حياتهم معاً المليئة بالاحداث والحب والاختلافات والنجاح والالم والصراع
----------------------------------------------
طيور الحب : اسم مسرحية للكاتب عبد الله الطوخي وقد اهدائها لزوجته قائلاً "اليك يافتحية .. ياطائر الحب الطليق ...من اجل اجنحة اقوى، وفضاء اوسع وارحب ، لتصبح حياتنا معاً انشودة تتغنى بها الاجيال من بعدنا"د
                التدوينة رقم 17

Sunday, May 16, 2010

ميول عدوانية


رغم انك ممكن ما تكونش شخص عدواني بطبعك او عنيف في ردود افعالك الا انك ممكن تلاقيك بتتصرف بالشكل ده مع اشخاص ما او فى موقف ما فى وقت ما برضه
ليه بقى ده بيحصل رغم انك اصلا ممكن تكون حد وديع وهادي ؟......انا اعتقد يعني حسب تحليلى لمواقف انا مريت بيها ان الفكرة كلها بتكون في طاقتك اللى بتتعامل بيها مع كل شخص او في كل موقف
اللى قدامك بيستنزف من غير ما يحس طاقتك الايجابية معاه وصبرك عليه ويفضل يضغط عليك وانت تتحمل وتفوت وتحوش وماتخدش موقف وقتي او حتي لو خدت مش بتعرف تاخد حقك بالشكل اللي يرضيك وتفضل تتراكم جواك حاجات صغيرة وشحنات سلبية تجاه شخص او شئ لحد ما يبقى الحل الوحيد قدامك ياإما تنفجر مرة واحدة... عصبية وزعيق ودوشة وشبورة وتطلع كل اللي جواك وتحس انك هديت وخلصت اللى جواك وساعتها اللي قدامك لو انت غالي عنده وكان بيعمل الحاجات اللى بتضايقك من غير قصد فعلا غالبا هيقف مع نفسه يشوف الدنيا كانت ماشية ازاى ويبتدي يظبط الدنيا معاك بالشكل اللي يريحكم انتو الاتنين 
لو ده حصل يبقى خير ،وممكن مايجيبش نتيجة او يجيب بس لفترة قصيرة او ممكن انت ماتنفجرش اصلا بالشكل المباشر، كل ده بيخليك بقى مع الوقت تتعامل بشكل عدواني مع الشخص ده تبتدي حتى لو هو مش بيعمل حاجة تضايقك فى وقت ما وبيتكلم عادي تقلب انت الموضوع خناق او ترد بزعيق او تعامله بعصبية خصوصا بقى لو انت اصلا مشحون من حاجة تانية وهو اللى لاقيته في وشك وقتها هتفتكر انه كان مضايقك بشكل او بأخر فهتلاقي لنفسك الف مبرر انك تضايقه رغم انه مش السبب في الوقت ده في ضيقتك دي
اعتقد ان الحل المناسب ان الواحد اول بأول يصفي ضيقه وزعله لان لما الزعل بيطول ويفضل بينك وبين نفسك بيكبر جواك وبتتشحن من الحد اللى انت زعلت منه رغم انه اصلا ممكن ما يكونش قاصد يزعلك وفي سوء تفاهم حصل بينكم
كمان واحنا بنتعامل مع غيرنا نراعي طاقته فى التعامل معانا ونحاول مانستنزفش رصيدنا عنده وصبره علينا عشان مانجيش في وقت ونستغرب معاملته معانا وردود افعاله ونزعل منه ومناخدش بالنا ان احنا اصلا السبب في التراكمات اللي جواه ناحيتنا يبقى الحل الوحيد المواجهه سواء انت زعلت من حد او انك حاسس ان حد متغير معاك قبل مايجي الوقت اللى متقدرش تعمل فيه ده لان كل ما اتأخرت كل ما طاقتك قلت او طاقة اللى قدامك و تلاقوا نفسكوا فجأة واصلين لمنطقة صعب التفاهم فيها لان مبقاش عند حد فيكوا الحاجة اللى تخليه يبقي على التاني اويعاتبه ويلومه عشان توصلوا لنقطة تتلاقوا فيها من جديد
                       التدوينة رقم 16

Saturday, May 15, 2010

عن الحب والموت


لأن الحب يعنيك... لا بد ان يعنيك الموت ايضا . فالحب كالموت .هما اللغزان الكبيران فى هذا العالم
كلاهما مطابق للآخر في غموضه .. في شراسته ..في مباغته ..في عبثيته ..وفي اسئلته.
نحن نأتي ونمضي .دون ان نعرف لماذا أحببنا هذا الشخص دون اخر؟
ولماذا نموت اليوم دون يوم اخر؟ لماذا الان؟ لماذا هنا؟ لماذا نحن دون غيرنا؟
ولهذا فإن الحب والموت يغذيان وحدهما كل الادب العالمي
فخارج هذين الموضوعين . لا يوجد شئ يستحق الكتابة
من رواية فوضى الحواس  للكاتبة احلام مستغانمي
----------------------------------------------------
تعليق : اتفق تماما مع الكاتبة في رؤيتها للتشابه بين الحب والموت
لكن لا اتفق معها فى "فخارج هذين الموضوعين . لا يوجد شئ يستحق الكتابة"حيث انه هناك الكثير من المشاعر والعلاقات الانسانية والامور الدنيوية التي يمكننا ان ننفعل معها وتستحق ان نكتب عنها


التدوينة رقم 15

Friday, May 14, 2010

عزف

لسه راجعين من شوية من حفلة فى نادى جزيرة الورد بالمنصورة كانت لمجموعة من فرق مزيكا وغنا كانت جميلة جدا بس للاسف مكملناش للاخر عشان الوقت 
المهم بقى انا ايه اكتر حاجة كانت شغلاني فى الحفلة ومركزة معاها ؟؟؟ 
الا وهي الحالة اللى بين كل عازف والألة اللى بيعزف عليها تحس انه طاير وفى دنيا تانية
كأنه متوحد معاها منفصل تماما عن الواقع
 نفسي حقيقى اجرب الاحساس ده 
اول مره النهاردة اتمنى انى اقدر اتعلم العزف على اى الة عشان اعيش الحالة اللى حسيتها عند العازفين
اعتقد انها بتخلق حالة صفا او كانها بتغسل الروح وبتخرج اى شحنة سلبية 
وبعد ما تخلص تحس انك كنت فى رحلة مع نفسك وان حالتك المزاجية اتغيرت كأنك بتتولد بعد كل مرة خلصت عزف فيها
مش عارفة هو احساس حقيقى ولا انا اللى حسيته كده من خلال حالة التوحد اللى كنت ملاحظاها
اوجايز حاسه انى لو عملت ده هيكون ده احساسى
مش عارفه فعلا
المهم بقى انى كااان نفسي فعلا اكون بعرف اعزف عشان الحالة دى مخصوص
بس فى لحظة جه فى بالى تفكير فى اتجاه تانى ان اكيد اى حد فينا بيعمل حاجة بيحبها فهو بيعيش الاحساس ده يعنى لو رسام هيبقى عايش الحالة وهو بيرسم  لو شاعر او كاتب هيبقى عايش الحالة وهو بيكتب,.انا حالة الصفا دى بحسها اوقات بعد ما اخلص كتابة نصوص او تدوينات معينة
بس حسيت برضه انها مش هتبقى بنفس القوة بتاعة موهبة العزف

التدوينة رقم 14   

Thursday, May 13, 2010

بساطة


بساطة فريق جامد جدا بيعمل اغاني مختلفة سواء فى الكلمات او الالحان

دي لينكات لاغاني عاجياني ليهم






التدوينة رقم 13

Wednesday, May 12, 2010

تدوينة حرة


مش مصدقة انى كملت 11 تدوينة دى معجزة  !
عمرها ما حصلت انى اكتب 11 يوم ورا بعض . ده انا فى عز ما كنت موجودة فى التدوين عمري ما قدرت اعمل ده ، بقيت حاسة انى فى امتحان  .. وكل شوية ابص على الوقت واشوف انا كتبت ايه ولسه فاضل قدامى قد ايه .. زي اللى بيجرى فى سبق مع نفسه

بس هو انا باين النهاردة عندي حالة ملل .

مش عارفة هى فكرة الكتابة نفسها كل يوم هي السبب ولا عشان انا مش بحب التزم بحاجة ومواعيد بقى وكده ؟ ، حاسه النهاردة انى مش عايزه اكتب عن حاجة معينة محتاجة اقف اخد نفس عميق جدا وبس ، فكرت انزل من حاجات انا كاتباها من زمان فتحت وقلبت ودورت حسيت برضه انى مش عايزة انزل حاجة بعينها ، وكمان حبيت ان الشهر ده يبقى تاريخ للفترة دي عشان كده اعتقد انى هاحاول اخلي كل تدويناته طازة ، قررت اخليها النهاردة تدوينة حرة

نرجع للملل .. ممكن واحتمال اكيد انه يكون بسبب الشغل . الشهر ده طحن جدا وكل ما اخلص شغل يطلعوا فى موال جديد والصبح فى الكنترول وبعد ما ارجع البيت بخلص شغلي الاساسي

وبضطر اصحى بدرى وانا اصلا بقيت بنام متأخر ومش بلحق انام ومابقتش اصلا بحب انام

اه انا بقيت استخسر انام مع ان قبل كده انا كنت بقضيها نوم كتييير غالبا كان هروب.. بس انا حاليا فعلا بحس ان الوقت اللى بنامه بيضيع من عمري . نفسي افضل صاحية كل لحظة بقى عندي حاجات كتير اعملها عايزه اقرا واكتب وارجع اتابع مدونات تاني واسأل ع الناس اللى انا مقصره معاها ، انا نفسي مفتوحة لكل حاجة الا الشغل بصراحة عشان كده نفسي اغمض عيني وافتحها الاقي الشهر ده خلص ررررررخم موووت من اوله لاخره وزحمة و صحيان بدرى والتزام كل يوم ... هيخلص هيخلص اكيد ، يارب هونها

ال 11 تدوينة اللى فاتو فى كل واحده فيهم ببقى مش عارفة انا هكمل ازاى وبحس انها اخر تدوينة هكتبها اوقات كتير كنت بفتح صفحة وورد وانا مش عارفة هكتب ايه ، الكتابة والكلام مش هيخلصوا.. لان لا المشاعر بنتهي ولا الافكار . بس جايز الفكرة فى ان ازاى نرسم اللى جوانا ع الورق و ازاى نلونه ونعمل منه لوحة حلوة تتحس قبل ما تتفهم

كنت اتمنى ان الحملة تكون فى شهر غير ده عشان يبقى بالي رايق ومركزه اكتر من كده وفاضية تماما ومش ورايا التزامات شغل

بس اعتقد ان الحملة كانت مهمة جدا عشان افتكر اصلا انى لسه بعرف اكتب وان كل مشكلتي انى بكسل اكتب ،ان شاء الله هكمل ربنا يقدرنى
                                                    التدوينة رقم 12

Tuesday, May 11, 2010

عن الحب وحواديته

ها انا افرد له مساحة خاصة به وانا اعلم يقينا اننى مهما تكلمت فسيظل بداخل كلا منا مشاعره الخاصة جدا التي تصنع من احساسه بالحب تدوينات لا حصر لها ، ورغم انه قد تتشابه اسباب الحب واعراضه وخطوطه العريضة الا انني اقتنع ان كل حكاية لها تفاصيلها الخاصة جدا التي يغزلها ابطالها كيفما يروق لهم ، يفصلون رداء الحب على مقاساتهم التي تناسبهم ويصبغونها بألوان هواهم التي تختلف درجاتها بين العاشقين
الحب علاقة قدرية ابدية اختيارية فهو ذلك البراح الذي نختاره لنقضي فيه ماتبقي من العمر ، هو تاريخ ميلاد جديد وبداية لعمراخر اكثر استقرارا وامانا ، الحب هو ان تسمح لاحدهم ان يشاركك وحدتك افكارك مستقبلك احلامك حزنك فرحك دون ان تشغله الدنيا عنك ويتوه منك فى زحمة الحياة، انه هذا الشخص الموجود من اجلك انت والذى تكون انت بطل قصته وبدوره هو ايضا بطل قصتك لتصنعوا تلك الحدوتة الخاصة بكم 
ولان الحب حكاية العمر نجد ان ارواحنا تظل تتأرجح بين القلب والعقل تقطع الطريق بينهم ذهابا واياباً مرات ومرات لتحسم تلك القرارات التي تتعلق باختيارنا الابدي لذا فنحن بحاجة دائما لمقومات تصالح العقل والقلب معا حتى يتوصلا لحل ترتاح له الروح وتسكن به النفس 
قد يتملكنا بعض الخوف من هذا الذي يقتحم حياتنا دون سابق انذار تنطلق شرارات صغيرة توحي بأنه سيأخذ مكانا ما في القلب ان لم تكن اقامة دائمة به ، ونأخذ وقتا حتى يستوعب كلانا وجود الاخر في حياته بداية بالشكل الذي يريحه ويناسبه، يظهر كلا منهم ما يخفيه عن الاخرين ما لايراه غيره هذا الذي يحفتظ به لنفسه دائما بعيدا عن الاعين يحمله وحده طيلة الوقت يحدث به نفسه ويقص عليها هي وحدها ما يشغله وما يتمناه وما يألمه لان نفسه هى الوحيدة التي تستمع له دون ملل كما انها ستفهمه دون شروحات كثيرة ، لذا ننتظر الحبيب ليشاركنا حديث النفس وهمسها ، وحين نتأكد من انه هو ذلك الذي يكمل وجودنا والذي تشعر معه الانثى انها حقا خلقت من ضلعه ويشعر الرجل انها بالفعل تلك الانثى التي تخصه حتى تأخذ العلاقة بينهم شكلا اخر اكثر دفئا وحبا وامانا وقتها يأثر كلا منهم راحة الاخر على راحته فالايثار بطل طيب كما التفاهم والاحترام والثقة والحوار 
ولكن كما فى كل الحواديت التي مرت علينا منذ صغرنا فليس كل الابطال طيبون هناك ايضا الاشرار الذين يظلون طيلة القصة في صراع مع هؤلاء الابطال الطيبون يحاولون الايقاع ببنهم وبهم ويسعون للظهور بالطرق الملتوية فى دهاليز النفس ليتخلصوا رويدا رويدا من الابطال الحقيقين للقصة 
فالانانية وحب التملك والسيطرة والغرور وحب النفس والعند والقسوة واللامبالاة والكذب اعداء للحب فأن ظهروا واخذوا ادوار البطولة انسحبت الابطال الطيبة واحدا تلو الاخر وحينها يجد الحب نفسه وحيدا بلا اسلحة للدفاع عن وجوده
لذا علينا حين نشعر بخطرهم يقترب ان نستعد وندعم وجود الحب ومقوماته التي تجعله قويا شامخا فى كل الاوقات ولنملأ كل براح في اراوحنا بالحب وابطاله ولنشغل بهم قلوبنا ولنذكر بهم عقولنا فلا ندع مساحات فارغة يمكن لاعداء الحب احتلالها ورفع رياتهم السوداء بها 
فلنتذكر دائما اننا بحاجة لمن نحب ولنتذكر ايضا وجوده الطيب فى حياتنا وكيف كنا من قبله وكيف سنصبح اذا غاب عنا حينها فقط سنقطع كل الطرق امام اعداء الحب بداخلنا فلا يطفوا ابدا على سطح حكايتنا
الصراع بين الخير والشر اساس كل الحواديت هكذا هي حدوتة العمر الحب فيها خيرها واعدائها شرها ، سيبقى الصراع يشتد اوقات ويخبوا اوقات المهم انه فى النهاية دائما ينتصر الخير ويبقى الحب اذا اصررنا على بقاءه قويا جميلاً كما نتمناه 
                                                           التدوينة رقم 11




ع السريع : شكرا جدا لاي حد علق عندي من بداية الحملة واسفة جدا على عدم الرد بس الشهر ده فعلا طحن جدا فى الشغل شكرا حقيقي لوجودكم هنا

Monday, May 10, 2010

علاقات


  
من اصعب الامور واعقدها العلاقات التي تجمع بين البشر سواء كانت  عائلية او حب او صداقة او زمالة عمل او حتى تلك العلاقات القصيرة جدا التي قد تنشأ اثناء ركوب احد المواصلات مع هؤلاء الذين يشاركوننا رحلتنا القصيرة بابتسامة ما او كلمة عابرة تعليقا على حادث ما فى الطريق او جنان السائق ودعواتكم المشتركة ان تصلوا بسلام  او وصفا لرحلتهم تلك
المهم انه دوما هناك علاقة ما تربط بيننا وبين الاخرين وتترك اثرا فى نفوسنا بعد رحيلهم او فراقهم دون حتى ان تكون تعرفت على اسمائهم ولكن ثمة علاقة خفية تربط بيننا وبينهم بالرغم من انك قد تقابلهم مرات بعدها ولا تتعرف اليهم ولكن وقتها يتركون اثارهم فى ارواحنا
عن العلاقات العائلية
منذ البدأ علاقات مفروضة لا خيار لنا فيها كل ما علينا هو ان نتقبلها ونتكيف معها لحين تغيرها ، من المفترض ان تكون اكثر العلاقات دفئا وقربا وفى الغالب لا يحدث هذا بسبب اختلاف وجهات النظر وفروق فى الشخصيات ورغبة الاهل فى التحكم والسيطرة ورغبتنا فى التمرد وتحقيق الذات بعيدا عن عالمهم المكرر
هى علاقات ابدية لا تنتهي  وليس امامنا فيها الكثير من الاختيارات محكومون بقرابة الدم وصلة الرحم
اختيارانا الوحيد هو كيفية تقبلها والتعامل معها كواقع مفروض   
عن الصداقة
انها العلاقة الاكثر حرية الاصدقاء فى الغالب يجمع بيننا وبينهم قدر مشترك لوقت ما نقابلهم قدرا دون مخطط منا ،قد تجمعنا عشرة نختارها نحن ، حتي وان كانت مفروضة لوقت بعدها بامكاننا ان نقرر هل سنكمل ام لا ؟
علينا ان نتقبلهم بحلوهم ومرهم مع والوقت نتعرف على عيوبهم ونتعلم كيف نتعامل معاها ولا نضجر منها ففى الغالب رغم ما يحدث من خلافات الا اننا نعود وكأن شيئا لم يكن
فى العادى الاصدقاء هم اقرب من العائلة لتقارب الافكار او الميول او حتى  الحزن والوحدة والغربة
او لعلهم الاقرب فقط لاننا اخترناهم بارادتنا دون فرض من احد
وهناك من الاصدقاء لا تقارب بينهم فى شخصياتهم وانما فقط هي العشرة والود دون سبب وحسن المعاملة بينهم والثقة والابتسامة التى قد ترتسم على شفاهم حين يلقون بعضهم البعض انها المحبة فى الله
مع الوقت ومشاغل الحياة قد يتيهون من بعضهم ولكن تبقى دوما ذكراهم عطرة تفوح كلما مرت علينا سيرتهم حينها لا نملك سوى الدعاء لهم بالخير او لعلك تسارع الى هاتفك لتحدثهم من المؤكد انهم سيسعدون بسؤالك عنهم
عن زملاء العمل
او عن هؤلاء الذين تجبرنا الظروف ان نتعامل معهم سواء كانت ظروف عمل او دراسة او اى ان كانت - منهم من قد يتحول لصديق بمرور الوقت وفعل العشرة -
هؤلاء علينا الا نأخذ منهم سوى طيبهم ولا نقف كثيرا عن مايرددونه او يعلنونه لان فى الغالب هؤلاء يشكلون العالم الخارجى كله ليس فقط عالمك الخاص الذي يتطلب منك تركيزا اكثر من ان تهدر طاقتك في تفاصيلهم فلا تسلم لهم مفاتيحك وكما انك لن تأخذ منهم الا طيبهم عليك انت الاخر الا يروا منك سوى طيبا طالما ان الامور بينكم لا تستدعي ان تتعامل معهم بغير ذلك هى معظمها علاقات سطحية

عن الحب ....... ده اكيد تدوينة لوحده لانه يبشكل حياتنا كلها ولانه قدرنا اللى بنختاره واللي بنقضي باقي عمرنا كله فى براحه
                                                        التدوينة رقم 10

Sunday, May 9, 2010

الامان القاتل


اسوأ حاجة ممكن تحصل لينا ان احنا نشتغل فى شغل مش بنحبه مش مناسب لقدراتنا واحلامنا وطموحنا وشخصيتنا نحس انك فى الشغل بوش غير وشك بتتحرك كأنك الة بتشتغل لا اراديا لوقت معين لحد ما ينتهى وقت الشغل وتخرج للحياة من جديد وكأنك وانت خارج من باب شغلك اللى مش بتحبه بترجع تاني لنفسك اللي كانت مدارية عنك ومكسوفة منك لانك عملت كده فيها  - انا مريت بده – كانت اكتر حاجة بخاف منها انى اشتغل شغل حكومي كان كابوس فعلا ولان ده كان دايما الأمان من وجهة نظرهم فى البيت سواء للبنت او للولد – هو في زي الشغل الحكومي؟- لان هما اتربوا وكبروا على المفاهيم دي كانوا دايما بيكرروا ده وانا اقرر بينى وبين نفسي كل يوم انى استحالة اقبل بالوضع ده لانى عارفة نفسى بتحب ايه وعايزة ايه وايه يناسبها
ميعرفوش ان الشغل الحكومي و الروتين والملل مع الوقت بيقتل حاجات كتير جوانا بيقتل طموحنا وقدرتنا اللى باقية على الحلم بيقتل جرأتنا على التغير وتمردنا على الواقع بيضيع اختلافنا لان بنفقد جزء من طاقتنا فى ان احنا نتأقلم ونتكيف مع وضع اوقات الظروف بتفرضه علينا ، مافيش مشكلة نقبل بيه فترة بس المهم انه مايكونش نهاية المطاف لينا لان لو فضلنا كده هنحس بعد عمر ان احنا ضيعنا فرصتنا فى الحياة ان احنا نعيش بشكل مختلف و ان احنا نعيش متصالحين مع روحنا على الاقل بالنسبة لينا
غالبا الناس هيشوفنا مجانين لان الخروج عن المألوف جريمة بيحاسب عليها الاخرين بكلامهم عننا و رسايلهم السلبية اللى بيوجهوها لينا الامر كمان مايسلمش من بعض السخرية ووووو
ولا يهمك المهم انك تكون انت زي ما انت عايز مش زي ماهما عايزين لانها حياتك انت مش هما اللى عايشينها وحدك اللى بتعاني من تفاصيل يتخنقك فيها وحدك اللي بتيجى على نفسك عشان تمشي امورك فى شغل انت مش لاقي نفسك فيه بس لحد امتى؟
تخيلت نفسي بعد عشر سنين عشرين سنة وانا لسه زى ما انا بشتغل فى شغل ادرى وملفات وورق ورتين ومدريين مفروضين عليك وهما اصلا غير أهل نهائي لانهم يكونوا رؤسائك فى العمل ومضطر انك تتحمل غبائهم وسخافتهم بس لان هما بقالهم سنين مربوطين فى نفس الساقية لا اعترضوا وحاولوا يغيروا ولا ينموا قدراتهم ولاعندهم اصلا الكفائة انهم يكونوا مدريين ولا يشفع ليهم شئ غير سنوات عمرهم اللى خلتهم بالاقدمية رؤساء – الا من رحم ربي-
عشان كده انا من يوم ما اشتغلت وانا عارفة انى همشي وكل يوم بيزيد يقيني لاي عارفة انى هخاف على حاجات كتير ممكن تموت جوايا مع الوقت لان انا نفسي فعلا اقضي حياتي وانا بعمل حاجة بحبها لان اكيد ده هيدي لحياتي معنى ويعلي قيمة الوقت والعمر عندي

                                                         التدوينة رقم 9

Saturday, May 8, 2010

لما العمر يجري بينا

  
جدتي العجوز تجاوز عمرها ال 90 عاما غاصت ملامحها فى وجهها وملأته التجاعيد وهلكت صحتها واصابها وهن دائم وقد اصبحت- جلد علي عظم -و لم تعد هناك اى اثار لاي شعرة سوداء كانها من يوم ولدت وهي ذات شعر فضي 
هي التي تحمل فوق كتفيها تسعون عاما من احداث و حكايات واشخاص رحل معظمهم عن دنياها،لا يرحمنى تفكيري وانا معها فكيف قضت كل هذا العمر ؟كيف مرت بها السنون ؟وما الذى تشعر به حين تتذكر فترة شبابها عندما كانت فتاة بكامل صحتها و انطلاقها فى الحياة؟ كم اشفق عليها ولا املك سوى ان امسك يدها فتتشبث بيدي كأنها تستمد قوة ما تعينها على الحياة الباقية
حين ارى اى عجوز يصيبني صمت في حضرته اتأمل وهنه ونظراته وملامحه وسنوات عمره التي مرت و استمع لما اختاره من بين تاريخه كله كمن يفتح دولاب ملابسه ليختار ما يحب ان يظهر به امام الاخرين
هناك الكثير منهم لا يجد ما يقوم به بعد كل ما فعله فيما مضي خاصة من اصابهم المرض فيصبحوا غير قادرين على الحركة كثيرا، يبقون فقط فى انتظار الموت - وما اصعب ان نحيا فى انتظار الموت وكأن هذا الدور الذي اتينا لاجله قد انتهي ونجلس فى ركن ما  حتى تكتب كلمة النهاية فوق قبورنا -والاصعب من هذا ان يعزز من حولهم شعورهم بأن لا حاجة لهم فى حياتهم كما كانوا من قبل بل انهم صاروا عبئاً وحملاً ثقيلا كان الله فى عونهم حقا
تنتابني الكثير من المشاعر اغلبها خوف من بلوغي لشيخوختي - ان كان لي عمر- لا ادرى لما لا استطيع ان اتخيل نفسي سوي وانا شابة ، اعتقد ان لدي الكثير لافعله فى حياتي القادمة ومع هذا اراني دائما كما انا الان وكأن الزمن لن يمر علي ليحفر اثار العمر على ملامحي وروحي 
                                             التدوينة رقم 8

Friday, May 7, 2010

UP اوعى يفوتك


فيلم كرتون UP رائع جدا بداية الفيلم مدهشة هتعيشك حالة جامدة من اول 10 دقايق فى الفيلم ، اول مرة اشوف فيلم بدايته لوحدها حدوتة تشدك جدا انك تكمل باقي الفيلم مع ان باقى الاحداث هتاخدك لمنطقة تانية خالص بس هتفضل مسيطرة عليك الحالة اللي انت عشتها من الاول
قصة حب فى منتهى الرومانسية بين البطل والبطلة اللى بيحبوا بعض من وهما اطفال وازاي قضوا عمرهم كله سوا في رحلة حب
إيلي البطلة عسولة جدا رغم ان دورها قصير الا انه اتعمل حلو قوي بالشكل اللي يخليها حاضرة طول الاحداث ولان هى المحرك الاساسي لاحداث الفيلم ركزوا على دورها جدا فى اول 10 دقايق ومع ذلك هتكمل الفيلم وهيخلص وتلاقي نفسك مشغول جدا بيها كأنها ماغبتش ولا ثانية من ع الشاشة طول مدة الفيلم
الاحداث مترابطة مع بعض بشكل جميل من اول لقطة لاخر لقطة وكمان الشخصيات دمها خفيف
البطل الزوج العجوز اللي بيحاول انه بعد سنين يحقق لزوجته وعده ليها وهما اطفال وبيبتدي حياة المغامرة مع طفل صغير بيظهر فى حياته عن طريق الخطأ وبيكمل معاه باقي الاحداث 
الفيلم حقيقي ممتع جدا وفي معاني كتير حلوة سواء بين الزوجين او بين البطل والولد الصغير وبين باقي ابطال الفيلم 
الاطفال الصغيرين هيستمتعوا جدا بجو المغامرة اللى فى الفيلم وخفة دم الحوار بين الابطال 
اما احنا بقى ياكبار شوية - شوية مش كتير يعنى :)- فأعتقد انكم زي حالاتي هتستمعوا جدا بالحدوتة الحلوة اللى بين الزوجين 
اسيبكم تحملوا الفيلم بقى       

الرابط الأول
http://download687.mediafire.com/m0tyyjyuxETg/entgnmynagy/M7La.NeT.Up.2009.DVDRip.Arabic.By.Warm+Heart.rar
الرابط التاني

http://download295.mediafire.com/vfgy49jxzYzg/ed5zzn13unz/M7La.NeT.UP.2009.By.Warm+Heart.rar

                                 التدوينة رقم 7

Thursday, May 6, 2010

زرت نفسك النهاردة؟



دور جواك هتلاقيه فى حتة ضلمة محدش معاه مفتاحه غيرك ومحدش اصلا عارف انه موجود غيرك اوقات حتي مش بناخد بالنا انه موجود صندوق ذكرياتك اللى اتنسى وسط زحمة حياتنا وسط الاحداث الكتير اللى مرت علينا وماكناش مخططين ليها فتحس انك طول الوقت عايش متفاجأ ومنفجل عنيك وبتسأل نفسك ايه اللى بيحصل ده؟ ده اللى احنا مش عاملين حسابه ، وبنكتشف فجأة ان السنين بتجري بسرعة والعمر بيعدي بينا
تحس انك فى سبق بس انت مش عارف انت بتسابق مين ولا اذا كان جريك فى الدنيا ده هروب من حاجة بتجرى وراك ولا استعجال على اللى جاى وتنسى ان الاهم من الجري انك تقف لحظة مع نفسك تشوف فيها انت وصلت لايه وبتجرى ليه ؟ وعايز توصل لفين 

وانت قاعد مع نفسك اللى هتفرح بيك لانك اخيرا زورتها ومعاك هديتك بعد غيبة صندوق ذكرياتك اللى انت طلعته من الحتة المدارية فى روحك ، هى كانت مشتاقة لذكرياتكم سوا وانت الدنيا كانت واخداك منها بعيد عمال بتجرى وخلاص . هتلاقى تفاصيل كتير عدت عليكو انت كنت نسيها ،فرحتك وانت صغير بلعبة كان نفسك فيها واحلامك بريئة ، ولحظات حب ولمة حلوة مع اصحابك وضحكة صافية من قلبك مع ناس كانت هنا وتاهت وسط الزحمة وناس لسه هنا وبرضه الزحمة متوهاهم بس الاكيد ان هما كمان لما يفتحوا صندوق ذكرياتهم بيفتكروا اللحظات اللى كانت بينكم
لما تفتح صندوق ذكرياتك هتعرف انت كنت ناوي على ايه قبل كده وشوف انت الوقتى فين من اللى كنت عاوز تعمله و ووقتها هتقرر انت هتكمل جري ليه ؟ وعلى فين ؟

لم تفاصيلك ومشاعرك اللى اتبعترت ولحظاتك اللى هربت والملامح اللى اتمردت على قفلة الصندوق عليها دخلهم تاني واقفل عليهم ورجع صندوق ذكرياتك للحتة المدارية فى روحك وكمل جري من تاني

                                                               التدوينة رقم 6

Wednesday, May 5, 2010

وعلى المتضررين اللجوء للإنفجار



مش عارفة ابدأ منين من حال التلاميذ اللى لا يسر عدو ولا حبيب، بيوصلوا للصف السادس الابتدائي ومش بيعرفوا يكتبوا اسمائهم ، وطبيعى يعنى بينجحوا بالغش طول السنين، وتلاقى مبررات جاهزة دايما انهم  يغشوا ، منها شكل المؤسسة التعليمية  ، المدرسين كمان بيريحوا دماغهم من العيال فينجحوهم وخلاص واقلب وهات غيرهم واهى ساقية وعمالة بتدور ، واللى يقولك اهاليهم طالع عينهم عشان يربوهم – مشوها يربوا لانى اساسا مقتنعة تماما ان احنا  معندناش ما يسمى بثقافة التربية احنا شعب ربته الايام والليالي – المهم يعنى معظم التلاميذ –مش كلهم برضه – تحسهم كده عندهم عته ومش عارفين هما جايين منين ولا بيعملوا ايه ولا راحين على فين ممممممم طيب فين المشكلة؟؟
من اللى شوفته يعنى طول خمس سنين فاتو- مدة شغلى فى معهد ابتدائى ازهرى- ان المشكلة كالتالي
الاهالى متخيلين المدرسة صندوق سحري المفروض ولادهم يطلعوا عباقرة منها على اساس طبعا ان نظام التعليم عندنا حاجة مافيش بعد كدة ، ويتعاملوا مع المدرسين على ان ولائهم الاول والاخير لرسالته اللى هى التدريس لان المعلم كاد ان يكون رسولا وان التلاميذ هما شغلهم الشاغل كأن مالهمش حياة غير المدرسة ولا ليهم طلبات وبيوت وولاد ومشاكل ، هما مالهمش دعوه بكل ده كل اللى يهمهم انه ولادهم مسؤولين منهم مسئولية كاملة يجبوهم الصبح يرموهم فى المدرسة واخر اليوم يعدو يخدوهم لا في متابعة فى البيت ولا اهتمام بشكل خاص بدراستهم – الا من رحم ربي- وفعلا واعي انه عنده بني ادمين بتتشكل فى البيت
اما المدرسين فدول بقى حاليا انقسموا فريقين وكل فريق وله دماغه اللى شغال بيها غافل تماما عن كونه معلم صاحب رسالة وانه مربي وقدوة والكلام ده اللى انقرض من زمان الوضع الوقتى غير كده خالص
المدرسين بيتعاموا مع الطلبة على انهم ند ليهم وجودهم فى المدرسة غير مرحب بيه ،يعنى ياريت يريحوا نفسهم ويجوا على الامتحانات هما عندهم استعداد يتعبوا بس فى انهم يساعدوهم على الغش وينجحوهم على انهم يدرسوا ويتعبوا قلبهم فى الشرح
الفريق الاول المدرسين الاساسين دول اللى بقالهم سنين شغالين وطالع عينهم وعندهم تراكمات من الشغل تخليه يكره التدريس والطلبة وحياته كلها ، طبعا هو عنده مشاكله الشخصية وهمومه ومتطلباته مش طالبة يعنى العيال كمان ودوشتهم وغبائهم واهاليهم وشكواهم ورؤساؤوا فى العمل وتحكماتهم  وزمايلوا اللى بيتكلموا عليه من ورا  والقيل والقال ووووووو كفاية بقى كل السنين اللى فاتت من عمره وهو مش عارف ضاعت ازاى وفى ايه؟
هما دلوقتى شايفين انهم المفروض يرتاحوا طالما تم التعاقد مع مجموعة شباب لسه متخرجين واللى الشغل بالنسبة ليهم فرصة ، يعنى يشتغلوا بقى ويطلع عينهم هما شاوفوا ايه من اللى هما شافوا طول فترة شغلهم
وهنا يبدأ الصراع مابين القديم والجديد
لان المتعاقدين شايفين انهم موظفين زى بعض الاتنين بيقبضوا وبياخدوا حصص المفروض محدش يرتاح على حساب حد لان مش ذنبهم انهم شغالين بقالهم سنين
المتعاقدين الوقتى بقى بصراحة طالع عينهم برضه قال ايه عايزينهم يعملوا تربوى عشان الكادر وكمان دورات icdl –  دى اوقات بتكون متفبركة – المهم يعنى ان الشروط دى المفروض انها مطلوبة  لتنمية قدراتهم فى العمل والتواصل مع التلاميذ بحيث انهم يستحقوا فلوس الكادر بس اللى بيحصل غير كده
اللى بيحصل انهم بيقدموا فى كليات تربية وهما متضررين جدا من فكرة انهم هيذاكروا من تانى ويحضروا محاضرات ويمتحنوا وووووو اذا كان اصلا احنا طول فترات تعليمنا فى كل المراحل التعليم بالنسبة لينا ماهو الا تحصيل حاصل واحنا ما بنصدق نخلص دراسة من هنا وننسى اصلا ايه اللى كان فى الكتب ، بالرغم ان ده كان اصلا  دورنا فى الحياة وقتها ومافيش ورانا ولا قدامنا غيره
انما الوقتى ؟؟؟ الوضع اختلف كتير لان الدراسة مبقتش المحور الاساسى لحياتنا الشغل والحياة العملية دلوقتى اهم وخصوصا بقى المدرسات الشابات اللى متجوزين بقالهم سنتين تلاته وعندهم اطفال صغيرين دول بقى المفروض يجوا يشرحوا حصصهم ويسافروا يحضروا محاضراتهم ويرجعوا بيوتهم يطبخوا لازواجهم ويهتموا بولادهم  ويذاكروا محاضرتهم ويحضروا الدرس اللى هيتشرح تانى يوم ويفضلوا فى الدوامة دى كام شهر
طيب دول يجيبوا تركيز منين عشان يشرحوا للتلاميذ خصوصا ان العيال اشقية مووت ،هيجيبوا طاقة منين لكل ده ؟ ماهى لازم تقصر فى حاجة اكيد هتيجى على شغلها وهتقلب حصصها ومش هتشرح تدخل تكتب كلمتين ع السبوره وخلاص عشان تجرى تسافر تحضر محاضراتها او ترجع بيتها
ومافيش محصلة غير شهادة تتاخد عشان يتاخد بدلها فلوس ، العلم نفسه والدراسة وتنمية قدراتهم لا بتزيد ولا بتتنيل بالعكس بيضغطوا اكتر وتراكماتهم السلبية تجاه الشغل بتزيد وحياتهم برة الشغل بتتأثر بسبب الضغوط اللى جوا الشغل يعنى اصلا موضوع التربوي ده فى الفاااااااااضي ونظام فاشل جدا ومافيش منه اى استفادة لا على المدرسين ولا الطلبة - الا لو كان اختيارى مش مفروض - طيب ما يدولهم الكادر بطيب خاطر ونية صافية بدل الحوارت والحركات دى وبدل الفلوس اللى عمالين يصرفوها عليه ولا احنا ماشين بمبدأ اللى الحكومة بتديه باليمين تاخده بالشمال
مش عارفة جيت افكر فى مين اللى غلطان فى الحوار ده كله ،الولاد عشان مش بتذاكر ومش بتفهم ،ولا اهاليهم عشان لسه بيتعاملو مع المؤسسات التعليمية على انها فعلا تربية وتعليم ومش فاهمين الكارثة اللى ولادهم بيعانوا منها ، ولا المدرسين اللى مقصرين فى شغلهم وليهم الف عذر بسبب ان اصلا النظام كله فاشل ايون هو النظام اللى غلطان ومن هنا لحد ما النظام يعترف بغلطته كان الله فى عون الجميع وعلى المتضررين اللجوء للإنفجار- فى نفسهم طبعا- 

                                                              التدوينة رقم 5

Tuesday, May 4, 2010

حنين لبكرة



عندي حنين لعمري اللى جاى معاك ، لكل لحظة هنعيشها سوا كأنى عشتها قبل كده
كأنك بيتى اللى غايبة عنه بقالى سنين ووطني اللى متغربه عنه  
بحس انى ملكك وتوهت منك يوم ما اتولدت
او كأن حياتى اللى فاتت كلها كانت معاك وكل ذكرياتي تفاصيلنا سوا
مشتاقة لاحلامنا اللي رسمناها زمان كأننا اتربينا مع بعض
ضحكنا مع موج البحر واحنا ع الشط بنلعب فى الرمل 
ومسكة ايدك لايدى فى شارع زحمة وانت بتجرى عشان تعدي بيا الطريق
حاسة ان وجودى معاك منطقي جدا كأنه قدر متفصل على مقاسنا بالظبط
اول مره ابقى شايفة بكرة واضح قوى كده كأنه قدام عينى
حاسه بكرة جاى من غير احتمالات فشل او خوف وقلق
جاي بيقين اني فعلا اتولدت من جديد وانى ببدأ مرحلة مختلفة تماما فى حياتي
عندنا احلام حقيقة رسمناها على قدنا ، وعمر تاني نحقق فيه احلامنا
وفرحة مستنيانا بنجاحاتنا وانجازتنا ، وذاكرة جديدة مافيهاش وجع 
بنعلي رصيدنا العشقي كل لحظة من غير ما نجرح او نعند او نكدب او نتجمل 
عشان كده صفحتنا دايما هتبقى صفحة بيضا بنلونها بس بألوان هوانا وفرحتنا
مآمنه بيك جدا ومصدقاك عارفة انك كمان مأمن بيا ومصدقني
ومحترم وجودي فى الدنيا بالشكل اللى انا مختاراه 
وبكل هدوء صالحتني على نفسي وعلى الدنيا
خلتني آمن بأن الاجمل من انى اجري ورا احلامي المستحيلة 
انى الاقى حبيب يجمل الواقع حواليا ونرسم سوا احلامنا و نلونها بدفا وونس وصدق وعشرة طيبة
 خلتني اتنازل بطيب خاطر عن ثورة وعند وعصبية كنت بدافع بيهم دايما عن كوني انا 
 معاك مش محتاجة ادافع عن نفسي مطمنة انك انت اللى هتدافع عني وهتحمي وجودي
 شكرا لانك ماغبتش ولا لحظة من يوم ما اتخطبنا
 حتى وانت بعيد دايما حاضر فى كلامي وتفكيري وسكوتي وفرحتي واحلامي
حاضر بأمانك وطيبتك وسؤالك عني حاضرنى بكل تفاصيلك كأنك هنا
بيشوفوك فى عنيه ويسمعوك في نبض قلبي 
وبيستغربوا لحالة الصفا والونس والدفا والفرحة اللى انا عايشها دلوقتي
وكلهم عارفين ان ده بسبب وجودك اللى نور عليا حياتي بعد الضلمة اللى عشت فيها سنين
ربنا مايحرمني منك وتفضل مالي حياتي فرحة وحب وسعادة ومشاعر كتير اول مره احسها وياك
ويقدرني ربنا اوفيك حقك واكون سبب سعادتك دايما 
                                                 
                                                     التدوينة رقم 4

Monday, May 3, 2010

ميلاد من قلب الوجع



هتحس وانت بتقرا رواية نون لسحر الموجي بحاجة بتتغير جواك ، هتاخد قررات ماكنتش عارف تاخدها قبل كده ،و هتلاقى الشجاعة انك تواجه وجعك عينك فى عينه من غير ما تهرب او تخاف منه ، هتنزل ستارة النهاية على اللى فات من حياتك ، وهتبدأ فصل جديد كأنك بتتولد من تانى مع كل بطل بيتصالح مع نفسه ، بس المهم تكون بتحب نفسك ومشفق عليها وعاوز فعلا تساعدها  

هنعرف ازاى نتعامل مع الالم فى حياتنا وازاى نبص على وجعنا من بره عشان تقدر نتعامل معاه بشكل ايجابيى
نعرف مكان الألم فين وندوايه، او على الاقل هنبقى عرفنا ايه بيوجعنا عشان لما نحس بخطر مشابه نقدر نواجهه قبل مايرمى شباك الالم حوالينا

احترم حزنك واديله حقه ووقته لكن ماتخليهوش البطل فى حياتك روحك هى البطل ، والحزن والالم والوجع بيعدو علينا عشان نحس اننا موجودين و عايشين، بنحسهم عشان نتاكد اننا حقيقين

كل الالم مع الوقت بيصبح ذكرى زيه زي الفرح زي كل المشاعر لما بيعدي عليها وقت مش بيفضل منها  على مر السنين غير اللى اتحفر جوانا منها  كانها طيف بيعدي فى خيالنا لثوانى وبننشغل عنها مع الوقت بتفاصيلنا الجديدة اللى بتتفرض علينا او بنختارها المهم ان احنا مع الوقت بنتعلم ان الدنيا مش بتقف على حد ولا على شئ ، ولما تتألم متزعلش بالعكس افرح لانك وقتها هتتأكد انك لسه انسان

ولأننا اتعودنا على الحزن فوقت ما نتصالح مع روحنا بنخاف من فرحتنا او مش بنصدقها او يمكن بنستكترها على نفسنا ، وبدل ما نستمتع بحالة الصفا اللى وصلنا ليها يبقى خوفنا على فرحتنا ملازمنا و بدل ما نركز فى الحاجات الحلوه اللى بقت عندنا نعيش مخاوفنا ونخليها هى البطل
عشان كده وانت بتتحرر من حزنك محتاج انك تتحرر من خوفك انك ترجع تانى لنفس النقطة اللى كنت فيها، سيب نفسك  لروحك صالحهم على بعض وسيبهم هما اكيد بيحبوا بعض ، سكت قلقك واسمع قلبك هيطمنك
مهم ان احنا منستسلمش لحالة الحزن ونحس ان احنا مستمتعين بيها ومتعايشين معها لان لما بيجى وجع جديد ولسه القديم واجعنا بننكسر اكتر من الاول عشان كده لازم نحط نهاية لكل وجع لوحده ومانخفش ان احنا نعيش من غير وجع فى حاجات كتير فى الدنيا ممكن نعملها غير ان احنا نحزن ونتألم ،احنا مش فى جنة الدنيا فيها الفرح والحزن بس الاكيد ان ربنا مخلقناش بس عشان يوجعنا ويألمنا
لما نحس ان الحزن قدر واتكتب علينا ومنشوفش غير طريق واحد اخره سراب او نشوف ان الحل الوحيد الموت لانه الحاجة الوحيدة اللى هتخلصنا من الشعور بالالم خصوصا ان الحزن بيخلينا نفقد قدرتنا على الحلم والحب وقتها مش بنقدر نشوف اى نور فى طريقنا الضلمة حتى لو كان موجود بس محتاج مننا ان احنا ننفض عنه شوية تراب
 
ولما تتصالح مع روحك وتقرر انك تخرج من "علبة السردين" هتتشوف الدنيا بعيون تانية وتحس انك مش لوحدك اللى بتتألم لان طول ما احنا فى قلب الوجع مش بنشوف غير تحت رجلينا ولما تحس ألم غيرك هيبقى كل همك  تعدي بيه من النقطة دى لان انت كمان كنت جواها جايز بس هو محتاج يلاقى دافع عشان يخرج ومن هنا لحد مايلاقى الدافع اللى يخرجه خليك انت النور اللى فى طريقه الضلمة
---------------------------------------------------------------------------------
ملحوظة : التدوينة دى مش اجزاء من رواية" نون" لكن ده بوست انا كتبته من احساسى بالرواية
                                                 التدوينة رقم 3

Sunday, May 2, 2010

من رواية نون لسحر الموجي



بالرغم من سنوات القهر الطويلة لسه روحك البرية عايشه هناك فى الضلمة بتدافع عن نفسها حتى لو من غير زاد

هكذا هو الطريق صعب وملئ بالاختبارات ومع كل اختبار منها هناك اختيار . اما العودة للوراء الى علبة السردين – وهو موت – واما التقدم رغم النزيف . وهذا موت ايضا لكنه ذلك الموت الذى يفتح ابواب حيوات اخرى

مثل كل الحكايات ذات البدايات السعيدة لابد ان تاتي ما اعتدتم ان تسمونه نقطة النهايات وهي فى الاغلب حزينة . لكن هل فكرتم يوما ان نقطة النهايات  تلك قد تكون هى نفس نقطة البدايات ؟

زهور الحب حمراء لانها شايلة دم تجاربنا شايلة موتنا يمكن مينفعش ندوق طعم العشق ونرفض مر الموت

لازم نعدي بوجع يهز كيانا يمزعنا ويتهيأ لينا اننا متنا علشان تصحى الكاهنة وتضخ دم جديد فينا

كبرت شوية فهمت ان مافيش الم بيعدي علينا الا وله هدف ناس كتير بياخدها الوجع فيعدي الدرس قدام عنيها ويفوتها وناس تانية فى قلب الوجع تبقى عارفة ان دي ولادة جديدة

النوع ده من السعادة بيخوف كأن لحظة اكتمالك هي لحظة موتك برضه طيب هاتعيش ليه بقى ان كنت فاهم قوى وراضي جدا كده

يبدو ان استغراقنا فى المنا الخاص يعمي اعيننا عن ان الاخرين قد يعانون الما مشابها اى سذاجة تجعلنا لا نرى

انطقى الالم يا بنيتي لا تنكريه لا تدفعيه بعيدا اصرخي بعلو صوتك ابك اقيمي له ايضا جنازة مهيبة لو احببت ارث قلبك المذبوح طهريه بأخر قطرة دموع بأمكانك ان تسكبيه عليه
فترة الحداد لاتضعي لها ميقاتا دعيها تنهي نفسها ستهاجمك الاسئلة افسحي لها مطرحا ربما تفهمين بعض الاشياء بينما تعصاك اشياء اخرى سيتراجع الوجع رويدا

انك تقربي من روحك دي مسألة صعبة زي مايكون الوجع وقتها بتحسيه اكتر كانك شايفة مشاعرك بعدسة مكبرة

ستفهمين وقت الجزر ان ذاك الوجع لم يكن الا ضربات الطلق تتسارع فى رحمك وستعرفين ان الولادة لم تكن لتأتى الا بعد ان نظفت اعماقك من نفايات الاخرين التي طالما استضفتيها ولم تتبرمي

الاستغناء لا يعني عدم الطلب ونفي الاحتياج هو يعني عدم التعلق بالاشياء  ان تفهمي ان كل الاشياء و البشر ليسو ملكك هناك بهجة تنبعث من وجودهم لكن علينا ان نتذكر دوما ان الاشياء تلك والشخوص موقوتون لهم اجل فى حياتنا مثلما لنا اجل فى حياة اخرين هذا هو اكثر الاسئلة المتعبة لدى البشر وهو امر يتطلب مرانا ووقتا

بحر الحياه مليان غرقى بغرقى الحياة لكن مش ممكن تقدري تساعدي بني ادم مش عايز يساعد نفسه

لا خلاص مالم نولد من جديد
                                             التدوينة رقم 2