Monday, August 23, 2010

انتبه : الأخبار فيها سم قاتل


نداء إلى الشعب المصري اذا كنت تعاني من الضغط والسكر وامراض القلب فنصيحة لاتقرأ جرائدنا ففيها سم قاتل لعلهم يروجونها للتأكيد على قتلنا بأكثر من طريقة ، يحدث ما يحدث كل على حدة بتفاصيله وعواقبه ثم يخبروك بكل ما يحدث جملة فى عدة صفحات لجريدة واحدة او حتى فى صفحة واحدة لنتأكد وقتها أننا صرنا شعب لا قيمة له وبلد لا تاريخ لها ودولة مفضوحة بخيباتها أمام العالم أجمع وحكومة لا هم لها سوى مصالح أفرادها
قرأت اليوم ثلاث أخبار في المصري اليوم لعل كل واحد منهم لا علاقة له بالأخر لكن سمة شئ مشترك بينهم ألا وهو أنه بالتاكيد قد تصاب آثر قراءتهم بإرتفاع فى الضغط والسكر 
 --------------------------------------
 1
فائض بجاحة
 نقلا عن المصري اليوم  ( أبدى الدكتور حسن يونس، وزير الكهرباء، "اندهاشه" من السخط الشعبى المتزايد لانقطاع الكهرباء عن مناطق عديدة من الجمهورية وتعدد الشكاوى، وأكد إن خطة تخفيف الاحمال تحدث في واشنطن وكاليفورنيا بالولايات المتحدة ، فشىء عادي أن تحدث في مصر، وألقى بحل المشكلة على عاتق الجماهير وقال أن الحل الوحيد يقع على المواطنين بترشيد استهلاك الكهرباء ... مؤكدا استمرار الانقطاع فى حالة الزيادة القصوى للاحمال خاصة مع عدم وصول الغاز المتفق عليه لتشغيل بعض المولدات الكهربائية) الوزير مندهش من السخط الشعبي ياسلاااااااااام 
أتخيله مندهشا جالسا فى تكيف مكتبه او بيته او سيارته المهم انه لا يشعر بحرارة الجو عند انقطاع الكهرباء ولا بمعني ان تصير مصر حارة ظلمة لساعات ولا شاعرا بإنقطاع المياه اثر انقطاع التيار الكهربائي  يقرأ الاخبار أو لعله يدخل على حسابه ع الفيس بوك فيرى هذا الكم من الدعاء عليه والشتائم والغضب والسخط لما يحدث فيتعجب ويندهش من هذا الشعب الطماع الناكر الجميل الذى ترك كل ما تفعله لنا حكومتنا الموقرة من أجل راحتنا وأمسك في أزمة الكهرباء تلك الأزمة الوحيدة التى لم يتعرض الشعب لأى أزمة غيرها منذ سنوات - بجد قطع قلبي وهو مندهش الشكل ده - وبيلقى الحل على عاتق الجماهير - اللى هو احنا يعني -أكيد لا يقصد إسرائيل مثلا لأنها الأكثر استفادة من الغاز المصري أكثر من الشعب نفسه الذى بدأ يصيبه الضرر الناتج عن نقص فى الغاز المطلوب لتشغيل المولدات الكهربائية فأى جماهير يقصد ؟؟؟؟؟؟ واى وزارة يرأسها اهى وزارة مصرية ام اسرائيلية ؟؟؟؟؟   

 2
فائض سرقة
ونقلا ايضا عن المصري اليوم ( النائب العام المستشار عبد المجيد محمود يأمر بحبس محمد حسن عبد القادر شعلان وكيل أول وزارة الثقافة ورئيس قطاع الفنون التشكيلية ومعه افراد من الامن الداخلى لمتحف محمد محمود خليل لأنه أهمل فى القيام بواجبات وظيفته فى تلافى أوجه القصور الشديدة فى إجراءات التأمين باستبدال الكاميرات وأجهزة الإنذار المعطلة على الرغم من أن تكلفة استبدالها فى حدود الإمكانيات المالية المتاحة مما سهل سرقة اللوحة الفنية النادرة لزهرة الخشخاش البالغ قيمتها الدفترية 55 مليون دولار) ولى فى هذا الخبر عدة وقفات
أولها :  لا أدرى لم كل هذه الضجة على لوحة تعد من أهم لوحات الفنان فان جوخ فى بلد يسرق فيها كل يوم منذ سنوات ثرواته القومية فلوحة بقيمتها المادية والتاريخية تحتاج لبلد أكثر أمانا على ثرواتها الداخلية لتعرف كيف تحمي لوحة بتلك القيمة ولبلد أكثر احتراما للمتاحف الفنية والإهتمام بها كما يليق بما تحتويه والعمل على التأكد من انها مأمنه ولديها حراسة مشددة 
لم احزن على خسارة دولتنا لتلك القيمة الفنية ولا على فضيحتنا أمام العالم فنحن قد تعودنا الفضائح لكن أحزن على هذا المصير الغير معروف للوحة كتلك
ثانيا : خلال يومان كان النائب العام قد أصدر أمر بحبس المسئولين عن تلك السرقة ويالها من سرعة لم نتعود عليها فى محاسبة المقصريين في أداء مهماتهم ووظائفهم وبالطبع لا يحدث هذا إلا عندما يصل الأمر حد الفضائح العالمية تبدأ حينها الحكومة فى - الدربكة والفبركة - وإصدار قرارات سريعة تكون غير مسئولة و لعلها تكون غير مسندة لأى حقائق واقعية وانما فقط تحاول انقاذ ماء وجهها وحينها لابد من كبش فداء للتمويه عن الأسباب الاكثر واقعية لهذا الكم من الاهمال والفساد
ثالثا : الا يعلم النائب العام انه بخلاف تلك اللوحة التي سرقت وتقوم لها الدنيا سرقت ايضا ثروات البلد ونهبت على مدار سنوات!!!!!! فلا حاول احد محاكمة هؤلاء المسئولين عن سرقة بلد بأكملها ، أم أن لوحة الفنان فان خوج تعامل كما يعامل حاملى جوازات السفر الأجنبية وحدهم فقط لهم حق الاحترام والأدمية فى بلد لا يحترم شعبه ولا يهتم بسارقيه ؟؟؟؟!! 
-------------------------------
3
فائض معارضة
ونقلا عن المصري اليوم ( السيد البدوى رئيس حزب الوفد وورضا إدوارد القيادى بحزب الوفد يشتريان جريدة الدستور المصرية بقيمة 18 مليون جنيه والمساهمين الجدد يجمعون على اختيار الدكتور السيد البدوى رئيسا لمجلس الإدارة والأستاذ رضا إدوارد الرئيس التنفيذى لمجلس الإدارة وابراهيم عيسى رئيساً للتحرير جاء ذلك على لسان عصام فهمى ناشر جريدة الدستور ) ............. كانت جريدة الدستور منذ سنوات قبل امكانية تواجدي ع النت بصفة مسمتمرة  جريدتى المفضلة ونافذتي على واقع حال هذا البلد المأسوف عليه كانت قد شكلت وعيا داخلى فى فترة ما عن ما يحدث وكانت تتمتع بتنوع كاتبيها وبجرأتهم وبإختلافهم كانت جريدة ذات طابع خاص بالنسبة لي وبالرغم من أننى لم أعد أتابعها بهذا الشغف الذى كان وبدأت فى التصرف فى هذا الكم من الأعداد التى كنت محتفظة بها على مدار سنوات إلا أننى حين علمت بخير بيعها اليوم حزنت عليها ليست المشكلة أنها بيعت لحزب الوفد او غيره لكن تكمن المشكلة انها ستقيد بسياسة حزب بعينه مما سيجعلها مع الوقت تفقد مصدقيتها واختلافها وتصبح مرآة بشكل او بأخر لحزب الوفد دون ان تعبر بحرية عن ما يحدث دون خوف او حسابات أخرى غير معلنة   

Monday, August 16, 2010

ذاكرة الجسد بين الرواية والدراما ... 1


ذاكرة الجسد بين الرواية والدراما مازالت تثير دهشتى
منذ شهور حين قرأت خبر تحويل رواية ذاكرة الجسد لعمل تليفزيوني انتابنى قلق على هذة الرواية المدهشة ان تفقد شئ من شموخها وقوتها ان تهبط درجة او درجات عن كونها ابداع حقيقى للرائعة احلام مستغانمي 
 إن الرواية تعتبر منولوج داخلى للبطل الذى يسرد قصة حياته بلغة راقية اختارتها بعناية كاتبة الرواية التى ابدعت فى كونها جعلت الرواية على لسان رجل دون ان تشعرك للحظة ان التى وراء تلك الاحاسيس امرأة 
فخرجت شخصية الرجل الخمسيني خالد الرسام المناضل العاشق مكتملة الجوانب مبهرة الشكل والوصف والمشاعر أكثر ما خفت عليه حين علمت بتحويل الرواية لعمل مجسد هذا البطل ، أن يخفق جمال سليمان فى تأدية دور خالد البطل الذى فقد ذارعه الأيسر فى حرب الجزائر وصار بعد ربع قرن من أشهر الرسامين فى فرنسا وصار أيضا بعد ربع قرن عاشق لفتاة تصغره بهذا الربع قرن كانت ابنة لأحد المناضلين معه فى الحرب وقد قام هو بتسجيلها بعد ولادتها نيابة عن والدها وقبلها وهى طفلة بين يديه نيابة أيضا عنه
فى العادة لا اتابع التليفزيون حتى أننى حين أقرر أن أتابع شئ ما أقوم بتحميله يوميا من الانترنت وهذا مايحدث لحلقات مسلسل ذاكرة الجسد
وفى العادة أيضا لا أشاهد ما قمت بتحميله سوى مرة واحدة ولا أقرأ الكتب سوى مرة واحدة ولكن ما حدث مع مسلسل ذاكرة الجسد أنه إلى الأن قد خالف توقعاتى ومخاوفي وعاداتي
لم يخفق الفنان جمال سليمان فى تجسيد دور خالد بن طوبال بل على العكس جاء أداءه قويا قريبا لتلك الصورة التى قد تكونت فى مخيلتى عن هذا البطل العاشق وأتى صوته حزينا عميقا كأنه خارج من الذاكرة فى تلك المقاطع التى اختيرت من الرواية ليقص بها حكايته مع تلك الموسيقى التصويرية المصاحبة لأداءه فأدهشنى أننى وجدت متعة كبيرة فى تكرار مشاهدتى للحلقات التى قمت بتحميلها إلى الأن كما أننى بدأت بالأمس فى قراءة الرواية من جديد
جاء الحوار بلغة فصحى راقية مهذبة عذبة سهلة ممتعة بعيداً عن الاسترسال الممل مما جعلنى قادرة على الاستمتاع به أكثر من مرة
الفنانة أمل بشوشة التى تقوم بدور البطلة حياة مازال امامها بعض الحلقات التى تحمل أحداث ستبين تناقضات تلك الشخصية التى تقوم بها والتى فى كل الأحوال لم أقع أسيرة لها فى الرواية بل بقيت طيلة ثلاثية أحلام فى حيرة من أمرها لكن لم أحبها لذا أعتقد أن أمل بشوشة ستنجح فى هذا الدور إذا خرجت من هذا العمل دون أن تنول تعاطف الجمهور معها بل تتركهم فى حيرة من أمرها لا يحبونها ولا يكرهونها ولا يتعاطفون معاها ولكن تحتل مساحة بذاكرتهم وتفكيرهم حول شخصها وتناقضها وافعالها
و أما عن زياد الشاعر الفلسطيني مازال دوره لم يتبين ايضا
العمل يستحق المشاهدة  حقا
لا أدرى كيف ستصبح  الحلقات القادمة ولا أين ستذهب بقراء الرواية لأننى أعتقد أنهم سيكونوا الأكثر تركيزا فيه لذا سأكتب بالتأكيد مرة اخرى بإستفاضة أكثر عندما تتضح الرؤية عن سير الاحداث
   ------------------------------------
مقتطفات من المقاطع المختارة فى الحلقة الأولى 
بدأ المسلسل كما بدأت الرواية على لسان البطل خالد

قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .
أيمكن هذا حقاً ؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا .
ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا
في مدن أخرى تقدم القهوة جاهزة في فنجان, وضعت جواره مسبقاً معلقه وقطعة سكر
ولكن قسنطينة مدينه تكره الإيجاز في كل شيء .
إنها تفرد ما عندها دائما .تماما كما تلبس كل ما تملك. وتقول كل ما تعرف .
ولهذا كان حتى الحزن وليمه لهذه المدينة 
هل الورق مطفأة للذاكرة؟
نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة , وبقايا الخيبة الأخيرة
.
من منّا يطفئ أو يشعل الآخر ؟
لا ادري ... فقبلك لم اكتب شيئا يستحق
الذكر... معك فقط سأبدأ الكتابة.
"
أكتب إليك من مدينه ما زالت تشبهك, وأصبحت أشبهها. ما زالت الطيور تعبر
هذه الجسور على عجل, وأنا أصبحت جسرا آخر معلقاً هنا 

عندما ابحث في حياتي اليوم, أجد أن لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقاً. الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به، أو أتوقع عواقبه عليّ. لأنَّني كنت اجهل وقتها أن الأشياء غير العادية, قد تجر معها أيضا كثيرا من الأشياء العادية
أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر ؟ 

اكتشفت لحظتها، أنني خلال الخمس والعشرين سنة التي عشتها بذراع واحدة، لم يحدث أنني نسيت عاهتي إلا في قاعات العرض.
في تلك اللحظات التي
كانت فيها العيون تنظر إلى اللوحات، وتنسى أن تنظر إلى ذراعي. في السنوات الأولى للاستقلال.. وقتها كان للمحارب هيبته، ولمعطوبي الحروب شيء من القداسة بين الناس. كانوا يوحون بالاحترام أكثر مما يوحون بالشفقة. ولم تكن مطالباً بتقديم أي شرح ولا أي سرد لقصتك.
كنت تحمل ذاكرتك على جسدك، ولم يكن ذلك يتطلب أيّ
تفسير.
اليوم بعد ربع قرن..، أنت تخجل من ذراع بدلتك الفارغ الذي تخفيه
بحياء في جيب سترتك، وكأنك تخفي ذاكرتك الشخصية، وتعتذر عن ماضيك لكل من لا ماضي لهم
تعيش في بلد يحترم موهبتك ويرفض جُروحك. وتنتمي لوطن، يحترم جراحك ويرفضك أنت. فأيهما تختار.. وأنت الرجل والجرح في آن واحد.. وأنت الذاكرة المعطوبة التي ليس هذا الجسد المعطوب سوى واجهة لها؟
لينك تحميل حلقات المسلسل يتجدد يوميا هنا
لينك تحميل الرواية هنا
 

Sunday, August 8, 2010

مسخ مصر

على روية مصرية هذا الأسبوع
مسخ مصر .... مقالي على العدد69

مازال فيلم التعذيب مستمراً من قبل ظباط وأمناء شرطتها ومخبريها على مرأى ومسمع المسؤلين الذين يصرون على ترويج فكرة " الأمن مستتب " ضاربين برفضنا عرض الحائط ، وما زالت الداخلية تصم أذنيها عن استنكارنا لسياسة التعذيب سواء أكان متمثلا فى المظاهرات أو الوقفات الاحتجاجية أو فضح جرائم التعذيب المتكررة عن طريق الانترنت و بعض الجرائد وشهود العيان الذين فاض بهم الكيل فقرروا البوح بما يعتلى في أنفسهم من وقع هذه الجرائم  ، وكأن هذا الشعب الذي ينادي ويصرخ لا وجود له سوى فى مرآته ، لا أحد يراه ولا يسمعه ... فقط نحن من نراهم ونتابع ما يفعله مجرموا الداخلية كفيلم سينمائي لا حق لنا فيه سوى المشاهدة والتأثر لبعض الوقت ثم ننخرط فى الحياه كما كنا وينسي البعض ويتناسى البعض الأخر رغما عنه موقنا أن لا حيلة له


لا حق لنا فى الرفض وإن تكرموا سمحوا لنا بحق إعلانه للتنفيس عن هذا الغضب العارم الذي يتم تحت رقابتهم و سطوتهم وجبروتهم ، فما يحدث للمتظاهرين دون التفرقة بين  شاب أو فتاة  فى المظاهرات والوقفات السلمية لهو خير دليل على أنهم قد سمحوا بهذا فقط ليبثوا الرعب فى قلوب هؤلاء الذين سولت لهم أنفسهم الخبيثة أن يخرجوا ليحتجوا على أسيادهم فليروا من العذاب ألوانا عقابا لهم على جريمتهم التى تتمثل فى كلمة " لا " ، لأننا فقط تجرأنا و تشابكت أصواتنا فعلت وتوحدت كلمتنا لتفضح نظام بأكلمه لا يرى للشعب أى حقوق سوى حق المعاناة بالمشاهدة والصمت

بالتأكيد لن تغلب الداخلية والنظام كله فى تربية هؤلاء المأجورين لهز أمن الوطن واستقراره ، لكن أي وطن هذا الذي يزيد فيه عدد المستأجرين عن عدد مواطنيه الذين يدعون طوال الوقت أنهم حماة الوطن والساهرين على أمنه بلا كلل ولا ملل من تكرار مثل هذه الإدعاءات التى على كثرتها تنافى تماما أفعالهم المفضوحة للجميع


أصبحنا جميعا مستأجرين من قبل الظلم الواقع علينا .. من قبل القهر وإهدار كرامتنا .. من كل هؤلاء الذين ذاقوا الويل فى أقسام الشرطة على يد حماة الوطن .. من طفل مشرد بلا مأوى و بلا  حق فى حياة كريمة .. من قبل مرضى لا يجدون حق علاجهم فيموتون قهرا في وطن تبرأ منهم .. من شباب هانه الوطن فرحل يبحث عن الأمان فى بلد آخر .. من أرواح شهداء ضحوا بدمائهم لنتحرر .. فخذلناهم بإحتفالنا بنصرهم كل عام كذبا وزيفا .. مستأجرين من قبل حلم بالحرية ، حتى صار الحلم جريمة يعاقب عليها النظام  و أصبحت المحاكمة من حق النظام بلا سيادة لقانون ، فالقانون تُطوِّع نصوصه من أجل النظام ، بغض النظر عن الحق والحقيقية ؟هل تُزيـِّف الحقيقة باليد العليا وفقا لمصالحها ؟ وهل صارت تلك المصالح هي التى تحكم مصر ؟

يحدث كل ما يحدث لأننا صرنا شعبا أقر النظام بخيانته لأمن مصر واستقرارها وأصدر حكمه عليه فى أرض يدعون كذبا أنها مصر ، فصرنا كقوم تاهوا فى الصحراء وأصبح هم كلٌ منا أن يصنع وطنا صغيرا له يحتمى به من الحر والعطش والجوع ، إنها مقومات الحياة وإنها أولى أن ننشغل بها عن هذا الذى كنا نظنه وطنا قتلنا فيه مع سبق الإصرار والترصد

صدقنا وآمنا بأن هذا الوطن ليس لنا وإنما لهولاء الذين ينعمون بالراحة والهناء لا يشعرون بشعب لا يرونه من الأساس إلا من خلال كونه عبد سيده ، لا حق له فى الحياة ..فاستكان وارتضى.. وأصبح أكبر فرحته أن يمن عليه سادة البلد ببعض الهبات والمنح ناسياً تماما أنها خيراته وأن هؤلاء المسؤليين إن وجدت مناصبهم انما وجدت فقط من أجل العمل على راحته ، فانعكست الآية وأصبح الشعب فى خدمة نظام ظالم لا يطبق من الدستور سوى ما يدعم وجوده الشيطاني فى أرض صارت هي الأخرى بلا شعب ، فهؤلاء لا يرتقون بزيفهم لأن يكونوا شعب هذه الارض .. فمسخت مصر وأصبحت بلا هوية

Thursday, August 5, 2010

إن جالك الميري



منذ سنوات كان العمل الحكومي لا يعدو عن كونه كابوس ابعد ما يكون عن مخيلتي وواقعي ... ولكن لا تأتي الرياح بما تشتهي النفس ... فأصبح واقعا .. واقعا على أحلامي .... و عملاً بمبدأ حب ماتعمل حتى تعمل ما تحب كان لزاما علي ان اتعامل بما يتوافق مع شخصيتى ويرضي ضميري 
ومن أجل هذا الواقع المرير ولحين اشعار اخر قمت بإنشاء جروب بعنوان موظفون ولكن -قابل للتغير العنوان على فكرة - وذلك لسببين

أولاهما : هى دعوة لكل شاب وفتاة ساقتهم اقدارهم للعمل الحكومي ابتسموا فى وجوه عملائكم فقط لتهونوا عليهم الروتين الذي لا ذنب لكم فيه ولا لهم .... ولتتعاملوا معهم بشئ من اللين والرفق

ثانيا : لنناقش معاً أمورا عدة تتعلق بأحلامنا وطموحنا وعلاقتهما بالعمل الحكومي واخلاقيات الوظيفة و المرونة فى تطبيق الروتين 
شارك معنا اذا كنت موظفا حكوميا او مهتم بالموضوع ولديك ماتطرحه فيه